الاتحاد

كرة قدم

عاصفة الغضب في ملعب الإمارات

طاقم التحكيم يخرج في حراسة الشرطة (الاتحاد)

طاقم التحكيم يخرج في حراسة الشرطة (الاتحاد)

علي شويرب (رأس الخيمة)

الهدف الذى ألغاه الحكم عادل النقبي لأصحاب الأرض في اللحظات الأخيرة من مباراة الإمارات والفجيرة أمس الأول أشعل شرارة الغضب في ملعب الإمارات وكادت أن تتجاوز الأمور حدود الروح الرياضية مابين الغضب والإعتراض. وأمام ذلك قام النقبي بإشهار البطاقة الحمراء في وجه المهاجم لويز هنريكي، الذي سبق أن حصل على البطاقة الصفراء، ليكمل الإمارات اللقاء بعشرة لاعبين، هو ما زاد من حدة توتر الأمور لدى «الأخضر».

وفي المدرجات لم تختلف الصورة كثيرا عما هى عليه داخل الملعب ،فالجماهير كانت تنتظر التعادل بفارغ الصبر وعندما نجح البرازيلي ألكسندرو في التسجيل ألغاه الحكم الذي وجد نفسه في مرمى الغضب، وألقت بعض الجماهير خلف المرمى بزجاجات المياه والعصائر، داخل الملعب وباتجاه الحكم الإضافي الثالث، الذي قام بالتوجه إلى النقبي، والإشارة إلى تعرضه لإصابة من المقذوفات في ساقه، وأدت هذه الأحداث إلى توقف المباراة، وأسهم دور الجهاز الإداري وبعض لاعبي الإمارات، في تهدئة الوضع، واستئناف المباراة مرة أخرى، ولكن كان واضحاً تأثير أحداث الشغب من قبل الجماهير على أداء «الصقور»، بالرغم محاولاته الكثيرة في إدراك التعادل، والخروج بنقطة، على أقل تقدير ولكن استبسال لاعبي الفجيرة أسهم في المحافظة على فوزهم، ليظفر «الأحمر» بثلاث نقاط ثمينة، سحب من خلالها بساط المركز التاسع من تحت أقدام الإمارات لمصلحته، رافعاً رصيده إلى 15 نقطة، ليتجمد رصيد «الأخضر» عند 14 نقطة. وبعد إطلاق الحكم صافرته معلناً نهاية المباراة، تحولت المشاحنات إلى خارج الملعب، رغم المصافحة بين لاعبي الفريقين والحكام، إلا أن بعض الجماهير التي كانت ترى أن الحكم عادل النقبي، سبباً رئيسياً في الخسارة.

وسيطرت حالة من الغضب، على مدرب الإمارات البرازيلي باولو كاميلي للمرة الأولى منذ توليه قيادة الفريق، في ظل الظلم الواضح الذي تعرض له فريقه حسب حديثه، قائلاً: «لا يمكن أن يكون ما جرى أمراً طبيعياً، فالأخطاء واردة في التحكيم وفي أي مباراة، ولكن أن تكون بهذه الطريقة، وبهذا الكم من الأخطاء التي انصبت جميعها ضد لاعبي فريقي، فهذا يثير الاستياء ليس مني فقط، وإنما كل من شاهد المباراة، وهذا واضح من الحالة التي أوصلتها قرارات الحكم بالجمهور، فما حدث شيء لا يصدق، خاصة أن يكون حكم المباراة سبباً في خسارتنا، وهي تمت بفعل فاعل وليس هناك وجود أي مبرر لما حدث». وأضاف: «لا أعترض على التحكيم، رغم أننا تعرضنا لبعض الأخطاء، ولكن تلك يمكن تقبلها فهذه كرة القدم، ولكن في هذه المباراة الأمور كانت لا تطاق، ولا يمكن السكوت عنها، ومن الوارد أن تخسر المباراة، ولكن أن تكون بهذه الطريقة فهذا غير مقبول، فالحكم ظلمنا واستفز لاعبينا فهل هذا طبيعي؟».


«الصقور» يدرس تقديم شكوى وعقد مؤتمر صحفي
رأس الخيمة (الاتحاد)

تدرس إدارة الإمارات حالياً التسجيل الخاص بالمباراة، من الجوانب كافة وحصر كافة الأخطاء التحكيمية من وجهة نظرها، ومن ثم اتخاذ القرار المناسب، سواء بتقديم شكوى ضد حكم المباراة عادل النقبي، أو عقد مؤتمر صحفي يتم من خلاله توضيح الأمور كافة المتعلقة بالمباراة، حرصاً من إدارة النادي، على إيضاح الحقائق لتكون الصورة واضحة للجميع، بما يكفل المحافظة على الحقوق، خاصة أن المنافسة بين الفرق على أشدها للابتعاد عن دوامة الخطر، وخسارة أي نقطة تكلف كثيراً، بالرغم أن الدور الثاني للدوري في بدايته، ولكن حتى لا تتكرر مثل هذه الأخطاء مستقبلاً، وأن يكون هناك تركيز أكبر في اختيار الحكام لإدارة مثل هذه المباريات المهمة والحساسة.


باروت: دخلنا «الدوامة»!
رأس الخيمة (الاتحاد)

أكد خليفة باروت مدير فريق الإمارات، أن «الأخضر» لم يقدم المستوى المطلوب الذي يؤهله إلى حصد نقاط المباراة. وقال باروت: «أدخلنا أنفسنا في دوامة كنا في غنى عنها، وإن كنت واثقاً بقدرة اللاعبين على تجاوزها، والعودة إلى المسار الصحيح، «لم تقتصر خسائرنا في المباراة على الثلاث نقاط، وإنما خسرنا جهود ثلاثة لاعبين لن يشاركوا في المباراة المقبلة مع الوحدة. وهم هنريكي لحصوله على الطرد بعد الإنذار الثاني، وكذلك رودريجو ومحمد مال الله للإنذار الثالث، وهذا يعني أن خسائرنا من المباراة كبيرة، وكان في الإمكان عدم تعرضنا لكل ذلك، فالفريق كان بعيداً عن مستواه، كما أن التصرف الذي بدر من هنريكي غير مقبول، وليس من حقه الاعتراض على قرارات الحكم، وهو لاعب محترف يعرف جيداً كيفية الاعتراض والأسلوب المتبع، بحيث يكون في إطار الاعتراض الصحيح، ولكن بحصوله حالياً على البطاقة الحمراء، فهذا بلا شك يؤثر على الفريق.


سالمين: الفوز أعادنا إلى الطريق الصحيح
رأس الخيمة (الاتحاد )

عبر حميد سالمين مدير فريق الفجيرة عن سعادته بهذا الفوز الذي جاء مستحقاً بعد المستوى والجهد الكبير، الذي بذله اللاعبون والروح القتالية التي ظهروا عليها، حيث إن المباراة حملت أهمية كبيرة، وكان مطلوبا حصد نقاطها الثلاث للعودة إلى المسار الصحيح وهي تتويج لحالة الانضباط والانسجام بين اللاعبين، والدور الذي لعبه المدرب هاشيك والتغييرات التي حدثت في صفوف الفريق، والتغير الواضح في الأداء، برز ذلك خلال المباراة. وأضاف: «أن الفوز جاء أمام فريق منافس وقوي، ويلعب بأرضه ووسط جماهيره، ومن الفرق الصعبة التغلب عليها في معقلها، ولكن الإصرار والعزيمة من اللاعبين، أسهما في تحقيق الفوز

اقرأ أيضا