الاتحاد

الرياضي

دينلسون: أتمنى تأهل فريقي والوحدة من المجموعة الثانية

أعرب البرازيلي دينلسون مهاجم نادي بونيودكور الأوزبكي عن سعادته بالعودة مرة أخرى للعب على الملاعب الإماراتية ليجدد الذكريات بعد أن سبق له الانضمام إلى أندية الشباب والشعب ودبي والنصر وقضى مواسم جميلة في دورينا.
وأكد أن مباراة الغد مع الوحدة فرصة لتجديد الذكريات مع الجماهير والاستمتاع بأجواء الكرة الإماراتية خاصة أن اللقاء سيكون قويا ومثيرا بفضل قوة الفريقين.
وعن معرفته بنادي الوحدة أكد أنه يعرف العديد من اللاعبين خاصة أصحاب الخبرة مثل إسماعيل مطر وعبدالرحيم جمعة وفهد مسعود بالإضافة إلى الأجانب، البرازيليين بيانو وبنجا وماجراو، الأمر الذي يجعله على درجة كبيرة من القوة بتواجد هؤلاء العناصر.
وأوضح أن العنابي من الأندية العريقة في الإمارات ويتميز بالمواهب الكثيرة التي تتعاقب على الفريق الأول مما جعله ينافس باستمرار على الألقاب والبطولات.
وعن المواجهة التي ستجمع الفريقين غدا، قال: الرهان سيكون صعبا لأن كل فريق يسعى إلى جمع أكبر عدد ممكن من النقاط لحصد بطاقة التأهل إلى الدور الثاني ويسعى بونيودكور إلى الاستفادة من الانطلاقة الإيجابية التي بدأها بالفوز على الاتحاد في الجولة الأولى، ليكمل المسيرة ويحقق فوزا جديدا يحافظ على تواجده في المركز الأول بينما فريق الوحدة يسعى إلى التعويض بعد خسارته المباراة الأولى خارج ملعبه وبالتالي استغلال عاملي الملعب والجمهور لحصد أول ثلاث نقاط.
وكشف دينلسون أن الجهاز الفني لفريق بونيودكور بقيادة البرازيلي سكولاري تابع مباراة الوحدة وتشرشل الهندي في أبوظبي وأعد تقريرا كاملا عن المنافس، بالإضافة إلى مشاهدة عدد من مباريات العنابي في الدوري الأمر الذي ساعده على الإلمام بكافة نقاط قوة وضعف المنافس حتى يضع التكتيك المنافس للقاء.
وقال دينلسون أيضا: أتمنى ان يتأهل من هذه المجموعة بونيودكور والوحدة لأن الأول فريقي وأسعى إلى الوصول معه إلى الفوز باللقب، أما الثاني فهو فريق أكن له كل الاحترام وتربطني بجماهير الكرة الإماراتية علاقة وطيدة منذ سنوات طويلة.
وحول تقييمه لمسابقة دوري أبطال آسيا خاصة بعد فوزه مع بوهانج الكوري باللقب الموسم الماضي ومدى قدرة هذه المسابقة على تطوير اللعبة بالقارة وإفراز فريق قادر على المشاركة القوية في بطولة العالم للأندية، قال: دوري أبطال آسيا مسابقة قوية جدا وتشهد تنافسا عاليا بين الفرق المشاركة خاصة أنها محصورة بين الدول التي تطبق الاحتراف في القارة، وتعتبر فرق اليابان وكوريا واستراليا الأكثر ندية في المسابقة بفضل مستواها العالي وقدرتها على المنافسة بجدية على اللقب.
وأضاف: من مؤشرات قوة المسابقة الإثارة الكبيرة التي تميزها وعدم القدرة على التكهن بالفريق الذي سيتوج باللقب في كل موسم، حيث يتغير الفائز كل عام نظرا لقوة الرهان وقوة المنافسة واحتفاظ الجميع بحظوظهم في الفوز باللقب، مشيرا إلى أن الفائز بدوري أبطال آسيا قادر على تمثيل القارة بقوة في كأس العالم للأندية والدليل على ذلك النتائج الإيجابية التي تحققت وآخرها المركز الثالث الذي أحرزه بوهانج خلف برشلونة الإسباني واستوديانتس الأرجنتيني.
وبالنسبة لمحطته الجديدة مع فريقه الجديد، أوضح دينلسون أن طموحات بونيودكور الكبيرة ورغبة مسؤوليه والقائمين عليه في المنافسة بجدية على لقب دوري أبطال آسيا للموسم الجديد تحفزه للتحدي الجديد، خاصة أن تواجد المدرب العالمي الكبير لويس فيليب سكولاري على رأس الجهاز الفني للفريق شجعه على قبول العرض وخوض التجربة الأوزبكية.

اقرأ أيضا

فيصل الكتبي يتطلع إلى ذهب كوريا في بطولة العالم للألعاب القتالية