الاتحاد

أخيرة

المعارضة البلغارية تشم رائحة احتيال في أزمة القمامة

أعلنت الحكومة البلغارية أمس الأول أن مشاكل القمامة في العاصمة تهدد الأمن القومي، لكن المعارضة رفضت ذلك باعتباره وسيلة للتحايل قبل الانتخابات البرلمانية التي من المتوقع أن تفوز فيها· وفي محاولة لزعزعة الثقة في أداء المعارضة، استشهدت الحكومة الاشتراكية بمخاوف صحية وبيئية لإعلان أن العاصمة صوفيا في أزمة· ويتولى رئاسة بلدية العاصمة بويكو بوريسوف وهو أيضاً رئيس الحزب المعارض ''مواطنون من أجل التنمية الأوروبية لبلغاريا'' والذي يتمتع بشعبية عريضة· وقالت الحكومة التي تتعرض منذ ديسمبر لموجة احتجاجات بشأن الأزمة الاقتصادية والفساد إن ''بلدية العاصمة أحدثت تهديداً خطيرا للصحة العامة وتسببت في أضرار بيئية متزايدة وهذا الأمر يتحول حالياً إلى مسألة أمن قومي''، مضيفة أنها تخشى من حالات انتشار محتملة للأمراض·
وفي الشهر الماضي علق بوريسوف رئيس بلدية صوفيا، الذي يتقدم حزبه استطلاعات الرأي قبل الانتخابات المزمع إجراؤها في يونيو أو يوليو، عقد الشركة الرئيسية لجمع النفايات لتقاعسها عن الانتظام في تنظيف المدينة التي يسكنها مليونا شخص· وأدى النزاع إلى فيضان صناديق القمامة وتراكم أكوام ضخمة من القمامة المتعفنة في أنحاء عاصمة أفقر دول الاتحاد الأوروبي· ومنذ ذلك الحين اختار بوريسوف شركات جديدة لجمع النفايات وبدأت المشكلة في التراجع·
وقال حزب المعارضة في بيان ''بدلاً من العمل على إجراءات لمكافحة تأثير الأزمة الاقتصادية والمالية العالمية ··· تنشغل الحكومة بأعمال قبل الانتخابات وتنفق أموال الدولة على هذا''· وقالت حكومة رئيس الوزراء سيرجي ستانيشيف إن البلدية عاجزة عن حل المشكلة المزمنة في الأجل الطويل·
وشكلت الحكومة لجنة أزمة لحل مشكلة تراكم القمامة في صوفيا لكن لم تعلن عن إجراءات محددة لحل المشكلة· وتظهر استطلاعات الرأي أن حوالي 80 بالمئة من سكان الدولة الواقعة بمنطقة البلقان وعددهم 7,6 مليون نسمة يريدون رحيل الحكومة·

اقرأ أيضا