الاتحاد

الرياضي

12 توصية في ندوة الأهلي حول تحديات تدريب الناشئين في عصر الاحتراف

موسى عباس (يمين) يتحدث في الندوة

موسى عباس (يمين) يتحدث في الندوة

عقدت اللجنة الثقافية بالنادي الأهلي ندوة تحت عنوان “تحديات تدريب الناشئين في عصر الاحتراف”، وذلك ضمن خطتها الاستراتيجية لخلق مناخ رياضي يساهم في بلورة الفكر الاحترافي.
شارك في الندوة، التي قدمها الزميل عامر سالمين المذيع بقناة “دبي الرياضية”، حشد من الرياضيين، تقدمهم أحمد الكمالي رئيس اتحاد ألعاب القوى، عضو مجلس إدارة الأهلي والدكتور عبد الرزاق المضرب رئيس اللجنة الثقافية والدكتور موسى عباس مشرف قطاع الناشئين مدير الندوة، وعبد الكريم الحاج المدير التنفيذي وتن كات مدرب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، وممثل عن مجلس أبوظبي الرياضي ومدربون وإداريون من مختلف أندية الدولة.
واستمرت المحاضرات ما يقرب من خمس ساعات وفي النهاية خرجت الندوة بـ12 توصية تتعلق بالتحديات التي تتعلق بتدريب الناشئين بالأندية.
وتقدمت اللجنة العليا واللجان العاملة بالندوة بأسمى آيات الشكر والتقدير إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس مجلس دبي الرياضي، رئيس النادي الأهلي، وإلى سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، نائب رئيس النادي الأهلي على رعايتهما ودعمهما الدائم للرياضة بوجه عام والنادي الأهلي بوجه خاص.
أما عن التوصيات فقد جاء في مقدمتها، ضرورة وضع استراتيجيات واقعية لكرة القدم بالأندية تشمل قطاعات البراعم والأشبال والناشئين، تأتي بثمارها على المدى البعيد لتحقق الإنجازات والطموحات على كافة المستويات، واستخدام أسلوب البرمجة والتخطيط لعملية التدريب، بما يلائم خصائص المراحل العمرية لقطاع الأشبال والناشئين، واستخدام الأسلوب العلمي للانتقاء المبكر للناشئين واكتشاف المواهب الرياضية في كرة القدم من بين لاعبي الفريق من خلال قاعدة واسعة وطبقاً للمقومات الأساسية (الرشاقة ـ التوازن ـ التوافق) لارتباطها بشكل كبير بالصفات الوراثية والجينية لضمان نجاح الاختيار الأولي للموهوب.
وشددت التوصية الرابعة على ضرورة الاهتمام بكافة عناصر ومقومات إعداد الناشئين من النواحي البدنية، المهارية، الفنية، الخططية، القدرات العقلية والذهنيــة والسمات التربوية، والخدمات المساندة (الصحية ـ الاجتماعية ـ التعليمية) كعناصر داعمة لإعداد الناشئ بصورة متكاملة.
كما أكدت الندوة دور المهارات الأساسية الأولية البدنية والمهارية لإكساب الناشئ القدر الكافي من القدرات والسمات التي تؤهله للتكيف مع الأحمال التدريبية خلال مراحل التدريب المتقدمة، واستخدام التقويم المرحلي لبرامج الإعداد والتأهيل للناشئين للوقوف على نقاط الضعف والقوة وإمكانية تعديلها بما يحقق الأهداف المرجوة، والاستفادة من التجارب الاحترافية الناجحة والتي يتم تقنينها وتعديلها بما يناسب ويلائم البيئة الاحترافية للإمارات.
وأكدت التوصية الثامنة أهمية التوازن بين المطلوب تحقيقه من اللاعبين وبين التحديات الموضوعة في البرنامج وإمكانيات اللاعبين لتحقيق ذلك، وتهيئة البيئة التدريبية بما يحقق ويشبع رغبات وقدرات اللاعبين عن طريق استخدام الوسائل والطرق الحديثة التي تعمل على زيادة دافعية اللاعبين نحو ممارسة نشاط مفضل لديهم وهو كرة القدم، واستخدام أسلوب حل المشكلات كأحد الأساليب التي تحقق استخدام القدرات العقلية والابتكارية للناشئين خلال مواقف المباريات، وتعديل المسابقات الخاصة بالأشبال والناشئين لتبدأ من سن 12 سنة وما بعدها لتلافي الإضرار بالجوانب البدنية والنفسية لصغار السن.
أما التوصية الثانية عشرة والأخيرة، فقد شددت على ضرورة استخدام معايير لاختيار المدربين للمراحل العمرية للأشبال والناشئين تتضمن التأهيل العلمي والخبرة ولا تقتصر على الممارسة فقط، واستخدام الأسس الموضوعية العلمية لتقييم المدربين خلال الموسم الرياضي في مراحل الأشبال والناشئين على أساس الإنجاز والتطوير وليس على أساس النتائج المحققة كفوز أو هزيمة.

اقرأ أيضا

عبدالمجيد حسين: خليل قائد في «الأبيض» و«الفرسان»