الإمارات

الاتحاد

صحف أردنية: العلاقات الإماراتية الأردنية تعد نموذجاً يحتذى به

عمان (وام)- أكدت الصحف الأردنية أهمية زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني عاهل الأردن إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، مشيدة بالدعم الإماراتي للشعب الأردني.
وأكدت جريدة «الرأي» الأردنية في افتتاحيتها أن زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى الدولة والمباحثات الناجحة التي أجراها مع صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، عكست عمق وتميز العلاقات الأخوية المتجذرة التي تربط البلدين الشقيقين والزعيمين الكبيرين.
وتحت عنوان «علاقات أخوية ومصالح مشتركة» أشارت إلى أن هذه العلاقات تعد نموذجاً يحتذى به في العلاقات العربية وفي التضامن الأخوي الصادق والدعم المتبادل، ووقوف عمان وأبوظبي إلى جانب بعضهما بعضاً في الظروف الصعبة.
وأضافت أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان خير خلف لخير سلف، سار على النهج الذي أرساه المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي زار جلالة الملك عبدالله الثاني ضريحه يوم أمس الأول قبيل اختتام زيارته للإمارات، وقرأ الفاتحة والوفد المرافق على روحه مستذكرا ما شكلته مسيرته العطرة من حرص خاص على العلاقات الأردنية الإماراتية، وبكل ما يتمتع به من حكمة وبعد نظر وإصرار على تعزيز العلاقات العربية، وتوفير كل أسباب وخطوات تفعيل العمل العربي المشترك، وبما يضمن المحافظة على الحقوق العربية وعدم السماح بالاعتداء عليها،وأشارت الصحيفة إلى أن زيارة العمل التي قام بها جلالته لدولة الإمارات تهدف إلى إيجاد مزيد من الفرص والسبل لتعزيز العلاقات الأردنية - الإماراتية والارتقاء بها في مختلف المجالات وعلى الصعد كافة، وبما يخدم مصالح الشعبين والبلدين، ويسهم في تفعيل العمل العربي المشترك، وأكدت أن الملك عبدالله وصاحب السمو رئيس الدولة حرصا على بحث تطورات الأوضاع على الساحتين العربية والإقليمية، خاصة المستجدات في سوريا بجانب عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك،إضافة إلى إعطاء العلاقات الثنائية اهتماماً خاصاً، وتوفير كل ما يلزم لتطويرها والارتقاء بها.
وأكدت الصحيفة في ختام مقالها أن الدور الذي تنهض به عمان وأبوظبي في المشهدين الإقليمي والدولي يستدعي منهما مواصلة التنسيق والتشاور في مختلف القضايا وتعميق علاقاتهما، خاصة أن الأردن يثمن مواقف الإمارات وقائدها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان التي وقفت على الدوام إلى جانب الأردن، وأثبتت أنها وفية لنهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان العروبي والأخوي والصادق في الدعم والمساندة والحرص على مصالح الأمة وحقوقها..
من جانبه، قال موقع «عمون» الإلكتروني في مقال بعنوان “للإمارات تحية” إنه من لا يشكر الناس لا يشكر الله، نقول ذلك وواجب التقدير والامتنان يقدمه كل أردني وأردنية إلى الأشقاء الذين يقفون دوما مع الأردن في كل محنة وأزمة اقتصادية أو مالية احتراما للمملكة ودورها العربي الأصيل، وللملك عبد الله الثاني الذي يسهر على أوضاع شعبه ولا تقر له عين إلا مطمئناً وساهراً من أجل رفعتهم، وأضاف أن الملك عبدالله يعود من الإمارات، وهو يحمل الحب والثناء لقيادة هذا البلد المخلص لأمته الإسلامية والعربية، ولكل الأشقاء في الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية والكويت، وغيرهما من دول مجلس التعاون الخليجي التي لم تكن يوما إلا مع الأردن في كل محنة أو ضيق. وأكد أنه في لقاءات جلالة الملك المتكررة مع الإعلاميين والسياسيين والاقتصاديين ورجال الفكر والعلم كان هم الملك الأول أن تكون العلاقات العربية العربية، واستثمارات ودعم دول الخليج على رأس أولويات التقدير والاهتمام.
وقال الكاتب إيـاد الوقـفي في مقال تحت عنوان «الأردن والإمارات.. تطابق الرؤى» نشرته جريدة الرأي الأردنية أن زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى دولة الإمارات ولقائه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان تكرس بعدين مهمين: الأول من ناحية العلاقات الأردنية الإماراتية التي تميزها وشائج الأخوة والمحبة بين قيادتي البلدين والشعبين الشقيقين، والثاني حول أهمية الاستمرار في تعزيز العلاقات العربية - العربية لا سيما فيما يشهده عالم اليوم من تحالفات لم يبق في هذا العالم مكان فيه للقطريات التي أثبتت عجزها وقلة حيلتها من الصمود في وجه التحديات العاتية.
من ناحيتها أكدت جريدة «الدستور» الأردنية في افتتاحيتها أن العلاقات الأردنية - الإماراتية تعتبر نموذجا يحتذى في العلاقات بين الدول الشقيقة بفضل حكمة وإرادة قيادتي البلدين الشقيقين جلالة الملك عبدالله الثاني وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وحرصهما على النهوض بهذه العلاقات وتطويرها في مختلف المجالات تحقيقاً لمصلحة الشعبين الشقيقين والأمة كلها.
وتحت عنوان “ العلاقات الأردنية - الإماراتية، نموذج يحتذى” قالت إنه في هذا السياق تجيء زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى دولة الإمارات الشقيقة ومباحثاته المعمقة مع رئيس الدولة وحرص القيادتين على تفعيل التعاون بين بلديهما، وبين الدول العربية كافة لحماية مصالح الأمة الاستراتيجية وتعزيز مسيرة العمل العربي المشترك في ظل المستجدات التي تعصف بالمنطقة وتشير بتغييرات جذرية تستدعي ترسيخ التضامن وبناء موقف عربي واحد قادر على التصدي لهذه المستجدات، وأشارت إلى تأكيد القيادتين ضرورة حل الأزمة السورية سلمياً لإنقاذ الشعب الشقيق من المأساة المروعة التي تعصف به، وتتجسد في ملايين اللاجئين في الداخل والخارج، إضافة إلى مسؤولية الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة الدولية لتقديم العون والمساعدة للدول المضيفة للاجئين لتمكينها من أداء دورها الإنساني في توفير كل المستلزمات الضرورية للتخفيف من المعاناة التي يتجرعونها في هذا الشتاء القاسي.
وقالت الصحيفة إن الأردن أعلن على لسان جلالة الملك أكثر من مرة أنه لن يغلق حدوده مع سوريا الشقيقة، وسيبقى صدره مفتوحاً للأشقاء، داعيا المجتمع الدولي إلى الوفاء بوعوده وتقديم المعونات المالية في ظل سيل اللاجئين المتدفق، والذي تجاوز عددهم 320 ألف لاجئ.
وأضافت أن جلالة الملك عبدالله الثاني ثمن موقف دولة الإمارات ومساعدتها للأردن التي لم تنقطع وكانت ولا تزال تؤثر الأفعال على الأقوال بدعم الخزينة وإقامة المشاريع التي تسهم في الحد من الفقر والبطالة، وخروج الأردن من مربع الأزمة الاقتصادية.
وأكدت أن الدعم الإماراتي لهذا الحمى العربي يؤكد تقدير قيادة دولة الإمارات وشعبها لدور الأردن وتضحياته، وهو يتصدى للإرهاب الأسود وتمسكه بثوابت الأمة، وخاصة دعمه للقضية الفلسطينية وللشعب الشقيق في نضاله العادل، وصولا إلى إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريف، حيث أكدت القيادتان ضرورة تحقيق السلام العادل والشامل، من خلال حل الدولتين كسبيل وحيد لتحرير المنطقة من الإرهاب والاحتلال الصهيوني وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني التي طالت أكثر مما يجب.

اقرأ أيضا

اتفاق خليجي على ضمان تدفق السلع والخدمات