الاتحاد

الاقتصادي

«صندوق خليفة» يصرف تمويلاً لمزارع بسويحان قبل نهاية مارس

فريق الصندوق أثناء الزيارات الميدانية (من المصدر)

فريق الصندوق أثناء الزيارات الميدانية (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد) - أنهى فريق خبراء من صندوق خليفة لتطوير المشاريع ومركز خدمات المزارعين زياراته الميدانية إلى 72 مزرعة في منطقة سويحان في أبوظبي للتأكد من مدى توافقها مع شروط التمويل في برنامج «زرعي» الذي اطلقه صندوق خليفة مؤخرا لدعم وتمكين المواطنين العاملين في القطاع الزراعي.
وقال أحمد خلفان الرميثي مدير برنامج زرعي في بيان صحفي أمس، إن فريق العمل أنهى زياراته الميدانية، التي استمرت 4 أيام، حيث تم التأكد من توافر بعض الشروط الفنية مثل توافر المياه ونسبة ملوحتها إلى جانب توافر الكهرباء وقابلية تحويل تلك المزارع من مزارع تقليدية إلى مزارع تعتمد أساليب الزراعة الحديثة مثل الزراعة المائية.
وأضاف أن منطقة سويحان لها أهمية بالغة وتتمتع بمزايا عديدة من أهمها توسطها وقربها من الأسواق الرئيسية الكبرى في كل من أبوظبي والعين ودبي، مشيرا إلى أن أصحاب المزارع التي تمت زيارتها أبدوا رغبة عارمة في الاستفادة من برنامج زرعي التمويلي وتحويل مزارعهم إلى مزارع تقوم على الزارعة المائية.
وأوضح أن هناك بعض المزارع مستوفية للشروط سيعمل على البدء بإجراءات تمويلها فورا، متوقعا الانتهاء من إجراءات تمويل عدد من المزارع في منطقة سويحان قبل نهاية شهر مارس المقبل.
وأشار إلى وجود بعض المعوقات الفنية التي سيعمل الصندوق على تذليلها بالتعاون مع الجهات الحكومية الأخرى ومن أبرزها رفع الطاقة الكهربائية للمزارع التي يرغب أصحابها بتحويلها إلى نظام الزراعة المائية، مشيدا بهذا المجال بالاستجابة السريعة والتعاون البناء الذي أبدته شركة أبوظبي للتوزيع التابعة لهيئة مياه وكهرباء أبوظبي.
وذكر الرميثي أن الصندوق كان قد نظم بالتعاون مع مركز خدمات المزارعين في منطقة سويحان في أبوظبي ندوة تعريفية حول برنامج «زرعي» حضرها أكثر من أربعين مواطناً من أصحاب المزارع في منطقة سويحان.
وأوضح أن البرنامج يهدف إلى تمكين المواطنين العاملين في القطاع الزراعي ومساعدتهم على تطوير وتنمية مزارعهم عبر تشجيعهم على استخدام أحدث التكنولوجيا ونشر أساليب الزارعة غير التقليدية القائمة على تخفيض استهلاك المياه.
وأضاف الرميثي أن الصندوق سيدعم المزارعين الراغبين باستبدال طرق الزراعة التقليدية بطرق غير تقليدية واعتماد نظام الزراعة المائية(الهيدروبونيك) وذلك من أجل تقليل استهلاك المياه في الإمارة.
وشدد الرميثي على أن المزارع القائمة في منطقة سويحان والمناطق المحيطة يمكنها الاستفادة من مزايا برنامج زرعي وقال إن الزراعة المائية (الهيدروبونيك) تسهم بشكل كبير في الحد من الآثار السلبية للظروف الجوية ومشاكل التربة على المنتجات الزراعية، اضافة إلى نقل تكنولوجيا متطورة في قطاع الزراعة المائية إلى الدولة فضلا عن تخفيض نسبة استهلاك المياه في القطاع الزراعي وتخفيض نسبة واردات الدولة من المنتجات الزراعية الأمر الذي سيعزز من الأمن الغذائي في الإمارة.

اقرأ أيضا

البورصة السعودية مستعدة لطرح «أرامكو»