الاتحاد

الإمارات

موظفات مركز ذوي الاحتياجات الخاصة يخضعن لدورة للتخلص من الطاقة السلبية

الدكتور سهر وموظفات خلال حصة تدريبية

الدكتور سهر وموظفات خلال حصة تدريبية

يشارك عدد من القائمات على مركز ذوي الاحتياجات الخاصة في أبوظبي التابع لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية في دورة بمقر المركز للتدرب على كيفية التخلص من الطاقة السلبية الكامنة في الجسد وذلك نتيجة ضغوط العمل التي يتعرضن لها، مما يساعدهن على التعامل بشكل أفضل مع المعاقين وذويهم·
وفي هذا الإطار، أوضح الدكتور السير كريم سهر استشاري الصحة النفسية والباراسيكولوجي، إن معنى ''الطاقة الكامنة'' التي يدرب القائمات على المركز على استخدامها، تعني ''برمجة العقل الباطن نحو الإيجابية''·
تستمر الدورة التدريبية التي يعطيها سهر خمسة أيام في مقر المركز، ويشارك فيها 24 من القيمين عليه، حيث تقف المتدربات في مسرح المركز حيث يعلم الدكتور سهر السيدات كيفية إخراج هذه الطاقة، فيطلب منهن رفع أيديهن، وفتح كفوفهن نحو السماء كأنهن يدعين الى الله، وحركات اخرى كلها تساعد على ''إخراج الطاقة السلبية من الجسد''، كما يقول·
وفي هذا الإطار، أشارت هاشمية السيد رئيسة قسم التعليم والتأهيل في المركز إن القائمات على مركز ذوي الاحتياجات الخاصة في أبوظبي يخضعن الى هذه الدورة لإخراج الطاقات الإيجابية وإبعاد السلبية عنهن كونهن يتعرض لضغوط كثيرة خلال عملهن، موضحة ''كوننا نعمل مع ذوي الاحتياجات الخاصة، ونتعرض لضغوطات مختلفة ونواجه طاقات سلبية، فهذا الأمر يخلق عندنا طاقات سلبية''·
واعتبرت السيد أن هذه الدورة ''تساعدنا على اكتساب الطاقات الإيجابية وتعميمها على الغير، بحيث يكون الشخص دائماً في حالة من الارتياح وليس الضغط''، وتعطي مثالاً قائلة ''تساعدني (الدورة) مثلاً على ألا ارى فقط الإعاقة التي يعاني منها ذوو الاحتياجات الخاصة، بل أنظر إلى قدراته· وبذلك عندما نستفيد كعاملين ونفيد أولياء الأمور والطلاب وننقل إليهم الطاقة الإيحابية التي اكتسبناها''·
ولفتت إلى ان هناك إمكانية لإخضاع بعض الطلاب وأولياء الأمور لدورات مماثلة·
من جانبها، أشارت عزيزة، إحدى السيدات اللواتي خضعن للدورة، إلى أن خلاصة القوة الكامنة هي بالدعوة إلى التفاؤل بالخير ورسم الابتسامة الدائمة وإبعاد الحزن، مؤكدة أنها أضحت مرتاحة أكثر، و اكثر هدوءاً مع أولادها·
من ناحيتها، أشارت سدرة، مشاركة أخرى في الدورة، إلى أنها تعلمت التواصل الإيجابي غير اللفظي عبر الطاقة، مضيفة ''اكشفت أنه بإمكاني التواصل بالطاقة بشكل غير لفظي، واضحيت إنسانة نشطة، وأفكر بعدة أشياء سوياً بشكل مرتب''·
وفي هذا السياق قال الدكتور سهر إن ''أكثر ما يواجه العاملين هو الاحتراق النفسي· ويعني أنه في داخلنا تكمن طاقات الضغط والإحباط وهذا يحصل في أكثر الأحيان عندما تحاول إحدى العاملات مساعدة طفل معاق ولا يمكنها''، مضيفاً ''وللتفاعل مع الأمر اعلمهن كيف يقمن بتمارين التنفس والاسترخاء واليوغا وتمارين الطاقة الشفائية والصلاة''·
وأوضح أن ''الاستيعاب التنويري للقوانين الأساسية لعلم الطاقة يوفر لمن يستخدمها دليلاً سامياً للحياة والسلوك''، مشيراً إلى أن هذه الحالة ''تؤدي بالإنسان إلى بناء حصنه وقوته الشخصية وتجعله يعي وجوده الشخصي، وهذا الوعي يحمل ضمناً واجبات جديدة ويوفر الوسائل لأدائها''، موضحاً أن إخراج الطاقة الكامنة يحتاج إلى تصفية ذهنك وتنقية روحك من الحقد والغرور·
ولفت سهر إلى أن ''علم الطاقة الكامنة هو علم قديم، يحاول البعض إنكاره لكنه موجود ويعتبر البطل (لعبة الكاراتيه والممثل الصيني) بروس لي من أكثر الذين كانوا يخرجون الطاقة الكامنة عندهم· ويقوم هذا العلم على شقين العلمي والديني''، مضيفاً أن ما يعلمه للمنخرطات في الدورة هو كيفية التعامل مع إدارة الغضب·

اقرأ أيضا

محمد بن سعود يكرم الفائزين بجائزة رأس الخيمة للتميز التعليمي