الاتحاد

الاقتصادي

«أبوظبي للتنمية» يموّل 7 مشاريع تنموية في بنجلاديش بنصف مليار درهم

أبوظبي(الاتحاد)

موّل صندوق أبوظبي للتنمية 7 مشاريع تنموية في بنجلاديش، بقيمة إجمالية وصلت إلى نصف مليار درهم، تركزت على قطاعات الصناعة، والطاقة، والبنية الأساسية.
وبحسب بيان صحفي أمس، حرص الصندوق - ومنذ بداية نشاطه في بنجلاديش- على دعم جهود الحكومة لتطوير البنى التحتية في البلاد، باعتبارها عماد التنمية الاقتصادية والاجتماعية، والأساس القوي الذي يستند إليه نمو وازدهار مختلف القطاعات الاقتصادية.
واستأثرت مشاريع الطاقة والري بنحو 65% من إجمالي القروض التنموية الميسرة التي قدمها الصندوق لبنجلاديش.
كما عمل الصندوق على دعم جهود الحكومة لتطوير القطاع الصناعي، تماشياً مع استراتيجية تنويع البنية الاقتصادية للبلاد.
وبمناسبة مرور 40 عاماً على نشاط صندوق أبوظبي للتنمية في جمهورية بنجلاديش، قال محمد سيف السويدي، مدير عام الصندوق: «إن نشاطنا التمويلي في بنجلاديش بدأ منذ عام 1976، حيث ظلت بنجلاديش- منذ ذلك الحين- ضمن صدارة الدول المستفيدة من قروض ومنح الصندوق، في إطار دوره الحيوي في دعم مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الدول النامية بشكل عام». وأضاف السويدي «تعامل الصندوق مع 78 دولة نامية بمختلف القارات في مجالات العمل الإنمائي، لتحقيق التنمية المستدامة في تلك الدول، حيث التزم الصندوق- ومنذ تأسيسه- بدعم تلك الدول والمساهمة بتمويل مشاريع تنموية تتمتع بجدوى بعيدة المدى تحقق التنمية الاقتصادية المستدامة، وتدعم تطلعات الشعوب في تلك الدول». وأوضح أن المشاريع التي ينفذها الصندوق في بنجلاديش تحقق الرؤية التي ينتهجها الصندوق في علاقاته مع الدول النامية، حيث تعد بنجلاديش نموذجاً للدول التي يسعى الصندوق لإيجاد شراكات استراتيجية معها، في إطار رسالته بتحقيق التنمية المستدامة في الدول النامية.
ومن أبرز المشاريع التي مولها الصندوق في بنجلادش في عام 2013، مشروع ربط الطرق في جنوب آسيا، بقيمة 110 ملايين درهم، ويهدف إلى ربط الطرق الدولية في منطقة جنوب آسيا، بما يسمح بسهولة تدفق الواردات والصادرات، ويتيح للدول مثل نيبال وبوتان وأجزاء من المنطقة الشمالية الشرقية في الهند النفاذ إلى الموانئ البحرية، مما يزيد من حجم التجارة الإقليمية والدولية لتلك الدول.
ويساهم المشروع في تعزيز مكانة بنجلاديش كمركز إقليمي للنقل العابر في المنطقة وتنمية التجارة المحلية والإقليمية، إلى جانب دعم عملية التنمية في بنجلاديش نفسها، من خلال تحسين النقل داخل البلاد، وإزالة الاختناقات، وتحسين انسياب الحركة، وتقليل الحوادث.
ومن المشاريع التنموية التي أدارها الصندوق في بنجلاديش، من خلال منحة حكومة دولة الإمارات في عام 1984، تنفيذ مشاريع حفر آبار مياه، وتشييد مبان خيرية بقيمة 30 مليون درهم، لدعم الجهود التي تبذلها حكومة بنجلاديش لتعزيز مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، والارتقاء بالمستوى المعيشي للسكان.
وساهمت المنحة، التي تبلغ قيمتها 30 مليون درهم، بمساعدة سكان بنجلاديش على الحصول على احتياجاتهم من المياه، حيث يعد نقص المياه من أبرز المشاكل المعيشية التي يواجهها سكان الكثير من الدول النامية.
ويعتبر مشروع توسعة وتحديث محطة كهرباء شيخ البهاء في بنجلاديش من المشاريع الاستراتيجية الأخرى التي وقع اتفاقيتها الصندوق عام 2011، والذي استهدف دعم قطاع الطاقة وتعزيز استقرار نظام الشبكة القومية للكهرباء، وتلبية احتياجات منطقة العاصمة دكا الكبرى التي تعد مركزاً نشطاً للصناعة والتجارة والخدمات والأعمال.
وتضمّن المشروع، الذي تبلغ قيمته الإجمالية 115 مليون درهم، إنشاء وحدات جديدة لتوليد الكهرباء بطاقة 225 ميجاواط. وتمتاز الوحدات الجديدة باستخدام الغاز الطبيعي كوقود أساسي، وزيت الوقود الثقيل كوقود احتياطي، وهي تشتمل على توربينين غازيين قدرة كل منهما نحو 75 ميجاواط ومولد بخار، وتربين بخاري سعته نحو 75 ميجاواط.
وفي قطاع المياه ساهم الصندوق في عام 1994 بتقديم قرض ميسر بقيمة 54 مليون درهم، لتمويل مشروع سد تيستا بطول 44 كيلو متراً، والذي استهدف إنشاء قناة ديناجبور والقنوات المتفرعة عنها، وكذلك إنشاء جسر قناة بوقرا، وقد أتاحت القناة ري أكثر من 48,000 هكتار من خدمة أكثر من 68,000 شخص.
ومول الصندوق في عام 1978مشروع الربط الكهربائي بقيمة 60 مليون درهم، الذي يتكون من خط نقل كهربائي علوي مزدوج جهده 230 كيلو فولت، يربط بين مدينة تونجي في المنطقة الشرقية ومدينة أشوردي في المنطقة الغربية، وتبلغ القدرة الإنتاجية المبدئية للخط 200 ميجاواط، قابلة للزيادة إلى 500 ميجاواط، حسب الطلب.
واستهدف مشروع مصنع شيتاكونج لسماد اليوريا، الذي قام الصندوق بالتوقيع على اتفاقيته في عام 1982 بتمويل كامل كلفته الإنشائية بقيمة 85 مليون درهم، بدعم القطاعين الصناعي والزراعي في بنجلاديش، حيث تم إنشاء مصنع متكامل لسماد الأمونيا واليوريا في مدينة شيتاكونج بطاقة إنتاجية تبلغ 1000 طن من الأمونيا تحول إلى 1700 طن من اليوريا.
ومن المشاريع الأخرى التي مولها الصندوق في القطاع الصناعي بعام 1976، مشروع مصنع الآلات الذي تبلغ تكلفته 38 مليون درهم، وتضمن المشروع شراء معدات جديدة ومصنعة من أفضل المواد المطابقة للمعايير العالمية.

اقرأ أيضا

«المركزي» يتوقع نمو التمويل للقطاعات الاقتصادية