الاتحاد

الرياضي

كليفورد يكسب الجولة الأولى لبطولة العالم للتزلج على المياه بالألواح

القوة والمهارة أهم متطلبات التزلج على الماء بالألواح

القوة والمهارة أهم متطلبات التزلج على الماء بالألواح

توج الأسترالي هارلي كليفورد البالغ من العمِر 16 عاماً كأول بطل لويك ستوك أبوظبي 2010، المحطة الأولى لبطولة العالم في التزلج على الماء بالألواح التابعة للاتحاد الدولي للتزلج على الماء، بعد تغلبه على ثلاثة من أبطال العالم في رياضة التزلج على الماء بالألواح ضمن نهائيات البطولة التي أقيمت على ساحل كورنيش أبوظبي يوم أمس وسط حضور جماهير وصل إلى 110 آلاف مشاهد خلال أيام المهرجان الثلاثة.
وفازت دالاس فرايدي ضمن منافسات النساء، فيما توج جي دي ويب بطلا لمنافسات التزلج على المنزلق في “حوض المنافسة الداخلي”.
وجاء هارلي كليفورد الذي يعد أصغر لاعب في البطولة وبطل جولة برو ويكبورد 2009. أما المركز الثاني فقد كان من نصيب مواطنه الأسترالي راستي مالينوسكي لسيطرته المطلقة خلال التزلج. وكان المركز الثالث من نصيب الأميركي فيليب سوفن، الذي يعد بطل العالم لمرتين في بطولة العالم، وبطولة King of Wake، وأخيراً جاء في المركز الرابع الكندي آرون راثي، بطل دورة King of Wake للعام 2009.
وفي هذا السياق، قال جون ليكريش، المدير العام لفلاش للترفيه: شكل ويك ستوك أبوظبي حدثاً مدهشاً آخر على شاطئ أبوظبي، وإضافة رائعة للأحداث الترفيهية المتنوعة في المدينة. وقد لاقت الأحداث التي مزجت بين الرياضة المشوقة والمجموعة المتنوعة من الموسيقى إقبالاً واسعاً من الجمهور من جميع الخلفيات والأعمار، حيث شهد شاطئ كورنيش أبوظبي قدوم 110,000 من الجمهور للاستمتاع بهذه الأحداث. وأضاف مارك دورستون، مؤسس والرئيس التنفيذي لويك ستوك، قائلاً: كانت الأجواء على كورنيش أبوظبي رائعة وبصور لاتصدق، وقد أثبتت أبوظبي أنها مكان رائع لاستضافة مهرجان ويك ستوك، كما شهدنا أحداث تزلج على الماء بمستوى عالمي على المياه النقية الجميلة للخليج العربي، وسعدنا بأن نرى هذا الدعم الكبير من المجتمع المحلي لهذه الرياضة، وأتوقع لأبوظبي أن تكون وجهة رائدة للتزلج على الماء في المستقبل القريب.
والجدير بالذكر أن تنظيم المهرجان الذي يعد المحطة الأولى لبطولة العالم في التزلج على الماء بالألواح التابعة للاتحاد الدولي للتزلج على الماء، من قبل بلدية مدينة أبوظبي، وتقدمه شواطئ أبوظبي بالتعاون مع فلاش للترفيه، شركة تنظيم الفعاليات التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها، على شاطئ كورنيش أبوظبي حيث بدأت الخميس الماضي واستمرت على مدى ثلاثة أيام لتنتهي يوم أمس الأول.

فادي و«الروك» مكسيمو يحييان الليلة الثانية

أبوظبي (الاتحاد) - قدم نجم الغناء العربي الصاعد وأحد نجوم ستار أكاديمي فادي أندراوس حفلا فنياً مذهلاً ليلة أمس الأول أمام الآلاف من المتفرجين على شاطئ أبوظبي ضمن الفعاليات الموسيقية للمهرجان.
وقدم فادي مجموعة من بعض أروع أغانيه التي مزجت بين الموسيقى العربية وموسيقى الروك الغربية من ضمنها أغنية “بقلبي ضلي”، وأغاني أخرى أمتعت الجمهور الذي بدا تفاعله واضحاً خلال الحفل. كما شهدت الليلة حفلاً فنياً صاخباً لموسيقى الروك الغربية أحيتها فرقة موسيقى الروك البريطانية المرشحة لجائزة ميركيو وصاحبة ألبومين بلاتينيوم، ماكسيمو بارك التي عملت على إمتاع قاعدتها الواسعة من جمهورها من محبي هذا النمط من الموسيقى، في أول حفلاتها في الإمارات واستمرت الفعاليات الموسيقية حتى الساعات الأولى من الصباح الباكر أحياها عدد من منسقي الموسيقى.


قصة الـ «ويك ستوك» بدأت قبل 10 سنوات

أبوظبي (الاتحاد) - أسس مارك دورستون مهرجان الويك ستوك قبل أكثر من 10 سنوات، حيث يعد أحد عشاق الرياضات المائية ويمتلك شغفا كبيرا بالموسيقى، وتحول حبه من ركوب الألواح الشراعية على الماء إلى التزلج على الماء بالألواح، بعد ان استعار من صديق له لوحا للتزلج خلال يوم هادئ من الرياح في عام 1994، وانتهز حينها جميع الفرص للتزلج على المياه بالسحب بواسطة القوارب.
وبعد إدراكه أن هناك فرصة لإطلاق حدث لائق في تلك المنطقة يجمع بين الحفلات الموسيقية الصغيرة الناجحة والرياضة التي كان يعشقها، أسس مارك مهرجان ويك ستوك للموسيقى والتزلج على الماء، والذي أصبح فيما بعد أضخم مهرجان لهذه الرياضة في المملكة المتحدة.
ومن خلال الدعم الذي يتلقاه من هذه المنشورات بالإضافة إلى التغطية التلفزيونية الواسعة على مدى 10 سنوات، أصبح مهرجان ويك ستوك الأضخم لهذه الرياضة في أوروبا وربما في جميع أنحاء العالم، ويعمل على جذب أفضل الرياضيين من جميع أنحاء العالم، بالإضافة على اشتماله على البطولة التي يرغب بالحصول على لقبها جميع الرياضيين.
أما المؤسس الثاني لهذه الرياضة فهو مات كروهيرست والذي عمل مع مهرجان ويك ستوك منذ انطلاقته، حيث بدأ العمل كمقدم لهذا المهرجان عندما كان يعاني من إصابة منعته من التزلج على الماء حينها.
وحين تعافى استمر مات في تقديم البطولة بالإضافة إلى ركوب الألواح والتزلج على الماء في كل مهرجان، ويعد الآن المقدم الأساسي لجميع أحداث التزلج على الماء بالألواح في أوروبا، ويقدم البرامج التلفزيونية، ويعلق في مختلف البرامج الرياضية، ويعلم التزلج على الماء بالألواح، ويعمل مع مهرجان ويك ستوك في مجال العلاقات العامة والاتصالات، كما سيكون أحد الراكبين في الأحواض المغلقة في مهرجان ويك ستوك أبوظبي في مارس.

اقرأ أيضا

أبوظبي تستضيف مونديال السباحة 15 ديسمبر 2020