الاتحاد

كرة قدم

الجزيرة يعود إلى الواجهة أمام عجمان بـ «دش بارد»!

الجزيرة كشف عن وجهه الحقيقي في الشوط الثاني  أمام عجمان  (تصوير عادل النعيمي)

الجزيرة كشف عن وجهه الحقيقي في الشوط الثاني أمام عجمان (تصوير عادل النعيمي)

أمين الدوبلي (أبوظبي)-

أكدت مباراة الجزيرة وعجمان مساء أمس الأول، ضمن الجولة الـ 14 لدوري الخليج العربي لكرة القدم، أن الشوط الثاني، هو شوط المدربين بامتياز، وعكست بوضوح مدى تأثير التدخل الفني، على تحويل أداء الفريق، من حالة إلى أخرى مختلفة تماماً، ولعب الفريقان مباراتين مختلفتين، وكان الفارق شاسعاً وأكثر وضوحاً في أداء صاحب الأرض على وجه التحديد، فماذا دار بين الشوطين، أو ما قاله المدرب للاعبين، حتى يتغير الأداء شكلاً ومضموناً، وتتحول كل عناصر السلبية إلى مصدر قوة إيجابية؟.

وأثبت البلجيكي إريك جيريتس أنه بالفعل، مدرب من العيار الثقيل، وأن «الدش البارد» المصحوب بالتوجيهات الفنية يعد بمثابة «عصا سحرية»، جعلت الجزيرة وكأنه فريق آخر في الشوط الثاني، وبسرعة هائلة، وفي أقل من ربع ساعة تعدلت الأمور، بتسجيل التعادل والتقدم.
أكد جيريتس للاعبين في غرفة الملابس أن هذه النوعية من الأداء، لن تؤدي إلى بطولة، أو نتيجة إيجابية، وتهدر كل الجهد الذي يبذلوه، وأن عدم الجدية في صناعة واستغلال الفرص، أو عدم التحرك الجماعي بشكل صحيح يمنح الأولوية للضيف، وأن تباعد الخطوط، وعدم الانضباط الدفاعي يعرض الفريق إلى كارثة محققة.
وتحول جيريتس بعد ذلك إلى الجانب الفني ليضع حلولاً واقعية لكل المشاكل التي تحدث عنها، وبدأ بمسألة الأطراف، حيث طالب سبيل وموسى بالمزيد من الحيوية في المساندة الهجومية، ليدعم سبيل موقف لانزيني، ويكمل معه الأدوار الهجومية، ليصنع الكثافة المفقودة في الشوط الأول، وفي المقابل، طالب عبدالله موسى بدعم تحركات بيترويبا، في الوقت الذي طلب فيه من بيترويبا ولانزيني الميل للعمق الهجومي، وفتح المساحات، لكل من سبيل وموسى في الحالة الهجومية.
وكانت التعليمات الثانية، خاصة بدور لانزيني في الملعب، حيث طلب منه أن يعود إلى منطقة بناء الهجمة في الثلث الأخير من ملعب الجزيرة، وأن يتسلم الكرة، ويقوم هو بالبدء في ضخ الدماء في شرايين المنظومة الهجومية، ثم أجرى تغييرات عدة، على فترات، بدت وكأنها هجومية، إلا أنها في الوقت نفسه ضغطت على القوة الهجومية لعجمان، مما أدى إلى إيقافها تماماً، وحدث ذلك عندما دفع بربيع ليكمل أدوار لانزيني الهجومية، وسلطان السويدي الذي يملك جهداً وفيراً، ليضغط على المنطقة التي يبدأ فيها بوريس كابي الهجمات الخاصة بـ «البرتقالي».
واعترف جيريتس لـ «الاتحاد»، بما فعله بين الشوطين، وأكد أن حديثه كان مباشراً وواضحاً لدرجة أنه، قال: لا تنتظروا بطولة ولا منافسة بهذا الأداء، أمامكم فرصة العودة، وإن ضاعت فلا عودة، ثم أعترف في الوقت نفسه بأن الخطوط متباعدة، وأن لانزيني لابد أن يعود للقيام بعملية الربط اللازمة، خصوصاً أن جوسيلي الذي يقوم بجزء كبير منها غاب عن اللقاء لحصوله على الإنذار الثالث، وأوضح المدرب أن اللاعبين نفذوا ما طلبه منهم في غرفة الملابس، وأن الفريق أصبح أكثر قوة بدعم الدفاع بلاعب خبرة مثل بشير سعيد. في السياق نفسه أكد خميس إسماعيل، لاعب الجزيرة، أن كلمات المدرب بين الشوطين وضعت النقاط بين الحروف، وكشفت عن موطن الخلل، ووضع الحلول المناسبة لكل «الهفوات»، بل أيقظ اللاعبين بالفعل، وأدخلهم المباراة، وأصبحوا المبادرين في كل المحاولات خلال الشوط الثاني.
وقال خميس: نملك مدرباً كبيراً، ومحظوظون به، ويجب ألا أن ننسى دور اللاعبين، لأنهم يقومون بتطبيق فكر المدرب، وبالتالي فإن الشوط الثاني كان مختلفاً تماماً عن الشوط الأول، والفريق الكبير هو القادر على أن يستعيد زمام المبادرة، وأن يعود من التأخر، ويتقدم بأكثر من هدف، وأن الفوز مهم للغاية، وعجمان منافس لا يستهان به، والجزيرة رغم أنه استقبل هدفاً في الشوط الأول، إلا أن له محاولات مهمة من الممكن أن تضعه في المقدمة، لكنها لم تستغل، وأن العكس تماماً حدث في الشوط الثاني، حيث استغل الفريق الفرص، وترجمها إلى أهداف.
وعن الخلل في الشوط الأول قال: السبب الواضح، وهو التراجع أكثر من اللازم أمام عجمان، والفريق الذي يتراجع يفتح المجال للمنافس، من أجل الضغط عليه، لكن كلمات المدرب بين الشوطين وضعت الحلول، وطالبنا فيها بتقارب الخطوط، والعمل بشكل جماعي أكثر، والتركيز على التقدم لوضع المنافس في موقف رد الفعل، مع الحفاظ على التوازن بين الدفاع والهجوم، حتى لا ننسى الأدوار الدفاعية، ونجحنا لحسن الحظ في الخروج من الموقف الصعب سريعاً، خصوصاً أن المباراة على ملعبنا.


سند حميد: نبحث دعم الفريق بلاعبين مواطنين
أبوظبي( الاتحاد)

أكد سند حميد راشد مدير فريق عجمان أن «البرتقالي قدم أداءً جيداً في الشوط الأول، وأن الأخطاء الفردية الناتجة عن ضعف التركيز وراء استقبال الأهداف في الشوط الثاني، وأن هذه الأمور سوف تخضع للتقييم والعمل الجاد من المدرب، لعدم الوقوع فيها مرة أخرى. وعن الانتدابات قال: عملنا في فترة التوقف، على جلب أي لاعب مميز، يمكن التوصل لاتفاق معه، وسوف نستمر في العمل، من أجل النجاح في دعم الصفوف بلاعبين مواطنين، بقدر الإمكان، لتحقيق الكفاءة اللازمة في كل الخطوط، لأن «البرتقالي» لم يعتد على هذا الوضع الذي يتعرض له الآن.

عبر عن سعادته بالألقاب الشخصية
مبخوت: هداف آسيا و«الموسوعة» محصلة جهد زملائي
أبوظبي (الاتحاد)

عبر الدولي علي مبخوت هداف الخليج وآسيا عن سعادته بدخوله موسوعة جينيس للأرقام القياسية أمس الأول، بوصفه صاحب أسرع هدف في تاريخ نهائيات كأس آسيا، مشيراً إلى أن أي إنجاز يحققه لا يحسب له شخصياً، بل لكل زملائه الذين عاونوه فيه، وبالتالي يعتبرهم جميعاً شركاء له في لقب الهداف، ودخوله «جينيس»، كما اعتبر أن أي هدف أو إنجاز يحققه في الجزيرة يحسب لإدارة النادي واللاعبين والجهاز الفني. وعن مباراة فريقه أمام عجمان قال: كانت قوية، ومثيرة، وربما لم يكن الجزيرة في مستواه الطبيعي خلال الشوط الأول، إلا أنه تحسب له العودة في الشوط الثاني، والمهم أن الجزيرة حصل على النقاط الثلاث، وحافظ على فرصه في المنافسة. وأضاف: أحياناً هناك مباريات لا تقدم فيها مستواك الطبيعي، لكن المهم ألا تفقد النقاط، وعجمان من هذه المباريات، لأن الدوري توقف قبلها فترة طويلة، والنتيجة بالنسبة للمنافسين على اللقب أهم من الأداء، ومن حسن الحظ أننا سجلنا 3 أهداف، وحولنا مسار النقاط إلى ملعبنا، بعد كانت في طريقها إلى «قلعة البركان» في الشوط الأول.

وعن العروض الاحترافية، قال: نحن في الدوري، وبالفعل توجد اتصالات، والموضوع برمته في يد إدارة النادي، وأضع كل تركيزي في المباريات، وحينما تحين اللحظة، ويتم التوافق على العرض المناسب سوف أكون مستعداً له.


رافائيل: ترتيبنا يضعنا أمام مسؤولية كبيرة
أبوظبي (الاتحاد)

أكد رافائيل كارفاليو لاعب عجمان الجديد أن المباراة 90 دقيقة وليست شوطاً واحداً، وقدم فريقه شوطاً أول جيداً، لكنه كان مطالباً بالاستمرار في العطاء خلال الثاني بالمستوى نفسه، مشيراً إلى أنه وزملاءه حاولوا أن يفعلوا ذلك للخروج فائزين بنتيجة اللقاء، إلا أن الجزيرة يبقى فريقاً كبيراً، ورفض أن يتيح الفرص لعجمان في الشوط الثاني. وقال: المنافس يملك القدرة على العودة في أي وقت، ولا يعتمد على لاعب واحد، حتى نفرض الرقابة عليه، لكنه يملك لاعبين مميزين في كل المراكز، ومن حسن الحظ أن لدينا الوقت الكافي للعودة وعلاج الأخطاء.

وعن هدفه الأول الذي سجله في أول ظهور له بمتصدر الدوري قال: كان جميلاً في الشوط الأول، وكنت سعيداً للغاية به، لكننا بعد الخسارة ليس له قيمة عندي، ولو سجلت 5 أهداف وخسر فريقي تفقد مذاقها، ولو لم أسجل وفاز فريقي بأقدام أي لاعب آخر سوف أكون أكثر سعادة، خصوصاً أننا مطالبون بتحسين النتائج في أقرب وقت ممكن، لأن ترتيبنا في جدول الدوري يضعنا أمام مسؤولية كبيرة.


ترويسة
عكست الدقيقة 85 عشق مشجعي الجزيرة للدولي المتألق علي مبخوت، وبمجرد الإعلان عن استبداله، اشتعلت المدرجات هتافاً وتشجيعاً له، على أدائه ونجوميته في «الآسيوية».

اقرأ أيضا