الاتحاد

الرياضي

«سعد بن معاذ» تفوز ببطولة مدارس أبوظبي لـ«الجيوجيستو»

خلال منافسات البطولة

خلال منافسات البطولة

أسفرت نتائج منافسات التصفيات النهائية على مستوى مدارس منطقة أبوظبي التعليمية لرياضة مصارعة الجيوجيستو عن فوز مدرسة سعد بن معاذ بالمركز الأول في حين حلت مدرسة السادس من أغسطس في المركز الثاني وجاءت مدرسة القرم في المركز الثالث، وذلك ضمن التصفيات التي أقيمت بصالة ثانوية أبوظبي أمس بمشاركة 15 مدرسة من التي يطبق فيها مجلس أبوظبي للتعليم مشروع رياضة الجيوجيستو في الصفوف من السادس وحتى التاسع.
وأوضح محمد سالم الظاهري مدير منطقة أبوظبي التعليمية أن هذه البطولة تعتبر فريدة من نوعها، حيث تأتي بعد فترة من تطبيق العمل بمشروع رياضة الجيوجيستو وإدخالها إلى مدارس منطقة أبوظبي التعليمية وكذلك العين التعليمية والغربية التعليمية، حيث تم تطبيق المشروع في 15 مدرسة للبنين و3 مدارس للبنات في أبوظبي، وفي العين 15 مدرسة للبنين ومدرستين للبنات، وفي الغربية 6 مدارس للبنين ومدرسة واحدة للبنات.
وأكد الظاهري على أن مجلس أبوظبي للتعليم يولي هذا المشروع اهتماماً كبيراً في عملية تنفيذه وتوفير البيئة التعليمية والرياضية التي تعزز من نجاحه في الميدان التربوي على صعيد المناطق التعليمية الثلاث، وذلك نظراً للأهداف والسلوكيات الحميدة التي تعتمد عليها ممارسة هذه الرياضة وفي مقدمتها الثقة بالنفس، والسيطرة على طاقة الإنسان وقوته، والدفاع عن النفس والآخر وكذلك تعزيز اللياقة البدنية للطالب وتوجيه هذه اللياقة في خدمة الفرد والمجتمع.
وأقيمت المنافسات صباح أمس في صالة ثانوية أبوظبي بحضور كل من الدكتور روبرت طومسون مدير المشاريع الخاصة في المجلس، والدكتور بول لو هون مدير البرامج الطلابية وعدد من أسرة توجيه التربية الرياضية بمنطقة أبوظبي التعليمية، وفولتر نيجاوا مشرف رياضة الجيوجيستو في منطقة أبوظبي التعليمية.
وأشار صقر المسكري موجه التربية الرياضية أن 135 طالباً شاركوا في هذه التصفيات حيث ضم فريق كل مدرسة 9 طلاب من المتميزين الذين تم تصعيدهم محلياً على مستوى المدرسة ليمثلوها في المنافسات مع بقية المدارس الأخرى في الجانبين الفردي والجماعي.
وأسفرت التصفيات عن فوز مدرسة سعد بن معاذ بالمركز الأول، وفي المركز الثاني مدرسة السادس من أغسطس وفي الثالث مدرسة القرم، مؤكداً على أن المنافسات تمت في أجواء رياضية وتعليمية التزم فيها الطلاب والفرق المشاركة بروح هذه الرياضة والتي تستهدف في المقام الأول إكساب الطالب بمنظومة من المهارات والقيم السلوكية النبيلة.
وأعلن فولتر نيجاوا النتائج الفردية للأوزان المختلفة في اللعبة وعددها 9 أوزان حيث تصدر الطالب سيف عبيد مبارك من مدرسة المعتصم المركز الأول عن وزن 30 كيلوجراما، وتصدر الطالب صالح سالم من مدرسة سعد بن معاذ المركز الأول فئة 34 كيلوجراما، وفي فئة 38 كيلوجراما كان المركز الأول من نصيب الطالب علي إبراهيم من مدرسة سعد بن معاذ، وفي فئة 42 كيلوجراما الطالب مراد القاسم من مدرسة السادس من أغسطس المركز الأول لهذه الفئة، وفي الفئة الخامسة 47 كيلو جراما حصل الطالب عبدالله عبدالرحمن من مدرسة سعد بن معاذ على المركز الأول، وفي الفئة السادسة 52 كيلوجراما حصل الطالب عمر أحمد من مدرسة الصقور على المركز الأول، كما حصل الطالب عبدالوهاب حسن من مدرسة زايد الثاني على المركز الأول في الفئة السابقة 57 كيلوجراما، وتصدر الطالب علي سعيد من مدرسة جرن يافور المركز الأول في الفئة الثامنة 62 كيلوجراما، وتصدر الطالب خالد حاشد محمد من مدرسة درويش بن كرم المركز الأول في الفئة التاسعة للأوزان الفردية 62 كيلوجراما فأكثر.
وأشار فولتر إلى أن حصول عدد أكبر من الطلاب على المراكز الأول للمدرسة الواحدة هو الذي يقود هذه المدرسة لأن تتصدر المراكز الثلاثة الأولى حيث تصدرت مدرسة سعد بن معاذ المنافسات لهذا السبب حيث يمنح الطالب الفائز ثلاث نقاط لمدرسته عند حصوله على المركز الأول ونقطة واحدة عند حصوله على المركز الثاني ولا شيء عند حصوله على المركز الثالث.
وأكد فولتر على أن عدداً من اللاعبين الذين تصدروا المراكز الأولى أثبتوا مهارات فائقة في عملية تثبيت المنافس وأسقاطه على الأرض، واستخدام الضربة الفنية في تحقيق فوز سريع على الخصم، وهذا يعود إلى الجهد الكبير الذي بذله المدربون وعددهم 81 مدرباً ومدربة على مستوى المناطق التعليمية الثلاث، حيث يتم تدريب الطلبة وفق خطط وبرامج زمنية بالتعاون مع إدارات المدارس ومعلمي التربية الرياضية في كل مدرسة، وقد خصص المشروع مدربين أو مدربتين في كل مدرسة للبنين أو الإناث، وهم من ذوي الكفاءات الرياضية المشهود لها في هذه اللعبة التي انطلقت قبل أكثر من قرن في الهند ومنها إلى اليابان ومنها إلى البرازيل حيث تم تطوير هذه الرياضة ووضع المعايير الدقيقة التي جعلت منها لعبة عالمية تخطت الحدود وأصبحت تحظى بإقبال كبير في مختلف دول العالم خاصة وأنها تتفق مع قيم الخير والعدل وإعلاء مكانة الإنسان.
وحول أهداف تلك الرياضة أكد فولتر على وجود قائمة طويلة من هذه الأهداف المرتبطة بتعزيز ثقة الطالب في نفسه وحماية جسده والدفاع عنه وتوظيف طاقته ولياقته البدنية في الخير، ومن يلتزم بمعايير هذه الرياضة يستطيع أن يحقق تلك الأهداف، مشيراً الى أنه من النادر أن يصاب الرياضي الذي يمارس هذه اللعبة بمرض ما، كما أنه من الصعب أن تجد رياضياً من لاعبي الجيوجيستو يدخن أو يتعاطى المشروبات، لأن هذه الرياضة تحض على الاحترام وتعلي من قيمة الإنسان.
وأوضح أن الفترة المقبلة ستشهد التوسع في تطبيق هذه الرياضة خاصة في ضوء الإقبال الكبير من الطلبة الراغبين في تعلمها من مختلف المناطق التعليمية والسكنية في إمارة أبوظبي، وهذا يعني أن هذه الرياضة ناجحة ولديها ما يمكنها أن تقدمه للإنسان.

اقرأ أيضا

300 لاعب في كأس مبادلة المجتمعي