الاتحاد

دنيا

بورصة أجور الفنانين

smart 45 Roots

smart 45 Roots

سعيد ياسين (القاهرة)
تحركت أسهم بورصة أجور الفنانين بين الصعود والهبوط، نتيجة تكرار الأدوار وتشابه الشخصيات، ووفقاً لما أكده أحد مسؤولي شركة إنتاج تتهم بإنتاج أفلام غير هادفة، فقد أصيب المشاهد بالملل، فخاف المنتجون على أموالهم بعد العزوف عن شباك التذاكر، مما اضطر بعض الفنانين إلى تغيير الوجهة من السينما إلى الأعمال الدرامية وتقديم البرامج التلفزيونية أو المشاركة في لجان تحكيم برامج المواهب.


عباءة «اللمبي»
اتجه محمد سعد إلى الدراما بمسلسلي «شمس الأنصاري» و«فيفا أطاطا»، وقدم أعمالاً تشابهت مع «اللمبي»، ولم يخرج من عباءة الشخصية على الرغم من مطالبة الجمهور والنقاد بتغيير جلده الفني.


أين هنيدي؟
حاول محمد هنيدي المحافظة على مكانته من خلال فيلمه الجديد «يوم مالوش لزمة»، إلا أن أسهمه تراجعت، وتحول إلى أعمال تلفزيونية، منها «كهربا زيادة» و«سوبر هنيدي3»، وتقديم برنامج عن المسرح.

بدائل
يواجه أحمد حلمي مشكلة تراجع إيرادات أفلامه، حيث حقق «صنع في مصر» 10 ملايين جنيه فقط «1?3 مليون دولار»، وبدأ يفكر في بدائل من خلال شركة إنتاج أسسها مع زوجته منى زكي.

«الكبير أوي»
جاء مسلسل «الكبير أوي» بمثابة طوق نجاة لأحمد مكي، حيث قدم منه أربعة أجزاء، بعد تراجع أسهمه السينمائية، وتشابه مواضيع أفلامه.

انتقادات
يبحث هاني رمزي عن أعمال تلفزيونية، حيث تراجعت أفلامه كثيراً وتعرض بسببها لانتقادات شديدة، ومنها «توم وجيمي» و«سامي أكسيد الكربون» و«الرجل الغامض بسلامته».

ضربة موجعة
تلقى سامح حسين ضربة موجعة في فيلمه الأخير «جيران السعد»، حيث لم تزد إيراداته على 2?5 مليون جنيه، وهو ما جعله يتروى في تجربته الجديدة، وقرر العودة للمسرح، واتفق على تقديم برنامج ومسلسلين.


تراجع

بعد إيرادات «طباخ الرئيس»، تقدم طلعت زكريا للصفوف الأولى، إلا أنه شارك في أعمال لم تنجح، فتخوفت جهات إنتاج من تمويل فيلمه «حارس الرئيس» فقرر التركيز على الدراما وعاد للمسرح.


السينما الكوميدية.. وحدها لا تكفي
كان أشرف عبد الباقي من أوائل نجوم الكوميديا الذين استشعروا أن السينما الكوميدية وحدها لن تكون الحل الوحيد بعد تجاربه في «خالٍ من الكوليسترول» و«أريد خلعاً» و«لخمة رأس» و«على جنب يا أسطى» و«صياد اليمام»، فكثف من وجوده في الدراما التلفزيونية من خلال «راجل وست ستات» الذي قدمه في ثمانية أجزاء، ومواصلته لتقديم البرامج التلفزيونية، وتقديمه خلال العامين الأخيرين برنامج «تياترو مصر» الذي يقدم فيه عدداً من المسرحيات.

آدم.. «شجيع السيما»
ابتعاد أحمد أدم عن السينما بعد أكثر من تجربة، منها «شجيع السيما» و«الرجل الأبيض المتوسط» و«صباحو كدب» و«شعبان الفارس»، حيث ركز على تقديم البرامج التلفزيونية من خلال برنامجي «دارك» و«بني آدم شو»، إلى جانب مسلسل «الفوريجي».


أحمد حلمي
يأتي في مكانة متقدمة بين أجور الفنانين الشباب، ويصل أجره عن الفيلم إلى 10 ملايين جنيه مصري « 1?3 مليون دولار تقريباً».

محمد هنيدي
قل رهان المنتجين على أفلامه؛ لأنها تتشابه في مضمونها واعتمادها على قصة الشاب الساذج، الذي يتعرض لبعض المواقف، ويقدم نصيحته للشباب مع نهاية الأحداث؛ ولذا انخفض أجره من 9 إلى 8 ملايين. «1?1 مليون دولار تقريباً».

- أحمد السقا
ارتفع أجره في الفترة الأخيرة، من 8 إلى 12 مليون جنيه «1?6 مليون دولار تقريباً»، نتيجة إجادته الحركات الخطرة من دون الاعتماد على «الدوبلير»، بالإضافة إلى طريقته الشبابية التي يحبها جمهور السينما.

محمد سعد
مل المشاهد من شخصيات أفلامه المتشابهة، وبعد الحديث عن تقاضيه 15 مليوناً عن بطولة أحد أفلامه، تراجع الأجر إلى 8 ملايين جنيه فقط «1?1 مليون دولار فقط».

أحمد عز
يسعى من خلال الشخصيات التي يجسمها لأن يعيد المشاهد إلى ذكريات أفلام الفنان الراحل رشدي أباظة، فهو سريع الحركة في أفلامه ويقوم بمشاهد كثيرة عن إعجاب النساء والفتيات بغرامياته؛ لذا ارتفع أجره من 7 إلى 8 ملايين جنيه «1?1 مليون دولار فقط».

تامر حسني
رفع أجره بعد مشاركته في فيلم «عمر وسلمى 2»، الذي تجاوزت أرباحه 22 مليون جنيه، وأبلغ وقتها السبكي منتج أفلامه، وعلى الرغم من تحفظه على الأجر «7 ملايين جنيه - ما يعادل 900 ألف دولار» إلا أن الأمور تشير إلى الموافقة.

كريم عبد العزير، يصل أجره إلى 6 ملايين جنيه « 800 ألف دولار تقريباً»

هاني سلامة، ارتفع أجره إلى 4 ملايين جنيه «550 ألف دولار تقريباً»، بعد نجاح مسلسلاته الدرامية.

أحمد مكي، وصل أجره إلى 3 ملايين جنيه «400 ألف دولار» بعد بطولة فيلمي «اتش دبور» و«طير أنت».

ياسمين عبدالعزيز، 4 ملايين جنيه «550 ألف دولار تقريباً».

هاني رمزي، يتقاضى عن الفيلم 3 ملايين جنيه «400 ألف دولار».

منى زكي، تتقاضى مليوني جنيه «240 مليون دولار».

أشرف عبد الباقي، مليون جنيه «140 مليون دولار».

سامح حسين، مليون جنيه «140 مليون دولار».

طلعت زكريا، 800 ألف جنيه «110 آلاف دولار»

حورية فرغلي، 700 ألف جنيه «95 ألف دولار»

يحيى الفخراني، ابتعد عن السينما منذ فترة، وارتبط اسمه بالأعمال المميزة في رمضان، فوصل أجره إلى 25 مليون جنيه «3?3 مليون دولار».

محمود عبدالعزيز اختفى فترة عن أضواء الكاميرات، لكن عاد إلى تميزه المعهود في الدراما، ووصلت قيمة التعاقد معه إلى 13 مليون جنيه « 1?7 مليون دولار تقريباً».

عادل إمام.. فرس الرهان
- بعدما شهدت تراجعاً في السنوات الماضية مع بداية ظهور هنيدي ومحمد سعد، عادت أسهم الزعيم عادل إمام إلى الصدارة في السينما والدراما، حيث يصل أجره فيهما معاً إلى 6 ملايين دولار، منها 30 مليون جنيه «أكثر من 4 ملايين دولار تقريباً» في العمل التلفزيوني، الذي يعرض غالباً في رمضان.. فيكون رهان المنتج على حصيلة تسويق العمل في الفضائيات، بجانب كعكة الإعلانات التي تتضخم باختيار توقيت جيد للعرض، في حين يتقاضى عن الفيلم السينمائي 15 مليون جنيه أكثر من مليوني دولار»،

اقرأ أيضا