الاتحاد

الاقتصادي

أوباما: خطة التحفيز تضيف 4 ملايين وظيفة

زوار لأحد معارض التوظيف في الولايات المتحدة التي شهدت أعلى مستوى لمعدل البطالة منذ يناير 1993

زوار لأحد معارض التوظيف في الولايات المتحدة التي شهدت أعلى مستوى لمعدل البطالة منذ يناير 1993

قال الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما امس إن تحليلا لخطته لتحفيز الاقتصاد يظهر أنه يمكن إنقاذ أو إيجاد ما بين ثلاثة ملايين وأربعة ملايين وظيفة أميركية بحلول عام 2010 نحو 90 بالمئة منها في القطاع الخاص· وقال أوباما في خطابه الأسبوعي عبر الاذاعة والانترنت إن خطته للإنعاش وإعادة الاستثمار ستوفر نحو 500 ألف فرصة عمل عن طريق الاستثمار في الطاقة النظيفة وذلك من خلال التزام بمضاعفة إنتاج الطاقة البديلة في الأعوام الثلاثة القادمة وتحسين كفاءة استهلاك الطاقة لمليوني منزل أميركي·
وقال إن التقرير يظهر أن زهاء 400 ألف شخص سيحصلون على وظائف جديدة في اصلاح البنية التحتية للبلاد مثل الطرق والجسور والمدارس· وقال أوباما إن خطته - التي تهدف إلى انتشال الولايات المتحدة من ركود مستمر منذ عام - تتضمن أيضا التوسع في التأمين ضد البطالة والرعاية الصحية وخفضا ضريبيا قيمته ألف دولار لنسبة 95 في المئة من الأسر العاملة ومساعدة الولايات لتجنب تخفيضات ضارة للميزانية في خدمات أساسية مثل الشرطة والاطفاء والتعليم والرعاية الصحية·
وقال اوباما إن أحدث تقرير للوظائف يمثل ''تذكيرا واضحا'' بالحاجة الى الاسراع في إقرار حزمة حوافز جريئة لتنشيط الاقتصاد· وأضاف''من الواضح أن الوضع شديد الصعوبة· إنه يتدهور ويستدعي تحركا ملحا وفوريا''· وقال إنه يحقق تقدما جيدا في محادثاته مع الكونجرس بخصوص حزمة الحوافز التي من المتوقع أن تبلغ تكلفتها الاجمالية 800 مليار دولار أو أكثر·
وكان اوباما يتحدث بعد تقرير حكومي أظهر ارتفاع معدل البطالة في ديسمبر إلى 7,2 بالمئة وهو أعلى مستوى له منذ يناير 1993 وارتفاعا من 6,8 بالمئة في نوفمبر·
وأعلنت وزارة العمل الأميركية امس الاول أن الولايات المتحدة فقدت 6ر2 مليون فرصة عمل في عام 2008 وهو أكبر معدل في سنة واحدة منذ ستة عقود حيث قام أصحاب العمل في شهر ديسمبر الماضي بخفض أكثر من 500 ألف فرصة عمل وارتفع معدل البطالة إلى 2ر7%· وسجل معدل البطالة أعلى مستوى له خلال 16 عاما حيث ضرب الركود أصحاب العمل في معظم الصناعات الكبرى·
ومن ناحية أخرى قال مستشار اقتصادي كبير بالبيت الأبيض امس الاول إن الاقتصاد الأميركي سيبدأ على الأرجح في التعافي في وقت مبكر من فترة ولاية الرئيس المنتخب باراك أوباما·
واضاف كيث هينيسي مدير المجلس الاقتصادي الوطني قائلا لمحطة تلفزيون (سي·إن· بي·سي) ''افتراضاتنا هي أن الاقتصاد سيبدأ في التعافي في أوائل فترة الرئيس القادم·· لكن من المبكر للغاية تحديد متى سيحدث ذلك''·
لكن البيت الأبيض قال امس الاول إن الاجراءات التي اتخذتها ادارة الرئيس جورج بوش لمساعدة الاقتصاد ستستغرق وقتا حتى تظهر آثارها بالكامل لكنه توقع عودة إلي النمو في وقت لاحق من العام الحالي·
وقالت دانا بيرينو المتحدثة باسم البيت الأبيض بعد أن اصدرت وزارة التجارة تقرير أشار إلى ارتفاع البطالة في ديسمبر إلى أعلى مستوى لها في حوالي 16 عاما ''يعكس التقرير الذي صدر اليوم بشأن الوظائف التباطؤ الحاد في النشاط الاقتصادي والناجم عن مشاكل في سوقي المساكن والائتمان''·
واضافت قائلة ''اتخذت الادارة اجراءات جريئة وحاسمة لمساعدة الاقتصاد·· لكن تلك الاجراءات ستستغرق وقتا حتى تحدث تأثيرها الكامل· يمكن للأميركيين أن يثقوا في أن الاقتصاد يمكنه العودة إلى النمو وإحداث الوظائف هذا العام''·
وأظهر تقرير حكومي امس الاول تراجعا في مخزونات السلع غير المباعة لدى تجار الجملة في الولايات المتحدة في نوفمبر بينما سجلت المبيعات انخفاضا قياسيا·
وقالت وزارة التجارة إن مخزونات السلع غير المباعة في نوفمبر تراجعت بنسبة 0,6 بالمئة بعد انخفاض معدل في اكتوبر بلغ 1,2 في المئة· وسجلت مبيعات الجملة هبوطا قياسيا بلغ 7,1 في المئة في نوفمبر بعد انخفاض معدل قدره 4,5 في المئة في اكتوبر·
وتوقع خبراء في وول ستريت في مسح أجرته رويترز انخفاض مخزونات السلع غير المباعة بنسبة 0,8 في المئة في نوفمبر· وقبل شهر أفادت الوزارة بأن مخزونات أكتوبر انخفضت بنسبة 1,1 في المئة في حين هبطت المبيعات بنسبة 4,1 في المئة·

اقرأ أيضا

أزمة التجارة تخيم على آفاق النمو العالمي