الاتحاد

التوطين في المصارف

فشلت البنوك العاملة في الدولة في قضية التوطين والأسباب كثيرة وقد أشرنا اليها في السابق ولم يسمعنا احد متجاهلين احتياجات المواطنين وتطلعاتهم، كما ناشدنا البنك المركزي من قبل والمسؤولين هناك نناشدهم اليوم وكل يوم بمطالب كل عامل في القطاع المصرفي وكفانا استهتار وتلاعب وتسرب العمالة، وتراجع التوطين في المصارف كل هذا له أسبابه، والصحف تكتب والمسؤولون يتحدثون عن نسب التوطين والتحايل من قبل البنوك للنسب المفروضة سنويا عليهم وانسحاب الشباب من القطاع المصرفي والأسباب ليست الميزانية الضخمة لتدريب الشباب وفرص عملهم، بل السبب الرئيسي هو الميزات المختفية في القطاع المصرفي ومنها (اجازة اليومين مثل خلق الله والرواتب الضعيفة وساعات الدوام الطويلة) ولو قام المسؤولون بحل شاف يرضي الجميع لرأيتم اليوم اقبالا كبيرا ولا مثيل له في الطلبات للالتحاق في البنوك والعمل فيها من الشباب والشابات الراغبين في عمل يغير من حياتهم ويساهم في استقرارها، فيا مسؤولون عن التوطين ادرسوا الأسباب وتفهموا مطالب الناس فهم يريدون العيش مثلكم والكل له اجازة يومين في الاسبوع وانتم تتكلمون ولا تدركون تطالبون بالتوطين ولا تساهمون وتساعدون في حل لمشاكل من يعمل في القطاع المصرفي وتنامون في يوم الاجازة وتريدون غيركم ان يعملوا وأيديكم في ماء بارد وغيركم يغلي من الداخل وفي النهاية يترك العمل ويبحث عن مكان آخر ينعم في اجازة اليومين، هل تحاسبون المقصرين؟ هل ساهمتم في استقطاب الشباب للعمل في القطاع المصرفي؟ أم أنكم تجاهلتم كل مطالبهم واحتياجاتهم وحقهم في العمل؟ ساعدوا الناس يا من يهمكم أمرهم، وتحققوا من الأسباب في تراجع نسب التوطين وتراجع الراغبين وابتعادهم عن البنوك، وكثير من الشباب يناشدكم ويطالبكم في الاهتمام لأمرهم وبعدما تحققوا من النسب في التوطين ومعدلات المواطنين في المصارف العاملة في الدولة سنشاهد التغيير الكبير لو حصل هناك تعديل ولكم مني كل التقدير·
إبراهيم جاسم النويس
أبوظبي

اقرأ أيضا