الاتحاد

عربي ودولي

قتيل و3 جرحى باشتباكات وسط صنعاء

عناصر من قوات الأمن اليمنية خلال تمركزهم أمام المحكمة التي مثل أمامها متهمون بالإرهاب أمس في صنعاء

عناصر من قوات الأمن اليمنية خلال تمركزهم أمام المحكمة التي مثل أمامها متهمون بالإرهاب أمس في صنعاء

قُتل مدني يمني وأصيب ثلاثة آخرون في اشتباكات بين حراسة مسؤول يمني مرموق وبرلماني معارض بارز، وسط العاصمة صنعاء ليل السبت/الأحد، فيما نجا ضابط في جهاز الاستخبارات (الأمن السياسي) من محاولة اغتيال بمحافظة حضرموت شرقي البلاد، والتي تزامنت مع بدء محاكمة 10 أشخاص بينهم سوري، بتهمة الانتماء لـ”تنظيم القاعدة في جزيرة العرب”.
وقالت وزارة الدفاع اليمنية، عبر موقعها الالكتروني، إن محافظ صنعاء نعمان دويد تعرض “لاعتداء” من قبل حراسة النائب المعارض والزعيم القبلي حميد الأحمر، مشيرة إلى أن مسلحين يتبعون الأحمر، كانوا على متن أربع سيارات، هاجموا منزل المحافظ دويد، ما أدى إلى مقتل “أحد المارة من المواطنين وإصابة ثلاثة آخرين”.
وأوضحت أن حراسة محافظ صنعاء تمكنت من “ضبط سيارتين” من السيارات الأربع المهاجمة، فيما لاذا المسلحون المهاجمون بالفرار، مؤكدة أن التحقيقات كشف أن السيارات مملوكة للأحمر، أحد أبرز رجال الأعمال في اليمن، والذي درج مؤخرا على مهاجمة الرئيس علي عبدالله صالح.لكن بالمقابل، قالت وسائل إعلام معارضة ومؤيدة للأحمر، إن جماعة مسلحة كانت تستقل سيارات حكومية هاجمت حراسة النائب الإصلاحي حميد الأحمر أمام منزل الأخير، مشيرة إلى أن الهجوم وقع “بعد عملية ملاحقة وتعقب لسيارة” حميد الأحمر الذي كان في طريق عودته إلى منزله. ولفتت إلى أن المسلحين لاذوا بالفرار.
من جهة ثانية، بدأت محكمة يمنية متخصصة في أمن الدولة، أمس الأحد، محاكمة 10 من عناصر تنظيم القاعدة، بتهمة “الاشتراك في عصابة مسلحة” للقيام بـ”أفعال إجرامية” استهدفت “قيادات عسكرية ومنشآت حكومية وأجنبية” في اليمن.
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية “سبأ”، أن المحكمة الابتدائية الجزائية المتخصصة بصنعاء بدأت محاكمة “عشرة من عناصر تنظيم القاعدة بينهم سوري الجنسية” يدعى عبدالرحيم عبدالرزاق عبدالرحيم العبيسي، مشيرة إلى أنهم متهمون “بالاشتراك في عصابة مسلحة” خلال الفترة ما بين 2005 ويوليو 2010 للقيام “بأفعال إجرامية” استهدفت “قيادات عسكرية ومنشآت حكومية وأجنبية”. وذكر قرار الاتهام أن المتهمين خططوا للقيام بأعمال إجرامية تستهدف “الدبلوماسيين الأجانب المقيمين في اليمن”، “واختطاف وسائل النقل العسكرية والأمنية”، و”نهب الأموال بقصد الأضرار بأمن الوطن واستقراره وزعزعة السكنية العامة”.
كما اتهم الادعاء العام اثنين آخرين بـ”الهجوم على شركة الصيفي” بمحافظة الحديدة غرب اليمن، ونهب مبلغ مالي قدره ستمائة وثلاثون ألف ريال (3 آلاف ومائة دولار)، واختطاف واحتجاز مواطنين اثنين لمدة 21 يوماً.وقد قررت المحكمة برئاسة القاضي محسن علوان مواصلة جلستها اليوم الاثنين “لتمكين النيابة من طرح أدلتها فيما تتعلق” بالمتهمين.
في غضون ذلك، أعلن مصدر أمني يمني، أمس الأحد، نجاة ضابط في الاستخبارات اليمنية (الأمن السياسي) من محاولة اغتيال دبرها عناصر لتنظيم “القاعدة” بمنطقة الوادي محافظة حضرموت شرقي اليمن.
وقال المصدر إن “مسلحين تابعين لتنظيم القاعدة كانا يستقلان دراجة نارية أطلقا وابلا من الرصاص على سيارة المقدم في الأمن السياسي بوادي صالح باضريس”. وأضاف “عند محاولته الخروج لمعرفة مصدر النيران انهالت الأعيرة النارية على نوافذ وباب المنزل لقتل باضريس”، مؤكدا عدم وقوع أي خسائر بشرية.


المعارضة ترد على مبادرة صالح الأربعاء

صنعاء (الاتحاد) - أعلنت المعارضة اليمنية أنها ستُعلن، الأربعاء المقبل، موقفها الرسمي إزاء مبادرة الرئيس علي عبد الله صالح التي أطلقها الأسبوع الماضي. وقال الناطق الرسمي باسم تكتل «اللقاء المشترك» المعارض محمد القباطي لـ«الاتحاد» إن أحزاب اللقاء المشترك «ستُعلن موقفها الرسمي إزاء مبادرة صالح الأربعاء المقبل في مؤتمر صحفي»، مشيراً إلى أن المعارضة تسلمت رسمياً مساء السبت المبادرة التي قدمها الرئيس اليمني عبر مجلسي النواب والشورى..ونفى الناطق الرسمي باسم «اللقاء المشترك» الأنباء التي تحدثت عن إنهاء الكتل البرلمانية للمعارضة والمستقلين مقاطعتها لجلسات مجلس النواب، مؤكداً أن المقاطعة ستستمر حتى تتراجع أغلبية حزب «المؤتمر» الحاكم عن القرارات التي اتخذتها في ديسمبر الماضي. وتطالب المعارضة الحزب الحاكم بإلغاء التعديلات الأخيرة في قانون الانتخابات، إضافة إلى تشكيل لجنة عليا للانتخابات من الأحزاب السياسية وليس من القضاة. وقال النائب الإصلاحي المعارض محمد الحزمي لـ«الاتحاد» إن مقاطعة الجلسات البرلمانية «ستستمر حتى يتم التنفيذ الفعلي لما ورد» في مبادرة الرئيس صالح. ودعت الكتلة النيابية لحزب «المؤتمر»، أمس الأحد، في أولى جلسات البرلمان، ضمن فترة انعقاد جديدة، كتل المعارضة والمستقلين، إلى إنهاء مقاطعتها التي بدأتها منتصف ديسمبر الماضي. وقال رئيس البرلمان يحيى الراعي: «نحن موافقون على ما جاء في خطاب رئيس الجمهورية وذلك من أجل مصلحة اليمن»، مطالباً نواب المعارضة والمستقلين بالحضور «لمناقشة القضايا المطروحة على المجلس» الذي يسيطر الحزب الحاكم على أكثر من ثلثي مقاعده الـ301

اقرأ أيضا

إقالة مفاجئة لقائد "الحرس الثوري" الإيراني