الاتحاد

عربي ودولي

إسرائيل تعجّل بإقامة سياج على حدود مصر

دورية إسرائيلية على الحدود المشتركة مع مصر بعيد الحريق الذي استهدف أنبوب الغاز أمس الأول

دورية إسرائيلية على الحدود المشتركة مع مصر بعيد الحريق الذي استهدف أنبوب الغاز أمس الأول

وجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالإسراع في عملية إقامة السياج الأمني على الحدود مع مصر في ظل الأحداث التي تمر بها البلاد. في حين أكدت شركة “أمبال-أميركان إسرائيل” أمس، أن أنبوب الغاز التابع لشركة غاز شرق المتوسط “إي.ام.جي” الذي يمتد من العريش في مصر إلى عسقلان الإسرائيلية، سليم ولم يتضرر جراء الحريق الذي استهدف محطة قياس للغاز بسيناء. بالتوازي، ذكر شريك إسرائيلي في أنبوب الغاز المستهدف أمس، أنه قد يجري استئناف إمدادات الغاز المصرية في غضون أسبوع، وذلك بعد تأثر الضخ في كل من الأردن وإسرائيل. في حين أفادت وسائل إعلام ومصادر رسمية إسرائيلية أمس، أن الدولة العبرية تحاول تسريع إجراءات تسمح لها بتنويع مصادر تزويدها بالغاز الطبيعي تحسباً لأي موقف طارئ جديد.
وذكرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية أمس، أن نتنياهو سعى خلال العامين الماضيين إلى دفع إقامة السياج على الحدود مع مصر بغية وقف تسلل المهاجرين الأفارقة وعمليات التهريب عبر الحدود المصرية وأنه يعتقد حالياً أن ما يحدث في مصر يستلزم تعجيل إقامته. وأشارت الصحيفة إلى أن نتنياهو يسعى أيضاً إلى تطوير حقل الغاز الفلسطيني قرب غزة كمصدر طاقة بديل للغاز المصري، وإلى مد سكة حديدية بين ميناءي إيلات وأسدود مما قد يشكل بديلاً برياً لقناة السويس مستقبلاً.
وكان مدير عام شركة الكهرباء الوطنية الأردنية غالب المعابرة أكد أمس، أن الانفجار الذي وقع في الأنبوب الناقل للغاز في شبه جزيرة سيناء أمس الأول، أدى إلى توقف تدفق الغاز إلى المملكة.
وأضاف أنه نتيجة لذلك، اضطرت الشركة لتحويل جميع المحطات إلى العمل بالوقود الثقيل والديزل لإنتاج الكهرباء، متوقعاً أن يستمر انقطاع تدفق الغاز لمدة أسبوع لحين إصلاح الخطوط التي تأثرت بالنيران.
وقالت أمبال- أميركان في بيان أمس “انقطعت إمدادات الغاز إلى (إي.ام.جي) ومن ثم إلى عملائها الإسرائيليين بفعل الحريق في منشأة القياس التي لا تتبع لها”. وأضافت من المتوقع استئناف إمدادات الغاز إلى إي.ام.جي في غضون أسبوع.
بالتوازي، من المقرر أن تطلق وزارة البنى التحتية الإسرائيلية على الفور، طلب استدراج عروض لبناء منصة عائمة قبالة سواحل الخضيرة شمال إسرائيل يمكنها تسلم الغاز السائل وضخه في الشبكة الوطنية. وقال وزير البنى التحتية عوزي لاندو للإذاعة الإسرائيلية “يجب علينا بناء هذه المنصة قبالة الخضيرة في غضون عامين بسبب وجود حالة الطوارئ التي يجب أن تؤخذ في الاعتبار”.
وقالت المجلة الاقتصادية ذي ماركر إنه يتوقع أن ينتهي هذا المشروع قبل نهاية 2012 وتقدر قيمته بـ 300 مليون دولار. وفي تطور متصل، أعرب الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز الليلة قبل الماضية، عن قلقه إزاء التغييرات التي قد تأتي بها التطورات الحالية في مصر، على مستوى منطقة الشرق الأوسط. وقال بيريز “إننا قلقون للغاية حيال أي تغيير في حكومة أو نظام”، مشدداً بقوله “إذا ما تم انتخاب الإخوان المسلمين في مصر، فلن يأتوا بالسلام”.
وجاءت تصريحات بيريز في خطاب ألقاه أمام مؤتمر اللوبي المؤيد لإسرائيل في أوروبا، وعلى مسامع 430 برلمانياً من 32 دولة أوروبية في القدس.

تشيني يصف مبارك بـ «رجل صالح»

سانتا باربره (كاليفورنيا) (رويترز) - أشاد ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي السابق، بالرئيس المصري حسني مبارك ووصفه بأنه «رجل صالح» وصديق قوي للولايات المتحدة، لكنه قال إن الشعب هو الذي سيقرر مصيره كزعيم. وقال تشيني خلال جلسة يتلقى فيها أسئلة في لقاء لتكريم الرئيس الأميركي الراحل رونالد ريجان «إنه رجل صالح.. إنه صديق صالح وحليف للولايات المتحدة ونحتاج لتذكر ذلك». ومضى يقول «في النهاية أياً كان ما سيأتي في الفترة القادمة سيحدده الشعب المصري». ولم يذكر تشيني الذي كثيراً ما ينتقد الرئيس الأميركي باراك أوباما آراء بشأن طريقة تعامل الأخير مع الأزمة لكنه قال إن من المهم القيام بجهود دبلوماسية بشكل غير معلن. ومضى يقول «من الصعب للغاية على زعيم أجنبي ما التصرف بناء على نصيحة أميركية بطريقة ملحوظة».

اقرأ أيضا

زيادة في الأخبار المضللة قبل أسبوع من انتخابات البرلمان الأوروبي