الاتحاد

الإمارات

«منتدى الاتصال الحكومي» ينجح في استشراف المستقبل

المنتدى ركز على العلاقة القائمة بين الاتصال الحكومي والمواطن   (أرشيفية)

المنتدى ركز على العلاقة القائمة بين الاتصال الحكومي والمواطن (أرشيفية)

الشارقة (وام)

أصبح المنتدى الدولي للاتصال الحكومي بالشارقة بمثابة المرجع الموثوق لدراسات الحالات المتنوعة في الاتصال الحكومي، والتجارب من دول العالم، من خلال مناقشته موضوعات عدة، ركزت على العلاقة القائمة بين الاتصال الحكومي والمواطن، والدور الذي يلعبه الاتصال الحكومي في خدمة الإنسان بشكل عام، وتناوله المواضيع الحياتية والتركيز على القطاعات الحيوية، وعرضه لدراسات حالة متخصصة في هذا المجال.
وقد نجح المنتدى في رسالته لتحقيق السعادة واستشراف المستقبل، وتعد مخرجات وتوصياته دليلاً على تحوله لمحطة عالمية في مجال الاتصال الحكومي، انطلقت من الشارقة إلى آفاق رحيبة في هذا المجال.
وأجمع المشاركون في المنتدى على أن حضور صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ورعاية سموه له، وكلمته المؤثرة في افتتاحه، أعطت الحدث قيمة ووزناً، ووضعت النقاط على الحروف، وكانت بمثابة خارطة طريق للأجيال الحالية والقادمة.
وأكد الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، رئيس مركز الشارقة الإعلام، في تصريح خاص لوكالة أنباء الإمارات، أن التوصيات التي خرج بها المنتدى الدولي للاتصال الحكومي في دورته الخامسة التي اختتمت مؤخراً، تمثل وثيقة مهمة في إطار تخصص المنتدى والموضوعات التي جرى نقاشها، وإضافة جديدة لما سبق من توصيات قدمها المنتدى للعالم عبر دوراته الأربع الماضية، ليكون مرجعاً موثوقاً وموثقاً لمفهوم الاتصال الحكومي.
وأضاف أن مخرجات المنتدى التي اشتملت على توصيات دقيقة ومفصّلة وقابلة للتنفيذ، تقدم دليلاً حقيقياً على أن المنتدى الدولي للاتصال الحكومي وانطلاقاً من الشارقة أصبح محطة عالمية وملتقى سنوياً ثابتاً للمتخصصين في المجالات المختلفة، ليجتمعوا ويقدموا خلاصة تجاربهم ليستفيد منها العالم بأجمعه.
وأشار إلى أن توجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة في كلمته الرئيسة في افتتاح أعمال المنتدى، بضرورة الاهتمام باللغة العربية السليمة، واستخدام مصطلحاتها الغنية والقيّمة، والحرص على تسمية الأشياء بمسمياتها الصحيحة، تمثل دعوة مهمة وأساسية انتظرها العالم العربي بأجمعه للاهتمام باللغة العربية، إلى جانب أنها تمثل تتويجاً للجهود السابقة كافة في الاهتمام باللغة العربية وتعليمها للأجيال الجديدة، وأهمية تدريب الصغار على القراءة.
ولفت إلى أن المنتدى تطرق إلى أهمية الشفافية في التعامل والتواصل بين الحكومات والجمهور، لما تنطوي عليه من مظاهر الثقة والأمان بين الطرفين، وهما أساس سعادة المجتمع، كما دعا المنتدى إلى بناء منصات حوار متقدمة لتعزيز التواصل وتقبل الآخر.
وقال إن توصيات المنتدى أكدت أهمية تمكين المرأة ومنحها حقوقها.

توصيات منسجمة مع رؤية الشارقة
وأكد أن التوصيات جاءت منسجمة مع رؤية إمارة الشارقة في الاهتمام بالتعليم واللغة العربية، وتشجيع تمكين المرأة واحترام حقوق الإنسان، وتعزيز مواجهة العنف والتطرف والكراهية، وهي تقدم خريطة طريق لإعادة بناء منظومة الاتصال الحكومي، كي تكون متوافقة مع تغيّرات العصر وملبية للتطلعات. وبما أن التعليم يعتبر أحد أعمدة بناء الأمم وتقدمها، والعنصر الأساسي في تنمية وتطور المجتمع وازدهاره، فقد جاءت أولى توصيات المنتدى بضرورة دمج التكنولوجيا في النظام التعليمي، بالتعاون مع الشركات الخاصة، على أن تتولى الحكومات مسؤولية إدارة النظام التعليمي وإعادة تصميمه.
وفي مجال الاتصال الحكومي، أكد المنتدى أهمية أن يكون الاتصال الحكومي فاعلاً في خدمة المبادئ الإنسانية العامة، ولكي ينتج ثقافة اجتماعية ذات مسؤولية تجاه القضايا المصيرية الكبرى مثل حقوق الإنسان والتغير المناخي والعدالة، يجب أن يكون الاتصال الحكومي عصرياً يستخدم لغة الشباب وأدواتهم.

وسائل التواصل الاجتماعي والاتصال الحكومي
ومن بين فئات الجائزة، فئة أفضل مشروع تخرج جامعي حول الاتصال الحكومي على مستوى دولة الإمارات التي نال جائزتها الطالب عمر حسن الجروان، خريج جامعة الشارقة.
وحول طبيعة مشروع تخرجه الذي نال به الجائزة، قال الجروان لوكالة أنباء الإمارات، إنه عبارة عن دراسة حول استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في مجال الاتصال الحكومي لحكومة الشارقة، أجريت على عينة من الجهات الحكومية، ارتكزت على معرفة كيفية استخدام تلك الوسائل في الاتصال الحكومي للمؤسسات الحكومية في الإمارة،والأهداف التي تطمح لها إدارات الاتصال الحكومي من خلال استخدامها لوسائل التواصل الاجتماعي، وآلية استخدامها.

اقرأ أيضا

هزاع بن زايد يصل اليابان للمشاركة في حفل تنصيب الإمبراطور