الاتحاد

الإمارات

«كلنا الإمارات» تستقطب 600 متطوعة من كلية التقنية العليا للطالبات

مقر جمعية كلنا الإمارات (الاتحاد)

مقر جمعية كلنا الإمارات (الاتحاد)

أبوظبي (الاتحاد)

سجلت 600 طالبة من كلية التقنية العليا للطالبات، للتطوع في جمعية «كلنا الإمارات»، ما يعكس حرص فتيات الوطن على العمل التطوعي.
جاء ذلك خلال يوم التطوع الذي نظمته كلية التقنية العليا للطالبات، والذي استمر يومين وسط إقبال كبير من الطالبات المواطنات في التسجيل في العمل التطوعي.
وأشاد مسلم سالم محمد بن حم العامري رئيس مجلس إدارة الجمعية بجهود كليات التقنية العليا في الدولة في نشر ثقافة العمل التطوعي وتشجيع طلبة وطالبات الكلية على المشاركة الفاعلة في الأنشطة التطوعية وبرامج الهيئات والمؤسسات والجمعيات ذات النفع العام المعتمدة.
وثمن رئيس مجلس إدارة الجمعية برنامج كليات التقنية العليا للأعمال التطوعية المواكب لدورها الريادي في إعداد الخريجين المواطنين من ذوي المعارف والمهارات الفنية والإبداعية باتباع منهجية التعلم بالممارسة لدعم مساعي الدولة لتحقيق التميز.
وأثنى بن حم على توجه كليات التقنية العليا بإدراج العمل التطوعي ضمن منهجية التعلم بالممارسة كمتطلب تخرج لجميع الطلبة ليشكل ركيزة أساسية لدعم التكوين الشخصي والنضج السلوكي، بما فيه تعزيز الهوية الوطنية والمسؤولية الاجتماعية.
ويضم برنامج كليات التقنية العليا للأعمال التطوعية مبادرات تطوعية لمختلف إمارات الدولة بالتعاون مع جهات ومؤسسات حكومية وخاصة لتنمية المهارات والحس بالمسؤولية وتأهيل وتمكين وتطوير الشباب في الأعمال التطوعية.
وتعتمد منهجية برنامج الأعمال التطوعية بكليات التقنية العليا في سعيها إلى تحفيز جميع طلابها بمختلف فروعها السبعة عشر للانخراط في أعمال مجتمعية تطوعية تحسب بواقع 100 ساعة عمل تطوعي في مختلف الأعمال والفعاليات خارج الكلية وداخلها من خلال مشاركات محلية وعالمية.
وتعتبر ساعات التطوع أساسية كشرط غير أكاديمي للحصول على شهادة التخرج، ويتم تقسيم ساعات التطوع إلى 25 ساعة على مدى 4 سنوات دراسية، حيث يتم إدراج ساعات التطوع الفعلية في سجل الطالب.
ويهدف برنامج كليات التقنية العليا للأعمال التطوعية إلى تحقيق رؤية حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة لتعزيز المواطنة الصالحة للشباب الإماراتي والمشاركة المجتمعية، وتفعيل فلسفة التعلم بالممارسة لكليات التقنية العليا لتمكين الشباب من ممارسة العمل التطوعي وخلق فرص للشباب للالتحاق بالأعمال التطوعية خارج الدولة وتعزيز تعلم مفهوم المسؤولية الاجتماعية من خلال المشاركة الفاعلة في المشاريع المجتمعية والأعمال التطوعية، وتنمية الحس والولاء الوطني الطلبة، ومواطنتهم، ومهارات التعلم مدى الحياة وإعداد المواطنين للقيام بدور إيجابي وفاعل في المجتمع وتمكين الطلبة من تحقيق التكامل والتكافل المجتمعي.
وحدد البرنامج الفرص التطوعية من خلال القيام بأي عمل يستهدف مساعدة الآخرين، وتخفيف معاناتهم والعمل التطوعي في المجتمع والأعمال التطوعية المتعلقة بالبيئة والتبرع بالمال للعمل الخيري والمشاركة في فعاليات الكلية من تنظيم مؤتمرات وغيرها من الأنشطة المجتمعية التي تهدف إلى رفع الوعي والتوعية بممارسات المسؤولية الاجتماعية ومساعدة الأسر المتعففة وزيادة الترابط الأسري والاجتماعي والعمل مع ذوي الاحتياجات الخاصة والتطوع في الخدمات الصحية والطبية والتطوع في مشاريع خاصة بالأطفال والعمل التطوعي خارج الدولة والمشاركة في حملات الإغاثة.

اقرأ أيضا

حمدان بن زايد يوجه بمتابعة وتلبية احتياجات أبناء الظفرة