الاتحاد

عربي ودولي

71 رتبة عسكرية تتنافس على لجنة الأمن في البرلمان المصري

احتلت «لجنة الأمن القومي والدفاع» المرتبة الأولى على سلم أولويات النواب المصريين، الطامحين للظفر بها، خاصة مع وجود 71 نائباً ذوي رتب أمنية وعسكرية تقلّد بعضهم مناصب حساسة داخل مؤسسات سيادية أو عسكرية.



ويضاف لأسباب الصراع على اللجنة السبب الأبرز المتمثل في إخلاء اللواء سيف اليزل للمنصب، بعد أن تقلد منصب رئيس الكتلة البرلمانية لائتلاف «دعم مصر».



وتشغل لجنة الخطة والموازنة، ولجنة الاقتصادية المرتبة الثانية من حيث حدة الصراع الداخلي في البرلمان، حيث يسعى حزب «المصريين الأحرار»، صاحب أكبر كتلة برلمانية، بواقع 65 مقعداً، للسيطرة عليهما أو إحداهما من أجل تمرير الأجندة الاقتصادية، والتي يعول عليها من أجل زيادة حضوره السياسي والشعبي.



وتشكل لجنة الشباب والرياضة، ساحة صراع كبيرة لا تقل أهمية عن سابقاتها، حيث يتنافس عليها 14 نائباً، يتقدمهم وزير الرياضة السابق طاهر أبو زيد، وينافسه رئيس نادي سموحة فرج عامر، كما أعلن كل من الحكم الدولي السابق رضا البلتاجي، والصحفي رضوان الزياتي، وعضو اتحاد الكرة ثروت سويلم، وفتحي ندا الذي شغل منصب رئيس نقابة المهن الرياضية، وأحمد مرتضى منصور عضو مجلس إدارة الزمالك.

وتطمح سحر الهواري، رئيس اتحاد الكرة النسائية للحصول على المنصب، وزاد من الضغط عليها وجود اتجاه لاختيار بطلة السباحة المصرية رانيا علوني إحدى المعينات لرئاسة اللجنة لحل وسط توافقي.



وتأتي بعد ذلك اللجان ذات الطابع الخدمي، مثل الصحة والتعليم والإدارة المحلية، لتصبح موضع تنافس قوي بين كافة الكتل البرلمانية، لارتباطها بالجمهور، في وقت أعلنت فيه أحزاب «مستقبل وطن» و«الوفد» و«المصريين الأحرار» ترشيح أعضائها لرئاسة تلك اللجان.



وتطمح الدكتور آمنة نصير من «ائتلاف دعم مصر»، لرئاسة لجنة التعليم، حيث أكدت في تصريحات لـ«الاتحاد» عدم رغبتها في الترشح للجنة الدينية، حيث كانت المفاجأة رفض حزب «النور» الترشح لرئاستها كما كان متوقعاً، حيث أكد رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الدكتور أحمد خليل، أن الحزب لن يترشح لرئاسة أي لجان، بما فيها اللجنة الدينية.



ويعتبر رئيس جامعة الأزهر السابق الدكتور أسامة العبد، الأقرب لرئاسة تلك اللجنة الدينية، حال خسارته المنافسة على رئاسة المجلس.



وأكد أحمد سامي، أمين الإعلام بحزب «مستقبل وطن»، أن الحزب سيركز على اللجان الخدمية مثل الصحة والتعليم والصحة والشباب الرياضية وحقوق الإنسان.



ومن جانبه، أكد «حزب الوفد» أنه سوف يدفع بكل من عبد السلام الشيخ للجنة الزراعة، والمهندس محمود عطية حامد، للجنة الاقتصادية أو الاستثمار، وأحمد السجينى للجنة الحكم المحلي، وطلعت السويدي للجنة الاقتراحات والشكاوى، واللواء هاني أباظة للجنة التعليم والبحث العلمي، فيما يبرز اسم المستشار بهاء الدين أبو شقة لرئاسة اللجنة التشريعية، ومحمد أحمد فؤاد للجنة الخطة والموازنة، واللواء صلاح شوقي عقيل للجنة الإسكان.



وتظل الأحزاب المصرية في حالة من الترشيحات والمفاوضات لحين الاستقرار على قائمة معينة أو اسم محدد يمكن التقدم به للظفر بقوة بإحدى اللجان المهمة في الدورة الحالية للبرلمان المصري، وهو ما ستكشف عنه الأيام القادمة.

اقرأ أيضا

زعيم المعارضة الفنزويلية يعلن انتهاء الحوار مع الحكومة