الاتحاد

الرياضي

نور الدين: أهدي الفوز لمهدي علي ومازلت مؤقتاً في الأهلي

الأهلي قدم مستوى جيداً وفاز على الظفرة بهدفين

الأهلي قدم مستوى جيداً وفاز على الظفرة بهدفين

تمكن الأهلي من تحقيق فوز غال على الظفرة بعدما سيطر على معظم مجريات المباراة التي جمعت بينهما أمس الأول وانتهت بفوز الفرسان بهدفين مقابل هدف، واستطاع التونسي نور الدين العبيدي مدرب الأهلي في أول ظهور له على مقعد الرجل الأول فنيا، خلفا لمهدي علي، في قيادة الفريق إلى الفوز، بعد أن قدم نور مستوى طيبا واستطاع الأهلي أن يتفوق داخل أرض الميدان حيث نجح العبيدي في تطبيق تكتيك مختلف كما تمكن من توظيف اللاعبين بصورة جيدة على مدار شوطي المباراة مما أدى في النهاية لحسم المباراة لصالح فريقه.
وبفوز الأهلي تمكن الفريق من اصطياد عدة عصافير بحجر واحد، حيث أحيا آماله في المنافسة على بطاقة التأهل الثانية للدور قبل النهائي في حال نجح في الفوز بالمباراة المقبلة في الجولة السادسة، كما تمكن من استعادة الثقة بالنفس في توقيت يحتاج إليها، فضلا عن تألق بعض لاعبيه في أدوار تكتيكية جديدة عليهم، خاصة محمد فوزي وسعد سرور وعبد الله تراوري .
ومن جانبه، وجه العبيدي الشكر للاعبيه عقب المباراة على الأداء الرجولي الذي قدموه وهو ما يعكس حرصهم على استعادة هيبة الفريق والعودة لسكة الانتصارت قبل انطلاق الدوري بمواجهة الشباب بعد أيام قليلة مما يتطلب التركيز والجدية فيما هو قادم، وأشار العبيدي إلى أن الأهلي حقق المطلوب من المباراة بالفوز أولا قبل أي شيء آخر في ظل ما يعانيه الفريق .
وقال نور الدين: أهدي الفوز إلى المدرب مهدي علي الذي قدم عملا طيبا مع الفريق خلال الفترة الأخيرة واستطاع أن يعيد للفريق الكثير على المستويين الفني والنفسي، وما قدمناه ليس إلا استكمالا لما بدأه مهدي حيث لم يتسن لي التغيير والتعديل بطريقة كبيرة بل أكملت ما سبق أن تقدم من عمل خلال الأسابيع السابقة في ظل إشراف مهدي.
وحول اعتماده على اللعب بثلاثة مهاجمين فقد يعتبر مغامرة غير مضمونه العواقب،و أكد العبيدي أنه اضطر للعب بهذه الطريقة نتيجة لكثرة الغيابات في صفوف الفريق إضافة لعدم وجود صانع ألعاب صريح مما أدى في النهاية لدفعه بعبد الله عبد الرحمن كلاعب وسط مهاجم إلى جوار حسن علي وتحت باري وسرور وقد أسفرت الطريقة عن سيطرة الفريق بصورة شبه كاملة على معظم فترات المباراة، خاصة في الشوط الأول الذي شهد تقدم الأهلي مبكرا بهدف.
وتحدث العبيدي عن المرحلة المقبلة مشيرا إلى أنه لا يزال مدربا مؤقتا وبالتالي سيعمل بكل قوة إلى أن تتخذ الإدارة قرارها المتعلق بالتعاقد مع المدرب الجديد، وكشف عن أهم أهداف المرحلة الحالية والمتمثلة في ضرورة تحقيق الفوز أمام الشباب في المباراة المقبلة بالدوري بعد أيام لاسيما أن هذا الفوز سيمنح الفريق الثقة والدفعة المعنوية لاستكمال المشوار بقوة، ولفت مدرب الأهلي إلى اقتراب بطولة دروي أبطال آسيا من الانطلاق والتي يشارك فيها الأهلي بصفته حاملا للقب وهي البطولة التي تتطلب تجهيز عناصر الفريق والتحضير بصورة مختلفة.
على الجانب الآخر، كشف الفرنسي بانيد مدرب الظفرة أن فريقه يعاني من عدم وجود اللاعب القادر على ترجمة الأداء إلى أهداف وتفوق ميداني كامل، مشيرا إلى أنه قدم مستوى متكافئا أمام الأهلي الذي استعاد جزءا كبيرا من عافيته ولكن لاعبيه لم ينجحوا في استغلال الفرص التي سنحت لهم بصورة غريبة للغاية.
وقال بانيد: الظفرة يحتاج إلى لاعبين قادرين على صناعة الفارق داخل الملعب، والظفرة كافح ووصل كثيرا لمرمى الأهلي لكنه لم يترجم ذلك لأهداف وهو ما يتكرر خلال المباريات الأخيرة التي تشهد أداء طيبا من اللاعبين ولكن غياب اللاعب المحوري كان وراء تراجع النتائج وآخرها الخسارة من الجزيرة في دور الثمانية لكأس رئيس الدولة على الرغم من الفرص التي لاحت لفريقه الذي سيطر على معظم فترات المباراة قبل أن يتلقى الهدف الأول ويطرد منه لاعب.
وأشار بانيد إلى أن وضع الفريق رغم ذلك بجدول الدوري يبعث على الطمأنينة دون أن يعني ذلك أنه ضمن الخروج من مرحلة الخطر، وقال: أمامنا مباريات هامة في الدوري وسنحاول إنهاء الدور الأول بنتائج إيجابية تسهم في تعزيز موقعنا بوسط الجدول بالمنطقة الدافئة، ونحن نقدم جهدا جبارا ونعمل بدون كلل أو ملل وثقتنا في اللاعبين الحاليين كبيرة رغم بعض الأخطاء الفنية التي سنسعى لعلاجها خلال الفترة المقبلة.
وفيما يتعلق بموقف النيجيري عباس مويا الذي تلقى عروضا محلية وخارجية ويرغب في الرحيل خلال فترة الانتقالات الشتوية، أكد بانيد أنه لا يعرف شيئا عن تلك العروض ولكن اللاعب مرتبط بعقد وقرار رحيله بيد الإدارة، أما عن رأيه الشخصي، فقال: عباس لاعب جيد ولكن مستواه عادي خاصة خلال الفترة الأخيرة.


عادل عبد العزيز: أحتاج لسلسلة مباريات حتى أستعيد لياقتي

دبي (الاتحاد) - عاد عادل عبد العزيز الجناح الأيسر للأهلي للمشاركة رسميا مع فريقه بعد طول غياب حيث تعرض للإصابة خلال المعسكر الخارجي للفرسان قبل بداية الموسم بعدما عاد من الإصابة القديمة في الرباط الصليبي ما أدى لغيابه طوال 5 أشهر كاملة بخلاف غيابه عن الفترات السابقة وتحديدا منذ خليجي 18 بالإمارات والتي تعرض خلالها للإصابة بقطع في الرباط الصليبي لقدمة اليسري. ودفع التونسي نور الدين العبيدي بعادل في الدقائق الأخيرة من المباراة ليلقى اللاعب تشجيع ومؤازرة الجماهير القليلة التي حضرت للمباراة.
وعن الإحساس بعد العودة من إصابة طويلة، قال: الحمد لله أولا على كل شيء، الجميع وقف إلى جواري وعاونني على العودة واستعادة لياقتي بداية من الجهاز الطبي والفني وزملائي اللاعبين وأسرتي، وكان شعوري رائعا وأنا أدخل للملعب بعد طول غياب ولكني سأبذل الجهد خلال الفترة المقبلة لضمان استعادة لياقة وحساسية المباريات.
ولفت عادل إلى أنه لن يقدر على استعادة لياقة المباريات وحساسية اللعب وتقديم مستواه المعروف بسهولة حيث يتطلب الأمر أن يشارك في سلسلة من المباريات لتحقيق هذا الغرض خاصة أن إصابته لم تكن هينة.

اقرأ أيضا

هاتريك لخيول الإمارات في اليوم الثاني لرويال أسكوت