صحيفة الاتحاد

الرياضي

فالفيردي: لو هاجمنا بـ 5 لدافعوا بـ10!

فالفيردي (إيه بي أيه)

فالفيردي (إيه بي أيه)

دبي ( الاتحاد )

لم يخسر إرنستو فالفيردي سوى 3 مباريات من بين 41 مواجهة قاد خلالها برشلونة، ويسير معه الفريق الكتالوني بخطى واثقة لحصد جميع البطولات، وعلى الرغم من ذلك فهو لا يتمتع بنجومية بيب جوارديولا حينما كان مدرباً للبارسا، وفي الوقت ذاته لا تطاله حملات التشكيك التي طاردت لويس إنريكي، وربما يكون ذلك سبباً في تألق فالفيردي بعيداً عن الضغوط، فهو حقاً رجل السلام الذي يقود البارسا لتحقيق الانتصارات بكل هدوء واطمئنان.
وعقب التعادل الإيجابي بهدف لمثله أمام تشيلسي، أكد فالفيردي أنه يشعر بالرضا التام عن النتيجة وعن أداء البارسا في ظل الأداء الدفاعي الذكي الذي ظهر به البلوز، فقد دافع الفريق اللندني عن مرماه بكل قوة، وفي الوقت ذاته شكلت هجماته المرتدة الخاطفة خطراً كبيراً على مرمى البارسا، فقد أصاب ويليان القائمين، قبل أن يسجل هدف التقدم.
ونقلت الصحف اللندنية عن فالفيردي قوله: «هل ترون إن ميسي كان متراجعاً لمنتصف الملعب قليلاً ؟ حسناً هذا ما فرضته ظروف المباراة، لقد دافع فريق تشيلسي بكثافة أمام مرماه وداخل منطقة الجزاء، وفي حال كنا قررنا الهجوم بـ5 لاعبين لكانوا دافعوا بـ10 لاعبين، أشعر بالرضا عما حققناه، لقد عنانينا في بعض أوقات المباراة من مرتدات الفريق اللندني، والآن يتعين علينا التأهب لمواجهة الرد، لا يزال الوقت مبكراً، ولكنها سوف تكون مواجهة صعبة وحاسمة».
وتابع المدير الفني للبارسا: «هناك من يسأل لماذا لم يتم الدفع بلاعبنا ديمبلي؟ أعتقد أن هذه المباريات الكبيرة والصعبة لا تحتمل أي تجارب، لقد كان ديمبلي مصاباً لفترة طويلة، ومن ثم فضلت الدفع بفيدال بعد خروج باولينيو من أجل الحفاظ على عمق الفريق، المدربون يختارون الأفضل دائماً وفقاً لرؤيتهم، وهذا ما فعلته في هذه المباراة، لا ينبغي أن أفعل شيئاً إلا إذا كنت على ثقة تامة من النتائج الإيجابية».
يذكر أن «بارسا فالفيردي» يتصدر الليجا بفارق جيد عن المنافسين يتيح له حسم اللقب قريباً، كما بلغ نهائي كأس الملك ليواجه إشبيلية في النهائي، وعقب تعادله في لندن مع تشيلسي أصبح في مقدور البارسا مواصلة الطريق لبلوغ ربع النهائي، وإكمال مسيرة البطولة القارية، الأمر الذي يؤكد أن حلم فالفيردي في تحقيق الثلاثية يعد حلماً مشروعاً قياساً بمسيرة الفريق حتى الآن، وعلى الرغم من ذلك لا يتصدر فالفيردي واجهاً الصحافة الكتالونية أو العالمية، تاركاً ميسي ورفاقه في الصدارة.