الإمارات

الاتحاد

اكتمال تحضيرات «الدولي للاتصال الحكومي»

سلطان بن أحمد القاسمي يتفقد تحضيرات المنتدى الدولي للاتصال الحكومي (من المصدر)

سلطان بن أحمد القاسمي يتفقد تحضيرات المنتدى الدولي للاتصال الحكومي (من المصدر)

الشارقة (الاتحاد)

أكد الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، رئيس مجلس الشارقة للإعلام، سعي إمارة الشارقة لتطوير قطاع الاتصال الحكومي من خلال إبراز أهميته باعتباره ضرورة إنسانية لتحقيق تواصل أمثل بين الحكومة والجمهور وبين الجهات الحكومية وأفراد المجتمع، مشيراً إلى أن المنتدى الدولي للاتصال الحكومي، وهو يستعد لإطلاق دورته التاسعة، أسهم منذ انطلاق دورته الأولى في الارتقاء بهذا القطاع، ويعتزم استكمال مسيرته في تطوير آلياته وأدواته وتوجهاته على مستوى العالم.
جاء ذلك خلال زيارته أمس إلى مركز إكسبو الشارقة، لتفقد التحضيرات النهائية للدورة التاسعة من المنتدى الدولي للاتصال الحكومي التي ينظمها المركز الدولي للاتصال الحكومي، التابع للمكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، يومي الرابع والخامس من مارس المقبل. وتفقد الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، الاستعدادات واللمسات الأخيرة المتعلقة بانطلاق المنتدى الذي يستضيف 64 شخصية من كبار المسؤولين الحكوميين، ونخبة من المفكرين العرب والخبراء يمثلون 16 دولة عربية وأجنبية، واطلع على مختلف الأعمال الجارية، والتجهيزات اللوجستية، إلى جانب القاعات التي تم تجهيزها بأحدث الوسائل والأنظمة البصرية والصوتية، والمخصصة لاستضافة 57 فعالية تتضمن جلسات حوارية وتفاعلية وخطابات ملهمة وورشاً تدريبية ومنصات متنوعة.
والتقى رئيس مجلس الشارقة للإعلام، خلال جولته، رؤساء اللجان التنظيمية للمنتدى، وأعرب عن شكره وتقديره لهم على جهودهم، كما ثمن التنظيم الذي تتولاه الفرق الفنية، مؤكداً عزم الإمارة على تقديم دورة جديدة من المنتدى من حيث ابتكار المحتوى وعمق البحث والقدرة على التأثير في قدرة المؤسسات والحكومات على التعامل مع واقع الاتصال الآخذ بالتغير بسرعات كبيرة وفي اتجاهات عدة بآن واحد.
وقال الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي «نشهد اليوم الاستعدادات لانطلاق دورة نوعية ومميزة من المنتدى الدولي للاتصال الحكومي، تحمل محاور عدة بدل شعار واحد، لتؤكد أن الاتصال عملية شاملة يجب أن تستوفي عناصر مختلفة ومتنوعة حتى يكون لها تأثيرها في الرأي العام المحلي والدولي، وأن الاتصال اليوم بات عاملاً حاسماً في استقرار المجتمعات ونجاح المؤسسات الرسمية والخاصة».
وذكر الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي أن المحاور الأربعة تشمل، ترسيخ ثقافة التفاعل في الحكومة، والتكنولوجيا كممكن للمجتمعات، والاتصال عبر الثقافة، والرفاه الفردي والمجتمعي، مشيراً إلى أن هذه المحاور ترتبط بشكل وثيق باهتمامات الرأي العام للجمهوريين المحلي والعالمي.

الاتصال أحد شروط استقرار الأسواق
أكد الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس مجلس الشارقة للإعلام أهمية الاتصال كأحد الشروط الأساسية لاستقرار الأسواق وتعزيز تنافسية الدول وتمتين العلاقات الاجتماعية. وأوضح أن معلومة من مصدر يتقن فن التخطيط والتنفيذ قد تربك الأسواق وتخلط الأوراق وتطيح بمؤشرات أسواق المال وتضعف قدرة الآلات على الإنتاج. وقال في تصريحات له قبيل إنطلاق النسخة التاسعة من المنتدى الدولي للاتصال الحكومي: إن العامل الأهم في تفوق قوة ثورة الاتصال أنها تتعلق بالمعلومة والثقافة والوعي وكل هذه مجتمعة تحدد ممارسات الأفراد و المؤسسات والمنظمات وتصيغ مواقفهم ورغباتهم وتخلق التأييد أو المعارضة.. إنها تجعلهم يلتفون حول كيان ما أو ينفضون عنه و لا ننكر قوة الرأي العام فهي الأكثر تأثيرا من باقي القوى الأخرى.

اقرأ أيضا

تعقيم 200 منطقة في دبي