الاتحاد

عربي ودولي

«درع الفرات» تردي 21 «داعشياً» وتدمر 12 هدفاً

عواصم (وكالات)

أعلنت رئاسة الأركان التركية أمس، مقتل 21 إرهابياً من عناصر «داعش» في مدينة الباب والبلدات بمحيطها، في إطار عملية «درع الفرات» التي أطلقتها أنقرة في 24 أغسطس الماضي لدعم فصائل من الجيش السوري الحر المعارضة لدحر التنظيم الإرهابي و«وحدات حماية الشعب» الكردية.

وأضافت رئاسة الأركان في بيان أن الجيش التركي دمر أيضاً 12 هدفاً للتنظيم شمالي حلب في الساعات ال24 الماضية. وأفادت إحصائية نشرها الجيش التركي أمس الأول، أظهرت أن القوات التركية وحلفاءها في فصائل المقاتلة التابعة للجيش الحر، قتلوا 1362 من عناصر «داعش»، إضافة إلى إصابة 168 آخرين والقبض على 6 إرهابيين داخل الأراضي السورية منذ 24 أغسطس الماضي. كما ذكرت الإحصائية أن العملية قضت أيضاً على 291 مقاتلاً من وحدات حماية الشعب الكردية التي تسيطر على جزء كبير الأراضي السورية قبلة تركيا.

وفي تطور متصل، أصدرت محكمة تركية في مدينة مرسين جنوبي البلاد أمس، قراراً بحبس 4 أشخاص يحملون الجنسية الشيشانية بتهمة محاولة التسلل إلى الأراضي السورية والانضمام إلى صفوف «داعش» الإرهابي. وذكرت وكالة أنباء «الأناضول» التركية شبه الرسمية أمس، أن فرق مكافحة الإرهاب التابعة لمديرية أمن مرسين تلقت بلاغاً حول استعداد 4 أشخاص يحملون الجنسية الشيشانية للسفر من بلدة طرسوس إلى مدينة هاتاي بهدف التسلل إلى سوريا للانضمام إلى صفوف التنظيم المتشدد. ووفقاً للوكالة، نفذت فرق مكافحة الإرهاب التركية عملية في البلدة وتمكنت من توقيف كل من أحمد رافيا ومنصور هطي وفؤاد الانمار وحسين اماد. وأشارت وكالة الأناضول إلى أن الفرق التركية عثرت على بطاقات مزورة تمنح للاجئين السوريين بصورة مؤقتة، بحوزة الموقوفين الذين تم نقلهم عقب انتهاء الإجراءات القانونية في المديرية، إلى إحدى محاكم المدينة التي أصدرت بدورها، قراراً بحبسهم على ذمة التحقيق.

وكانت «قوات سوريا الديمقراطية» المتحالفة مع الولايات المتحدة وتعتبرها أنقرة غطاء لوحدات حماية الشعب الكردية المصنفة لديها «إرهابية»، قد سيطرت أمس الأول على قلعة جعبر الأثرية المشرفة على أكبر سجن يديره «داعش» غرب مدينة الطبقة بمحافظة الرقة، في إطار عملية «غضب الفرات» الرامية لدحر التنظيم الإرهابي في معقله الرئيس بسوريا. وبحسب المرصد السوري الحقوقي، فإن السيطرة على القلعة الاستراتيجية، تمت بمساعدة قوات خاصة أميركية وطائرات التحالف الدولي. وبعد السيطرة على القلعة بات سجن «داعش» خاضعاً للقوة النارية لقوات سوريا الديمقراطية، ما يعد تقدماً مهماً استراتيجياً في المعركة ضد التنظيم الإرهابي في معقله بالرقة. وتقع القلعة قرب «سد الأسد» على نهر الفرات، الذي تهدف قوات سوريا الديمقراطية إلى السيطرة عليه أيضاً في المرحلة الحالية من حملتها. ولا تفصل القوات الديمقراطية التي يغلب عليها مقاتلو «وحدات حماية الشعب» الكردية القوية، عن السد إلا بضعة كيلومترات.

اقرأ أيضا

تكليف بيني جانتس بتشكيل حكومة إسرائيلية