الاتحاد

دنيا

غانم السليطي: «عنبر و11 سبتمبر» تعيد الروح للمسرح الخليجي

لقطة من مسرحية “عنبر و11 سبتمبر”

لقطة من مسرحية “عنبر و11 سبتمبر”

عبر الفنان القطري غانم السليطي عن سعادته بالإقبال الجماهيرى الكبير الذي يزدحم به مسرح الدسمة يوميا، لمتابعة عروض المسرحية السياسية “عنبر و11 سبتمبر”، وأشار السليطي إلى أن الجمهور الكويتى يحتفي يوميا بعروض المسرحية، خاصة مع عودة النجم القدير سعد الفرج للمسرح، والذي أكد من خلال مشاركته عمق تجربته وتاريخه الفني الطويل.
ويقول غانم السليطى إن الاقبال المتزايد من قبل جمهور المسرح في الكويت يؤكد المستوى الرفيع للجمهور الكويتي وتذوقه وتفاعله مع المسرح الرصين. وهذا ما دفع فريق العمل الى تمديد فترة العرض، حيث تواصلت عروض المسرحية من مهرجان القرين الثقافي الى أيام كرنفال “هلا فبراير”، حيث تشارك المسرحية ونجومها باحتفالات دولة الكويت في أعيادها ومناسباتها الوطنية المهمة.
ويؤكد الفنان غانم السليطي أن المسرحية، وعلى مدى الأيام الماضية، تحولت الى محطة حقيقية لضيوف دولة الكويت من الإعلاميين، الذين شاركوا في عدد من المناسبات التي تعيشها الكويت على مدى شهري يناير وفبراير.
وأشاد السليطي بالاهتمام الإعلامي والصحفي والنقدي الذي لا يزال يحصده العمل من قبل أجهزة الاعلام المرئية والمسموعة والمقروءة كافة في دولة الكويت. واصفاً الإعلام الكويتي بأنه الراعي للحركة الفنية والمسرحية على وجه الخصوص. ويقول السليطي إن “عنبر و11 سبتمبر”، استطاعت أن تعيد الروح إلى المسرح الخليجي، الذي يعتمد على الحكاية والكشف الصريح عن عدد من القضايا المحورية بالعرض والنقد والتحليل العميق.
وكانت عروض مسرحية “عنبر و11 سبتمبر”، قد انطلقت في اختتام مهرجان القرين الثقافى يناير الماضي، وتتواصل عروضها للشهر الثاني على التوالي، وهي من تأليف وإخراج وبطولة الفنان القطري غانم السليطي، ويشاركه البطولة النجم سعد الفرج، بالإضافة إلى الفنانة هبة الدري، والفنانة البحرينية ماجدة سلطان، ومواطنها علي الغرير، ومجموعة من الفنانين، من بينهم فاطمة الطباخ، عبدالعزيز الصايغ، بدر الشطى، علي القلاف وسلمان المرزوق، وحشد آخر من الفنانين من أجيال مسرحية محترفة، بالإضافة إلى الفرقة الاستعراضية الخاصة بالعرض.
وتتواصل العروض على مدى الأيام المقبلة على صالة مسرح الدسمة، وفور انتهاء العروض في الكويت سيقوم فريق المسرحية بجولة خليجية، تبدأ من الدوحة، ثم تنطلق بعد ذلك إلى دول خليجية عدة.

اقرأ أيضا