الاتحاد

دنيا

كارول سماحة تحلق بصوتها العذب مع عمالقة الطرب

عادت الأفراح وسهرات الليالي الملاح مع الطقس والجو اللطيف في مدينة أبوظبي، ليعبق شاطئها الرائع بمهرجان الموسيقى والغناء وحفلات التزلج على الماء، الذي تقيمه «ويك ستوك أبوظبي 2010». وبدأ أول حفل فني مساء الخميس الماضي، مع الفنانة اللبنانية المفعمة بالشباب والتألق كارول سماحة، حيث قدمت على المسرح المكشوف بكورنيش مدينة أبوظبي، أجمل الأغاني وسط جمهور كبير كان يحتشد على مساحة كبيرة ليردد معها أغانيها بمحبة وانسجام.
أول أغنية كانت تحية لهذا الحضور محتفلة به: «غالي علي.. من أول ما تلاقينا أنا وياك/ في شيء غريب غير عمري/ وصار يحلي أيامي..» ومن ألبومها الجديد «حدودي السما» قدمت أغنية «علي يا علي.. خليك على طول جنبي يا علي».. ثم تقف لتحيي مدينة أبوظبي ومنظمي الحفل، وفرقتها الموسيقية بقيادة محمود العيد، وبعد هذه التحية عادت لتقدم عدداً من أغنياتها: «أضواء الشهرة»، «تركني يا حبيبي أحلم».. وهنا أجادت كارول في الرقص والغناء بينما راح الجمهور يرش حبيبات من الرمال باتجاه المسرح تعبيراً عن اندماجه وسروره مع هذه الفنانة الراقية، ليس فقط بالغناء بل كانت رقصاتها مع كل أغنية تضفي على الجو جمالاً وروعة، إضافة إلى حسن الهندام المعبر عن ذوق رفيع فقد كانت رائعة في اختيار لباس يتناسب مع أجواء المسرح المفتوح على البحر وفي الهواء الطلق.
وفي هذه السهرة الممتعة واصلت تقديم روائعها «اسمعني شو بدي قول»، ولم يكن من هذه الفنانة الجميلة إلا أن تأخذ جمهورها إلى أسطورة الفن والغناء المطربة فيروز «دقوا المهابيج.. خلوا الهوى جنوبي».. وتبقى في لبنان والفن الأصيل مع الفنان الكبير طوني حنا وهو يبحث عن غزالته: «من شردلي الغزالة؟» لتعود مع هرم الغناء العربي -أطال الله بعمره- الفنان وديع الصافي وهو يأخذ جمهور سماحة إلى البحر وأجوائه بأغنية «عندك بحرية يا ريس.. والبحر كويس يا ريس/ ودينا لبلدنا يا ريس». ومن جمال البحر تنتقل بنا كارول إلى الفنان مروان محفوظ لتترنم بأغنية: «سيفا عالأعدا طايل» وهي تتمايل على المسرح برقصة فنية رائعة، لتعود صادحة: «يا رب...» مع المطرب مروان خوري، ثم قدمت أغنية «يا ما ليالي» لتجعل مسك الختام خوفها من الهوى مع العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ في أغنية «زي الهوى يا حبيبي...». ثم عادت لتودع جمهورها وتنهي الحفل كما بدأته بأغنية «غالي علي...». وفي لقاء سريع مع الفنانة بعد انتهاء الحفل، قالت: أنا سعيدة جدا بأن أغني في هذه المدينة الحديثة والأصيلة أبوظبي التي تعمل على احتضان أرقى الموسيقى والفنون العربية والعالمية، وعن مساحة صوتها تضيف: أستطيع أن أؤدي لمطربين غيري وأنا أكون سعيدة جداً عندما أغني لفنانين كبار مثل وديع الصافي وفيروز وعبد الحليم وغيرهم، فأنا أعتبر الموسيقى لغة عالمية تفهمها كل الشعوب، وعندما أسافر إلى أي بلد.. الجمهور يتفاعل مع ما أقدم حتى لو لم يعرف اللغة. وبعد الحفل غادرت سماحة إلى المغرب للمشاركة في إحياء حفل فني يضم 16 فناناً من بلدان عربية وأجنبية، وسيقدم ريع الحفل لمعالجة أطفال مرضى السرطان. ومن المغرب إلى تونس، ومن هناك إلى مصر حيث تقدم حفلاً في 18 مارس الجاري، ثم عودة سريعة في اليوم التالي إلى دبي لتقدم حفلاً آخر هنا في الإمارات.

اقرأ أيضا