الرياضي

الاتحاد

10 دول احتضنت الإعداد الخارجي أغلبها في أوروبا

دبي (الاتحاد) - راهن القائمون على إعداد «جيل الأحلام»، منذ تشكيل هذا المنتخب على المعسكرات الخارجية، وبالتحديد في أوروبا، حيث أقيم أول معسكر ألمانيا في أغسطس 2007 بقيادة جمعة ربيع، ثم استمرت بعد ذلك لتشمل دول فرنسا وسويسرا وتركيا والنمسا، بالإضافة إلى بعض الدول الأخرى مثل الصين وأستراليا وقطر وتونس.
واتفق مسؤولو المنتخب على أن المعسكرات الطويلة، هي الرهان الحقيقي لتطوير مستويات اللاعبين، وتحقيق النتائج الايجابية المطلوبة، من خلال الاهتمام بالجوانب الغذائية وتعويد اللاعبين على نظام احترافي دقيق يؤهلهم لتقديم الأداء البدني والفني المطلوب في المشاركات والاستحقاقات. واعتبر مهدي علي مدرب «جيل الأحلام» أن المعسكرات الطويلة كانت من ركائز العمل في الفترة الماضية للحاق بالمستويات المتطورة، والقدرة على منافسة المنتخبات الكبيرة التي تملك دوريات قوية ولاعبين محترفين في بطولات أوروبية.
من ناحية أخرى، النجاح الذي حققته استراتيجية العمل بالمراحل السنية، وبروز منتخب «جيل الأحلام»، شجع القائمين على كرة الإمارات على التطلع إلى خطط وبرامج أكثر دقة في المرحلة المقبلة للحفاظ على المكتسبات التي تحققت والسير على المنوال نفسه في الإعداد والتحضير، والتطلع إلى المستقبل بأهداف أكبر.
وعلى الرغم من أن الاستحقاقات التي تنتظر منتخب «جيل الأحلام» قليلة وتقتصر على تصفيات أمم آسيا فإن برنامج الإعداد يضمن الاستمرارية في العمل والتجهيز، بعد أن قدم مهدي علي برنامجه الكامل حتى 2018، وذلك بطموح التأهل إلى كأس أمم آسيا في أستراليا التي ستقام 2015، والتجهيز لتصفيات كاس العالم المقبلة بروسيا 2018، تفادياً لأي مفاجآت مسبقة وبدء البرامج من الآن.
وتركز خطة عمل الفترة المقبلة أيضاً على رفع مستوى المباريات الودية بملاقاة منتخبات عالمية أقوى من المرحلة السابقة والسعي لتحقيق الاستفادة من اللعب معها فنياً ونفسياً، خاصة أن لاعبينا محليين، ولا يوجد أي لاعب محترف في بطولات خارجية كبيرة، وتضمن استراتيجية الإعداد الجديدة وضع لاعبينا على الطريق الصحيح لإكمال المشوار بثبات، خاصة أنهم قادرون على قيادة كرة الإمارات لسنوات طويلة وتغيير صورة المنتخب الأول على المستوى الخارجي.

اقرأ أيضا

خان.. «الحصان الأسود» إلى «إنييستا الزعيم»