الاتحاد

ساحة الحب الضائع

كنت طفلاً يا حبيبي
تلهو وتلعب بالفناء
ضاع قلبي
ضاع حبي
ضاعت كل الأماني
أتذكر تلك الليالي يا صغيري
كيف كنت ·· وكيف كانت
أم تلك الدموع
زادتني ألماً وانكساراً
أم تلك الدروب
امتلأت شوكاً وضياعاً
ضاع عمري
ويكفي العمر ما ضاع
تهت في فنائي
حتى أني لم أجد له بابا
صرخت بأعلى صوتي
ردت لي الأصداء أشكالاً وألواناً
قتلتني وحدتي وحزني
بين ساحات الضياع
لم أجد سوى بذور ورد
أسقيه لعلي وعسى
يأتي يوماً ويجني ثماراً
لم أكن أدري هل أجني ثمار وهم
زادني هما ··· وزادني انجراحاً
ضعت وضاعت كل الأماني
تحطمت كل آمالي
ضعت في ساحة الحب
بين الحب ولا حب
ضاع عمري
ضاع قلبي
ضاع حبي
ويزداد جرحي ألماً وانكساراً
هل أدمر ساحتي
واخرج من هذا الفناء
وأعيش بغربتي
أم أعلن انهزامي
وأعيش في سجن فنائي
رغم كل الانكسار
أين أنت يا صغيري
كيف كنت وكيف كانت
وائل محمد سعيد العويضي
المملكة العربية السعودية- جدة

اقرأ أيضا