الاتحاد

دنيا

أكاديمية لتطوير القدرات في مجال التجميل

أنشأت دولة قطر أكاديمية للتجميل تحمل اسم أكاديمية قطر العالمية للتجميل “تجميل” والتي أطلقتها بالتعاون مع معهد للمعالجة التجميلية في المملكة المتحدة، وكان إطلاقها بهدف تدريب وصقل المواهب في مجال التجميل وفق أعلى المعايير العالمية.

تعد أكاديمية “تجميل” أول مركز تدريب مهني في قطر والمنطقة يمنح شهادات عالمية في مجال التجميل، وتهتم بنقل المعرفة والخبرات والاحترافية عبر تقديم مستويات عالية من التعليم في مجال التجميل والمجالات الأخرى المتعلقة به، وتستهدف الأكاديمية الراغبات في تطوير قدراتهن الفنية في مجال العلاج التجميلي من سن السادسة عشرة وما فوق على أن يتم منحهن الشهادات العالمية المعترف بها وفق أنظمة تم الاتفاق عليها تشتمل على نوعية الدورات التدريبية وساعات الدراسة.

ثمرة جهود
أوضحت منيرة المسند، رئيس مجلس أمناء دار الإنماء الاجتماعي، وهي الجهة المشرفة على المشروع أن أكاديمية “تجميل” ثمرة جهود استمرت على مدى ثلاثة أعوام تحرينا فيها استيفاء الجوانب كافة ودراسة الشرائح المستهدفة وتحري رغباتها، ودراسة السوق العالمي للتجميل وانتقاء أفضل المدارس فيه، والسعي إلى منح خريجي هذه الأكاديمية الشهادات العالمية في التجميل. وأكدت أن أهمية هذه الأكاديمية تعود إلى توفير فرص العمل للمتدربين الجدد، فضلاً عن أهميتها للعاملين الآن في هذا المجال بالدولة، لأنه من المجالات الحيوية والنشطة التي تتعامل مباشرة مع صحة الإنسان، وهو مجال زاخر بالعمالة غير المدربة، وتلك التي اكتسبت الخبرة عبر العمل، ويندر فيه حملة الشهادات المعتمدة والمعترف بها ما يوجب الانتباه لهذا الوضع الخطر.
وأضافت :”الحلم بإيجاد مسارات تفتح الطريق للارتقاء بقدرات أبنائنا وبناتنا وتؤهلهم للكسب الشريف كان وما زال همنا واستراتيجيتنا للعيش اللائق للإنسان، وأكاديمية التجميل والجهود التي سبقتها والجهود اللاحقة للانفتاح على سوق العمل قد مرت بمسارات ومنعرجات كثيرة فعلى الرغم من أننا نستهدف الفئات الأقل حظاً في التعليم إلا أن كثيراً من العوائق الاجتماعية والثقافية تقف عائقاً وتجعل مهمة البحث والانتقاء مهمة عسيرة”، مشيرة إلى أن الدار أجرت العديد من الدراسات والمسوحات للوصول إلى رغبات المستهدفين، حيث أطلقت حملة مستمرة للنماء المهني وتذويب العوائق الاجتماعية والثقافية التي تحرم الكثيرين من قبول بعض الأعمال أو الافتخار بها.

توفير التعليم
تشير آمال المناعي المدير العام لدار الإنماء الاجتماعي إلى أن أكاديمية “تجميل” تأتي في إطار دعم دار الإنماء الاجتماعي للموارد البشرية في قطر وتطويرها فيما يخدم المجتمع، وأن إنشاءها يعكس التزام دار الإنماء الاجتماعي بإتاحة أفضل الموارد في مجال التعليم لجميع الفئات في قطر، موضحة:”يعد الجمال بمفهومه الشامل فلسفة حياة، وثقافة مجتمع، وأداة أساسية لتقدم ورقي المجتمعات”، موضحة أن الأكاديمية ستلعب دوراً حيوياً في توفير تعليم مميز للراغبات في الحصول على مؤهلات مهنية. وأكدت المناعي أن “تجميل” تعد أول أكاديمية عالمية للتجميل في قطر، وهي تـُعنى بنقل المعرفة والخبرة والاحتراف، كما أنها في الوقت ذاته تلبي الحاجة لوجود مثل هذه الأكاديمية في المنطقة وقطر بصفة خاصة باعتبارها مركزاً للتفوق في مجال توفير التعليم عالي النوعية في صناعة التجميل والميادين المرتبطة بها.
شهدت الأكاديمية إقبالاً كبيراً من قبل المتدربات بمجالات التجميل المختلفة، التي تقدمها الأكاديمية، حيث تستهدف الراغبات في تطوير قدراتهن الفنية بمجال العلاج التجميلي من سن السادسة عشرة وما فوق، على أن يتم منحهن الشهادات العالمية المعترف بها، ويشتمل منهاجها على نوعية الدورات التدريبية وساعات الدراسة. ومن المتوقع أن تصل حصيلة البرامج والمتدربين على مدار العام 2010 إلى 1400 متدرب.
وتـُعنى الأكاديمية بنقل المعرفة والخبرات والاحترافية عبر تقديم مستويات عالية من التعليم في مجال التجميل والمجالات الأخرى المتعلقة به، هذا وجاء اختيار التدريب في مجالات التجميل بعد تقصي ودراسة لسوق التجميل، التي أصبحت من الصناعات المهمة في سوق السلع والخدمات، التي تستوعب أعدادا متزايدة من العاملين وتقدم فرص عمل متنوعة وثرية، تشمل مجالات مختلفة ابتداءً من العناية بالبشرة، وانتهاءً بتصنيع وتسويق مواد التجميل وإدارة أعمال تجارية في المجال نفسه.

اقرأ أيضا