الاتحاد

عربي ودولي

تظاهرة فلسطينية تطالب بالوحدة وأخرى تطالب بفك الحصار

فلسطينيون يتظاهرون في غزة احتجاجا على البطالة وتردي الأحوال المعيشية (أ ف ب)

فلسطينيون يتظاهرون في غزة احتجاجا على البطالة وتردي الأحوال المعيشية (أ ف ب)

غزة (وكالات)

في وقت تظاهر فلسطينيون في نابلس مطالبين بانهاء الإنقسام وساار آخرون في غزة مطالبين بفك الحصار ، أغرقت قوات الاحتلال الإسرائيلي مركب صيد فلسطينيا قبالة سواحل مدينة رفح جنوب القطاع .
وقال نزار عياش نقيب الصيادين إن الزوارق الحربية الإسرائيلية استهدفت القارب بعدة قذائف، ما أدى لاشتعال النيرانفيه وإغراقه، مؤكدا ان مصير من كان على متنه لم يعرف حتى اللحظة..
وأعلن الناطق بلسان جيش الاحتلال أن سفينة من سلاح البحرية الإسرائيلية أحبطت محاولة تهريب من مصر الى قطاع غزة بوساطة قارب فلسطيني لصيد الأسماك، وقامت بإغراقه قبالة شواطئ رفح. ولم تعرف طبيعة الشحنة المهربة بعد، حسب إذاعة إسرائيل. وفي ذات السياق، أعلنت مصادر طبية عن إصابة شابين برصاص قوات الاحتلال قرب مطار غزة شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وفي غزة أيضا تظاهر المئات من الأهالي احتجاجا على البطالة والفقر وقطع رواتب موظفين في حكومة غزة المقالة. ونظم المظاهرة التي شارك فيها المئات الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مطالبة السلطة الفلسطينية بدفع رواتب الموظفين. كما هتف المتظاهرون ضد الانقسام الفلسطيني بين حماس والسلطة.
ومن جهة أخرى، قالت وزارة الاقتصاد في حكومة حماس المقالة في غزة أمس إن إسرائيل أوقفت إدخال مواد بناء لمصلحة مشاريع القطاع الخاص لإعادة إعمار غزة. وقال وكيل الوزارة حاتم عويضة إن القرار يتضمن وقف إدخال مواد البناء لكافة المشاريع والشركات الخاصة عدا مشاريع الأمم المتحدة والمشاريع القطرية. واعتبر عويضة أن «هذا الإجراء يمثل إمعانا في إحكام الحصار على غزة وخنقها»، محملا إسرائيل تبعات منع دخول الإسمنت لغزة «في ظروف هي الأشد احتياجا».
وأكد أن وزارة الاقتصاد «تراقب وتتابع كميات وأنواع السلع التي ترد قطاع غزة بما فيها الإسمنت، وبذلت جهودا مضنية بالتعاون مع الموردين للحفاظ على سعر معقول للإسمنت».
من جهته قال النائب الفلسطيني المستقل جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار إن القرار الإسرائيلي «خطير ويعني توقف مئات مشاريع العمران والبناء وإعاقة الإعمار» مشيراً إلى
أن القرار «يكرس الحصار ويضرب العامود الفقري للاقتصاد، ويدخل غزة في مرحلة أشد من المعاناة المتفاقمة».
وجدد الخضري التأكيد على أن «الاحتلال يعمل على مأسسة الحصار غير الشرعي ويتخذ قرارات خطيرة توقف عجلة البناء والاقتصاد المنهار أصلاً وتزيد من نسب البطالة والفقر».
وأكد على ضرورة إنهاء الحصار بشكل كلي وفتح المعابر، والسماح بدخول كافة مواد البناء والمواد الخام وكل ما تحتاجه غزة بدلاً من وضع مزيد من السلع والأصناف على قوائم الممنوعات.
وسبق أن جمدت إسرائيل خمسة أيام الأسبوع الماضي توريد مواد بناء لمصلحة مشاريع تشرف عليها وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» في قطاع غزة.
وشنت إسرائيل هجوما عسكريا واسع النطاق على قطاع غزة استمر 50 يوما صيف العام 2014 هدم خلاله عشرات الآلاف من المنازل السكنية بشكل كلي أو جزئي، إضافة إلى دمار هائل في البني التحتية للقطاع الساحلي.
ويشكو مسؤولون فلسطينيون من فرض إسرائيل قيودا مشددة على توريد مواد البناء إلى القطاع المحاصر منذ سيطرة حركة حماس الإسلامية على الأوضاع فيه منتصف العام 2007.
وفي نابلس في الضفة الغربية المحتلة، وتحت شعار «بدناش انقسام» تظاهر الآلاف في المدينة ضد الانقسام مطالبين بإنهائه وطي هذه الصفحة السوداء من تاريخ الشعب الفلسطيني. وطالب المتظاهرون بترتيب البيت الداخلي الفلسطيني، كخطوة رئيسية نحو دحر الاحتلال ونيل الحرية والاستقلال.
وتلت إحدى السيدات بيانا موحدا طالب بإنهاء الانقسام «ارتكازا إلى المصالح العليا للشعب الفلسطيني، وانسجاما مع حقوقه الوطنية المشروعة في دحر الاحتلال والحرية والاستقلال والعودة والدولة».
وأضاف البيان «إننا في فصائل العمل الوطني الفلسطيني والإسلامي، ومن فعاليات أهلية وشعبية ومن أكاديميين، ونقابيين، ورجال أعمال، وشخصيات مستقلة، ورجال دين وطلاب وشباب ونساء، وشخصيات حزبية ووطنية، بما فيها التجمع الوطني لإنهاء الانقسام وقطاعات أخرى من الشعب الفلسطيني، واستكمالا للحراك الهادف إلى إنهاء الانقسام، فإننا من هنا من محافظة نابلس نقول بأننا متفقون على أهمية وضرورة وحتمية إنهاء الانقسام وترتيب البيت الداخلي الفلسطيني مؤكدين على أن خطوات إنهاء الانقسام واضحة ومعلومة من خلال اتفاق القاهرة 2011، وتفاهمات الدوحة 2012، وبيان الشاطئ 2014، والمطلوب إرادة سياسية لتنفيذها من قبل حركتي فتح وحماس».

اقرأ أيضا

خروج الآلاف في لندن للمطالبة باستفتاء جديد بشأن "بريكست"