الاتحاد

الرياضي

8 لقاءات لـ "تحديد المصير" في صراع "البحث عن الذات"

منتخبنا يواجه البحرين في الافتتاح (أرشيفية)

منتخبنا يواجه البحرين في الافتتاح (أرشيفية)

رضا سليم (دبي)

مع اقتراب ضربة البداية لنهائيات كأس آسيا الإمارات 2019، بدأت المنتخبات الـ24 المشاركة في البطولة وضع اللمسات الأخيرة بالوصول إلى مدن الدولة، وبدأ التدريبات والمباريات الودية الأخيرة قبل انطلاق الحدث الكبير السبت المقبل.
وتترقب الجماهير العربية ضربة البداية وما ستسفر عنه نتائج المباريات لمنتخبات بلادها، ويدخل 11 منتخباً عربياً البطولة بأحلام مختلفة بداية من الفوز باللقب الذي يطمح إليه منتخبنا الوطني إلى تحقيق الفوز الأول في النهائيات، وهو حلم منتخب فلسطين الذي يشارك للمرة الثانية، وخسر كل مبارياته في النسخة الماضية في أستراليا، وطموحات أخرى بتخطي الدور الأول والوصول للأدوار النهائية.
ويبقى السؤال المهم، هل الصراع العربي على البساط الأخضر الآسيوي سيخدم منتخبات بعينها، أم أن المنتخبات العربية ستنهي كل الآمال خلال مواجهتها معاً، وتفتح الطريق أمام منتخبات ليست عربية للوصول على أكتاف منتخباتنا؟
السؤال يفرضه وضع المنتخبات العربية في المجموعات، حيث تتواجد منتخبات عربية في 5 مجموعات من أصل 6 مجموعات في البطولة، وتعد المجموعة الثانية هي الأكثر تواجداً للمنتخبات العربية، حيث تضم سوريا والأردن وفلسطين ومعهم أستراليا حامل اللقب، وهو ما يعني أن منتخباً أو منتخبين سيودعان البطولة من الدور الأول، وتأتي المجموعة الخامسة في قائمة الأكثر تواجداً للمنتخبات العربية وتضم السعودية وقطر ولبنان بجانب كوريا الشمالية، ويتواجد البحرين مع منتخبنا في المجموعة الأولى، وهي المباراة الأولى في البطولة، وفي المجموعة الرابعة يوجد العراق بطل آسيا 2007، واليمن بجانب العراق وفيتنام.
ويتواجد منتخب عمان وحيداً في المجموعة السادسة مع اليابان وأوزبكستان وتركمانستان، في حين أن المجموعة الثالثة لا توجد بها منتخبات عربية.
ويبدو أن المواجهات العربية ستكون فارقة ليس فقط في ضربة البداية بل أيضاً في مباريات الحسم في الجولة الأخيرة والتي قد تحدد مصير منتخب بالتأهل أو الرحيل على يد منتخب شقيق، وهناك 8 مواجهات عربية في الدور الأول تبدأ بمواجهة منتخبنا مع البحرين في الافتتاح، ويوم 6 يناير تلعب سوريا مع فلسطين ويوم 9 يناير، قطر مع لبنان، ويوم 10 يناير الأردن وسوريا ويوم 12 يناير لبنان مع السعودية واليمن مع العراق ويوم 15 يناير فلسطين مع الأردن ويوم 17 يناير السعودية مع قطر. ولعل ما حدث في النسخ الماضية يؤكد أن الأحلام العربية تبخرت في لقاءات الأشقاء، ففي النسخة الماضية، 2015 في أستراليا، فاز عمان على الكويت في الجولة الأخيرة بهدف دون رد وودع المنتخبان البطولة، وحرم منتخبنا نظيره العراقي من البرونزية بعدما فاز عليه 3-2، وفاز العراق على فلسطين 2-0 وتأهل، إلا أنه أطاح بأحلام نشامى الأردن الذي خرج من الدور الأول مع فلسطين، وأطاح منتخبنا بكل من البحرين وقطر في المجموعة الثالثة بالفوز عليهما، وتأهل وصيفا من المجموعة الثالثة.
وفي نسخة 2011، ودع الأبيض البطولة من الدور الأول بعد خسارته أمام العراق بهدف من نيران صديقة، وكانت خسارة السعودية أمام سوريا 1-2 وأمام الأردن بهدف دون رد، وراء الإطاحة بالأخضر من البطولة.
وفي نسخة عام 2007، فازت السعودية على البحرين برباعية وتصدرت المجموعة وأطاحت بالبحرين، وصعدت مع كوريا الجنوبية، وفي هذه النسخة كان النهائي عربياً بين العراق والسعودية وفاز أسود الرافدين بالكأس، بينما في نسخة 2004، أطاح العراق بالسعودية من الدور الأول بعد الفوز عليه 2-1 في الجولة الأخيرة من المجموعة الثالثة، وتصدر العراق المجموعة وجاء المنتخب الأوزبكي وصيفاً وخرج الأخضر من البطولة، وكان تعادل منتخبنا مع الأردن من دون أهداف في الجولة الأخيرة من المجموعة الثانية، وراء تأهل الأردن مع كوريا الجنوبية وخرج منتخبنا والكويت من الدور الأول.

اقرأ أيضا