الاتحاد

الرياضي

نتائج «الرباعي» في «الآسيوية» محصلة ضعف المنظومة كاملة!

الوحدة خسر على ملعبه وفقد ثلاث نقاط جديدة (تصوير مصطفى رضا)

الوحدة خسر على ملعبه وفقد ثلاث نقاط جديدة (تصوير مصطفى رضا)

أسامة أحمد (دبي)

أكد على بوجسيم حكمنا المونديالي السابق أن نتائج أنديتنا الأربعة في دوري أبطال آسيا، هي محصلة لضعف المنظومة كاملة، مما كان له المردود السلبي على مستوى فرقنا في أول جولتين من المسابقة الآسيوية بحصولها على 5 نقاط من 24 نقطة.
وأشار بوجسيم إلى الضعف الذي ظل يلازم المنظومة من «الناشئين» ذلك القطاع الحيوي والمحوري، لأن القاعدة الصحيحة هي أساس النجاح إلى الكبار، مبيناً أن المراحل السنية في الأندية «محلك سر»، وأن إفراز أنديتنا لعناصر الناشئين تعد بكل المقاييس غير مكتملة، كما أن مستوى اللاعبين أقل من الجيل الماضي رغم الخبرات والصرف بعد الانتقال من «الهواية» إلى الاحتراف.
وقال: احترافنا لم يحقق هدفه بالمستوى الذي يحقق الإضافة، وخصوصاً أنه لم يصبح أفضل بالقدر الذي نرجوه مقارنة بزمن الهواية، مما كان له انعكاساته على منظومة كرة القدم.
وأضاف بوجسيم: مردود أنديتنا في الرياضة لا يتناسب مع سمعة الدولة في جميع المجالات، ويجب أن ندرس وضعنا بالتحليل من أجل الوصول إلى المشاكل الحقيقية التي لعبت دوراً كبيراً فيما يحدث في أروقة اللعبة.
وأشار بوجسيم إلى أنه إذا كان هذا هو حال أنديتنا، فمن الطبيعي أن يكون هو وضع اتحاد الكرة، مبيناً أن قوة الاتحاد لا تأتي إلا بقوة أنديته، وقال: هذا هو واقع كرتنا، مؤكداً أن ما حدث في دوري أبطال آسيا هو إفراز طبيعي لهذا الواقع والوضع اللذين يتطلبان حلولاً ناجعة من أجل تصحيح المسار في الأندية حتى تقطف كرتنا ثمار ذلك بتحقيق نتائج إيجابية تؤهلها لتحقيق طموحاتها المطلوبة.
وتساءل المونديالي السابق من أين نأتي بلاعبين للمنتخب في ظل وضع أنديتنا؟ وقال: يجب ألا نلوم «الأبيض» على نتائجه، مبيناً أننا لم نستطع إعداد أجيال أقوى من اللاعبين السابقين لتحقيق المراد لضعف واضح في مرحلة النشء من منطلق أن قوة المراحل السنية تجعل لاعب الفريق الأول يخاف على مركزه من اللاعبين القادمين من هذا القطاع الحيوي المهم.
وتحدث بوجسيم في مقارنة بين الإمارات وأورجواي من حيث النسبة والتناسب، مشيراً إلى أن الإمارات ليست أقل من أوروجواي، ولكن منتخب أورجواي موجود في كأس العالم وهو يقطف ثمار العمل الجاد من الناشئين حتى الكبار بعكس ما يحدث عندنا حيث لا يوجد وقت للتطوير، مبيناً أنه حان الوقت لأن يكون اللاعب المواطن هو الأساس وليس الأجنبي.
وقال: اللاعب المواطن في أوزبكستان هو الأساس وليس الأجنبي، ولن ينصلح حال كرتنا إلا بأن يكون المواطن هو الأساس من أجل تحقيق الطموحات التي ننشد تحقيقها في عالم كرة القدم.
وأضاف: يجب إصلاح أنديتنا قبل إصلاح اتحاد الكرة حتى تكون المنظومة كاملة قوية من إدارة ولاعبين وأجهزة فنية ومساعدة بالتخطيط بصورة صحيحة من أجل رسم صورة مثالية عن النادي وفرقه المختلفة حتى ينعكس ذلك إيجاباً على مسيرة جميع الفرق في أروقته وتكون منتخباتنا الوطنية المختلفة المستفيد من هذا التخطيط والعمل المدروس والصحيح في الأندية المختلفة.
وتابع: يجب أيضاً تحليل التحديات والصعوبات التي تواجه اللاعبين من عمر 7 إلى 15 سنة في الأندية المختلفة، وخصوصاً أن اللاعب عندما يصل إلى ناديه يكون قد أهدر أكثر من ساعتين ونصف الساعة في طريق الوصول، فالتدريب الحقيقي للاعب في هذه المرحلة العمرية المهمة ينحصر بين 45 دقيقة وساعة فكيف لنا بناء لاعبين بمواصفات مثالية ليصبحوا محترفين في المستقبل؟
وأشار بوجسيم إلى أنه يجب أن يملك الإداريون القدرة على تقديم الجديد والرؤى والأفكار الخاصة بالتطوير من أجل توفير عوامل النجاح التي تخدم اللعبة، وبالتالي دفع مسيرتها إلى الأمام حتى تحصد كرتنا النجاح الذي ننشده جميعاً.

اقرأ أيضا