الاتحاد

الرياضي

نوال المتوكل: متفائلة بمستقبل الرياضة العربية

نوال المتوكل

نوال المتوكل

أبوظبي (الاتحاد) – أكدت المغربية نوال المتوكل بطلة ألعاب القوى الأولمبية السابقة وعضو اللجنة الأولمبية الدولية وعضو أكاديمية لوريوس أن تنظيم جائزة لوريوس للرياضات العالمية في أبوظبي للعام الثاني على التوالي يعد حدثاً مهماً بالنسبة للمنطقة العربية والشرق الأوسط، ويعكس مدى الاقتناع الكبير من مسؤولي الأكاديمية بنجاح النسخة الماضية في العاصمة الإماراتية أبوظبي التي قدمت نفسها في الفترة الأخيرة كواحدة من أبرز المدن على مستوى العالم في استضافة الأحداث الكبرى، وإن الاختيار جاء للثقة في تنظيم رائع ولائق بأهمية الحدث الذي تحضره نخبة من الشخصيات العالمية الرياضية، ومن المؤكد أن وجود شخصيات بهذا الحجم والكثافة سوف يعطي دفعة وإضافة لأبوظبي لتعزيز مكانتها على خريطة الرياضة العالمية.
وقالت: على المستوى الشخصي وأنا رياضية عربية أجد أنه من مجالات فخري أن تكون الإمارات عموماً وأبوظبي على وجه التحديد في هذه المكانة المرموقة على المستوى الدولي، خاصة أن هذا الحدث يأتي بعد النجاح للمرة الثانية على التوالي في استضافة حدثين عالميين مهمين هما جائزة الاتحاد الكبرى للفورمولا-1، والنسخة السابعة من كأس العالم للأندية، وتقديمهما في أبهى صورة بما يزيد من ثقة كل المؤسسات الدولية الرياضية في المنطقة.
وعن فرص الإمارات في الفوز بتنظيم أولمبياد 2020 إذا كانت تملك مشروعاً في هذا الاتجاه قالت المتوكل: بالتأكيد تبقى فرصها كبيرة لأنها تملك إمكانات هائلة، ومثلما يتوجه الاتحاد الدولي لكرة القدم لتنظيم أحداثه في مناطق جديدة أعتقد أن اللجنة الأولمبية الدولية لها اتجاهاً أيضا باختيار مناطق “بكر” جديدة، ولدينا دولاً كثيرة في المنطقة العربية تملك قدرات تنظيم الأولمبياد بنجاح كبير من بينها الإمارات.
وأضافت: “ الرياضة العربية تمر عليها مراحل زهو ومراحل أخرى يختفي فيها الأبطال الأولمبيين، وهو أمر طبيعي، ولكن الرياضة العربية لديها الكثير ولدينا الإمكانيات التي نستطيع من خلالها التواجد في المحافل العالمية، وأهمها بالطبع الدورات الأولمبية، وأعتقد أن هناك مجهودات تبذل لإعداد أبطال أولمبيين على غرار العديد من الأبطال السابقين مثل سعيد عويطة وحسيبة بولمرقة وغادة شعاع وغيرهم من الأبطال الذين شرفوا العرب، وهناك رؤية مستقبلية جيدة وإن كانت المحاولات تسير ببطء وعلى فترات، ولكن من جانبي متفائلة بمستقبل الرياضة العربية وبخاصة في دول الخليج التي تسعى دائماً إلى التطور وتبدأها من خلال استغلال الإمكانيات التنظيمية التي تملكها في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى، وكلها أمور تساهم في تطوير الرياضة في المنطقة، وتعد معجزة أن تكون الدول العربية وجهة لهذه الأحداث الضخمة.
وأشارت إلى أن عدم وجود عدد من الرياضيين العرب ضمن المرشحين لجوائز لوريوس خلال السنوات الماضية، يرجع إلى أن الترشيح يتم عن طريق وسائل الإعلام وأعضاء الأكاديمية وبالتالي فمعرفة الجائزة وقيمتها مهم بالنسبة لدول المنطقة حتى يتسنى وجود مرشحين عرب برزوا في رياضة معينة للمنافسة على ألقاب الفئات.
وقالت: اختيار أعضاء الأكاديمية من الشخصيات الرياضية المشهورة صاحبة الإنجازات يعود إلى كونهم قدوة في وجهه التحديات والصعاب التي واجهوها، فهي على سبيل المثال بدأت من الصفر حتى وصلت إلى تحقيق الإنجازات في الألعاب الأولمبية، وأن الرياضة أساسها المبادئ والسلوك القويم، وبالتالي فأعضاء اللجنة هم أمثلة بالنسبة للشباب والرياضيين الحاليين.
وعن رياضة المرأة في الإمارات قالت نوال المتوكل: ألمس تطوراً كبيراً فيها، ومنذ 3 سنوات حضرت ورشة عمل على هامش مؤتمر موسع للنهوض برياضة المرأة، ولمست رغبة أكيدة لدى المسؤولين في الدولة بتطوير هذا النوع من الرياضة، خاصة في ظل توافر المرافق المتميزة في كافة الألعاب، وكنت فخورة للغاية عندما تابعت مباراة لكرة القدم النسائية.

مفاجأة جديدة لحفل اليوم
أبوظبي (الاتحاد) – تضيف أكاديمية لوريوس العالمية اليوم فئة جديدة للمكرمين بجائزة لوريوس العالمية من المرجح أن تكون لأهم شخصية داعمة للرياضة، ومن المتوقع أن يفوز بها شخصية من الإمارات، معروف عنها دعمها الكبير للرياضة، كشفت عن ذلك نوال المتوكل عضو الأكاديمية. وعن مدى إمكانية انضمام أعضاء جدد قالت: الباب مفتوح أمام الأعضاء الجدد وبالفعل تم انضمام عضوين إضافيين مساء أمس الأول، أحدهما أسترالي من الأبطال الأولمبيين الكبار، والثاني بريطاني سبق له الفوز بخمس ميداليات أولمبية.

اقرأ أيضا

182 ميدالية حصاد الإمارات في "العالمية"