أرشيف دنيا

الاتحاد

سعاد عبدالله.. سـندريلا الشاشـة الخليجـية

الفنانه سعاد العبدالله

الفنانه سعاد العبدالله

محمد الجداوي (أبوظبي)

سعاد عبدالله من أشهر الفنانات الخليجيات، برزت في عديد من الأعمال الكوميدية التلفزيونية والمسرحية، حتى حصلت على لقب «سندريلا الشاشة الخليجية». وإلى جانب التمثيل فإنها تمتلك موهبة الغناء، حيث شاركت في الكثير من «الأوبريتات» مع عبد الحسين عبدالرضا وخالد النفيسي، كما أصدرت أغنية «مكاري» عام 1978 بمشاركة الفنانتين باسمة حمادة، ولمياء حمادة، بالإضافة إلى كثير من الأغاني الوطنية، وكتبت خلال مشوارها الفني فكرة أكثر من عمل شاركت به، ومنها مسلسلا «الرماد» و»دار الزمن».

بدايات النجمة

ولدت الممثلة الكويتية المعروفة في سبتمبر 1950، وبدأت مشوارها الفني عام 1963 مع الفنان الراحل محمد النشمي في برنامج «ديوانية التلفزيون»، وفي عام 1964 اتجهت إلى العمل المسرحي مع «فرقة المسرح الكويتي»، التي قدمت من خلالها عدداً من المسرحيات منها: «حظها يكسر الصخر»، و»القاضي إشبيلية». وانتقلت بعد ذلك إلى «فرقة المسرح العربي» وشاركت في مسرحيتي «اغنم زمانك»، و»30 يوم حب»، ثم قدمت مع «مسرح الخليج» مجموعة من المسرحيات منها «عنده شهادة»، و»الحاجز»، بالإضافة إلى مسرحيات مع فرق أخرى، أبرزها «علي جناح التبريزي».

كما قدمت عديداً من الأعمال الكوميدية والتراجيدية، ما بين مسلسلات ومسرحيات وسهرات تلفزيونية، وهي أول فنانة خليجية تقدم برنامج فوازير في رمضان، وهو برنامج» أمثال وغطاوي» بالمشاركة مع الفنان عبد الحسين عبد الرضا، ولكنها منذ بداية التسعينيات اتجهت للأعمال الدرامية ذات الطابع التراجيدي.

ثنائيات مميزة

تمكنت سعاد عبد الله خلال مشوارها الفني من تكوين ثنائيات مميزة تركت بصمة لدى المشاهد الكويتي والعربي، حيث شاركت في عدد من الأعمال الفنية المميزة، أبرزها: «الخازوق»، و»درس خصوصي»، و»عزوبي السالمية»، كما قدمت مع الفنانة حياة الفهد سلسلة من أهم الأعمال التلفزيونية الناجحة، ومنها: «خالتي قماشة» و»خرج ولم يعد» و»رقية وسبيكة».

ونالت جوائز وتكريمات عدة خلال مسيرتها الطويلة، حيث حصلت على جائزة «الريادة الأولى للمسرح» عام 1976 من تونس، وجائزة من مهرجان القاهرة للإذاعة والتلفزيون عام 1996 عن دورها في الفيلم التلفزيوني «وسمية تخرج من البحر»، وجائزة الدولة التقديرية من الكويت عام 2002، كما كرمها مجلس التعاون الخليجي عن دورها الريادي في الفن، في الندوة الخاصة بالمبدعات الخليجيات عام 2003، كما حصلت على جائزة تكريم الرواد من جامعة الدول العربية.

مساهمات وطنية

في فترة الغزو العراقي للكويت أسهمت سعاد عبد الله خلال وجودها في القاهرة في عديد من الأعمال الوطنية، ومنها: «مسرحية سوف نبقى واقفين»، و»أوبريت الليلة المحمدية»، وبعد تحرير الكويت قدمت مسرحيات «كويت الصمود والتحدي»، و»فجر الخميس»، و»خندق الاحتلال».

لجان تحكيم

شاركت سعاد عبدالله في كثير من لجان التحكيم، ومها عام 1977 في لجان التحكيم في مهرجان الخليج، وترأست لجنة التحكيم في مهرجان الشارقة المسرحي عام 1999، وشاركت في لجان التحكيم في مهرجان الكويت المسرحي في دورته الرابعة عام 2000.

اقرأ أيضا