الاتحاد

الرياضي

الإمارات 8.3 % والسعودية 83.3 % هذا هو الفارق في المواجهات الأربع!

   صالح عبيد (يسار) يحاول المرور من سعود كريري في مباراة الجزيرة والاتحاد

صالح عبيد (يسار) يحاول المرور من سعود كريري في مباراة الجزيرة والاتحاد

ما يحدث هل يندرج تحت بند «العقدة»، أم أن هذا هو حقيقة مستوانا، والفارق الشاسع بين كرتنا، ونظيرتها السعودية، فليس من المقبول أن تأتي نتائج المواجهات الأربع بين أنديتنا والفرق السعودية لصالح الأشقاء، ولا فرق بين المباريات التي تقام على أرضنا وبين جماهيرنا، وتلك التي تقام خارج الحدود. الحقيقة الأخرى «المُرة» تشير إلى أن جولة منتصف الطريق «الجولة الثالثة» أكدت أن أنديتنا غير قادرة على الوقوف نداً مع باقي الأندية المشاركة في دوري المحترفين الآسيوي، بدليل أن الثلاثي الأهلي، والشارقة، والشباب يحتل قاع الجدول في المجموعات الأولى والثانية والرابعة على الترتيب، بينما يحتل الجزيرة المركز الثالث وقبل الأخير في المجموعة الثالثة، وأنديتنا تعتبر الأقل حصداً للنقاط في مجموعات الغرب على الأقل باستثناء الاستقلال الإيراني الذي يحتل المركز الأخير في المجموعة الثالثة، إذا وضعنا في الاعتبار أن الجزيرة حصد نقطتين من أصل 9 نقاط حتى نهاية الدور الأول، وبناء على النتائج التي تحققت حتى الآن يمكن القول أن مهمة أنديتنا الأربعة أصبحت صعبة للغاية من أجل التأهل إلى دور الـ 16 خاصة الشارقة الذي خسر ثلاث مباريات متتالية، كما أن الفريق لعب مباراتين على ملعبه وبين جماهيره، أي أن «الملك» سوف يخرج للقاء الغرافة القطري والشباب السعودي، ويستقبل فقط بيروزي الإيراني، وحتى يتأهل الفريق الشرقاوي فلا بديل أمامه إلا الفوز في المباريات الثلاث المتبقية بشرط تعثر بيروزي والشباب والغرافة، وهي أمور غير واردة على الإطلاق مع كل الاحترام لتقلبات الساحرة المستديرة ويمكن التأكيد أيضاً على أن الجزيرة رغم تعادله مع اتحاد جدة السعودي إلا أنه يبقى في دائرة السباق وبقوة من أجل الصعود إلى الدور المقبل، والمطلوب من الفريق الجزراوي المدجج بالنجوم أن يتدارك موقعه سريعاً بالفوز في مباراته المقبلة أمام الاتحاد في جدة يوم 22 أبريل الجاري، ومن بعدها أم صلال في الدوحة يوم 5 مايو، على أن يكون القرار بين العنكبوت في مباراة الجولة السادسة والأخيرة باستاد محمد بن زايد أمام الاستقلال الإيراني يوم 19 مايو. ورغم أن رصيد الأهلي نقطة واحدة في سباق المجموعة الأولى، إلا أن الفرصة مواتية أمام الفرسان للمنافسة على إحدى تأشيرتي المجموعة للدور المقبل، خاصة إذا وضعنا في الاعتبار أن الأهلي سوف يخوض مباراتين من اللقاءات الثلاثة المتبقية على ملعبه في دبي، بداية من مباراة الهلال السعودي في الجولة الرابعة يوم 22 أبريل الجاري، ومن بعدها الخروج للقاء باختاكور الأوزبكي، والعودة إلى دبي لملاقاة سابا باتري الإيراني، وبنفس السيناريو يملك الشباب فرصة كبيرة للتعويض خاصة أن الفريق يملك 3 نقاط، ويلعب مباراتين على ملعبه من اللقاءات الثلاثة المتبقية، حيث يستدرج الشباب الاتفاق السعودي في الجولة المقبلة، ثم يلعب على أرضه وبين جماهيره مع سبهان الايراني يوم 5 مايو، والفوز في المباراتين يرفع رصيد الشباب إلى تسع نقاط، وهو ما يجعله في وضع مريح قبل الخروج للقاء بيروزي الايراني في الجولة الأخيرة يوم 20 مايو. بالعودة إلى سيناريو المواجهات الإماراتية السعودية على مدار يومين ضمن الجولة الثالثة لدوري أبطال آسيا، نجد أن ما حدث يجسد الحقيقة المؤلمة التي تشير إلى «علو كعب» الكرة السعودية في الفترة الأخيرة سواء على صعيد الأندية أو المنتخب الأول، وبعد أيام قليلة من هزيمة «الأبيض» أمام «الأخضر» في تصفيات آسيا لنهائيات كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا جاء الدور على الأندية، ولم تكن مباريات الثلاثاء والأربعاء الماضيين إلا حلقة جديدة في مسلسل تراجع كرتنا وتواضع نتائجها في المواجهات المباشرة مع الكرة السعودية، وكانت البداية مع الجزيرة الذي سقط في دوامة التعادل مع اتحاد جدة رغم أن العنكبوت قدم مباراة رائعة، وسيطر على أغلب فتراتها خاصة في الشوط الثاني، ولم يكن مهاجموا الجزيرة في حالتهم الطبيعية، وبعدها بساعات خسر الأهلي أمام الهلال في الوقت القاتل وبضربة جزاء كان من الممكن تفاديها، ومع ذلك فقد قدم الفرسان عرضاً رائعاً، وأهدر فرصة الفوز خاصة بعد أن تقدم بهدف مبكر لأحمد خليل، وأهدر بعدها بارني أسهل فرص المباراة عندما تخلص من المدافع الهلالي ماجد المرشدي، وانفرد بالحارس الدعيع، ولكنه سدد في القائم الأيمن لتعود إلى أحمد خليل الذي ضرب القائم الأيسر بدلاً من الشباك الخالي، وفي يوم أمس الأول كانت الطامة كبيرة عندما خسر الشارقة أمام الشباب السعودي بثلاثة أهداف مقابل هدف، فيما كانت هزيمة الشباب أمام الاتفاق ثقيلة وقوامها أربعة أهداف مقابل هدف، ومن هنا تكون أنديتنا قد كسبت نقطة واحدة من 12 نقطة بنسبة 8.3 في المائة، فيما حصلت الأندية السعودية على 10 نقاط بنسبة 83.3 في المائة ومن المفارقات أن أنديتنا الأربعة الجزيرة والأهلي والشباب والشارقة حصدت 6 نقاط فقط من أصل 36 نقطة ممكنة في الدور الأول للبطولة بواقع 3 نقاط للشباب ونقطتين للجزيرة ونقطة للأهلي ولاشيئ للشارقة. جاءت نتائج الجولة الثالثة لصالح أصحاب الأرض في 9 مباريات، خاصة الأندية السعودية بدليل فوز الهلال والاتفاق، ونجح الهلال السعودي في الفوز على الأهلي الإماراتي 2-1، وبيروزي الإيراني على الغرافة القطري 3-1، وأم صلال القطري على الاستقلال الإيراني بهدف، والاتفاق السعودي على الشباب الإماراتي 4-1، وبالنسبة للشرق، فاز أولسان الكوري الجنوبي، على بكين جوان الصيني بهدف، وجامبا أوساكا على سريويجايا الإندونيسي بخماسية نظيفة، وشاندونج الصيني على سيول الكوري الجنوبي بهدفين، وشنغهاي الصيني على سوون الكوري الجنوبي 2-1، وبوهانج الكوري على تيدا الصيني بهدف، وفي المقابل حققت سبعة أندية حلت ضيفة على منافسيها نتائج ايجابية حتى لو كان التعادل، وهو ما فعله الاتحاد السعودي مع الجزيرة الإماراتي، وتفوق باختاكور الأوزبكي على سابا باتري الإيراني بهدفين، والشباب السعودي على الشارقة الإماراتي 3-1، وتعادل سبهان الإيراني خارج ملعبه مع بونيودكور الأوزبكي 2-2، وأهدر ناجويا جرامبوس الياباني نقطتين على ملعبه بتعادله مع نيوكاسل الاسترالي 1-1، وخسر الجيش السنغافوري بملعبه أمام كاشيما الياباني بأربعة أهداف مقابل هدف، وسنترال كوست الأسترالي بملعبه أيضاً أمام كاواساكي الياباني بخماسية نظيفة. وكانت الجولة على موعد مع غزارة الأهداف، حيث سجلت الأندية 47 هدفاً، بواقع 5 أهداف في المجموعة الأولى، و8 أهداف في الثانية، وهدف واحد في الثالثة، و9 أهداف في الرابعة، و3 أهداف في الخامسة، و7 أهداف في السادسة، و8 أهداف في السادسة، و6 أهداف في المجموعة الثامنة.
صدارة أوزبكية
يعتبر باختاكور والهلال الأقرب إلى التأهل من المجموعة الأولى التي تضم أيضاً سابا باتري والأهلي، ويحتل باختاكور المركز الأول وله 7 نقاط، وبفارق نقطتين عن الهلال صاحب المركز الثاني، مقابل نقطتين فقط لسابا باتري، ومازال الأهلي في المركز الرابع والأخير برصيد نقطة واحدة. ويبدو الموقف متشابهاً إلى حد كبير في المجموعة الثانية، وإن كانت المنافسة قد انحصرت بين الثلاثي بيروزي والشباب السعودي والغرافة، أما الشارقة فيحتاج إلى معجزة، ويتساوى بيروزي والشباب في رصيد النقاط ولكل منهما 7 نقاط، كما أن كل فريق سجل 6 أهداف وعليه هدفان، ويحتل الغرافة المركز الثالث وله 3 نقاط، وأخيراً الشارقة في المركز الرابع والأخير بدون رصيد. ولـــم تتضــــح الصـــــورة فــــــــي المجموعة الثالثة، فالفرق الأربعة تتمسك بالأمل، وإن كانت الفرص متفاوتة، ويتربع اتحاد جدة على القمة منفرداً وله 7 نقاط، بفارق نقطة واحدة عن أم صلال الذي واصل مفاجآته في المجموعة عندما حقق الفوز الثاني على حساب الاستقلال، بعد أن كان قد فاجأ الجزيرة في الجولة الأولى، وتقدم الجزيرة إلى المركز الثالث وله نقطتان من التعادل أمام الاتحاد ومن قبله الاستقلال، والهزيمة أمام أم صلال، وتراجع الاستقلال إلى المركز الرابع والأخير، وبالطبع كل الحذر من الفريق الإيراني، وعلى الرغم من ان الفريق يملك نقطة واحدة، إلا أنه لم يخرج من السباق، خاصة إذا وضعنا في الاعتبار أن الاستقلال سوف يلعب مباراتين على ملعبه وبين جماهيره حيث يستضيف أم صلال والاتحاد، ويخرج فقط لملاقاة الجزيرة في أبوظبي. الموقف في المجموعة الرابعة أكثر غموضاً، فالأندية الأربعة متقاربة في عدد النقاط، بديل أن الفارق بين الاتفاق الأول والشباب الأخير 3 نقاط فقط، مما يؤكد أنه من الصعب التوقع أو التكهن بهوية الفريقين اللين سوف يصعدان من المجموعة إلى دور الـ 16، ورفع الاتفاق صاحب الصدارة رصيده إلى 6 نقاط، ويليه سبهان وبونيودكور ولكل منهما 4 نقاط وتجمد رصيد الشباب عند 3 نقاط. وفي مجموعات الشرق، نجد أن جامبا أوساكا الياباني حصد النقطة التاسعة ليكون الفريق الوحيد بين 32 نادياً يحصد العلامة الكاملة، مما يعزز فرصته ليكون المرشح الأقوى للقب، كما أن التفوق الياباني يبدو واضحاً حيث يحتل كاواساكي قمة المجموعة الثامنة، ويتساوى كاشيما مع سوون في رصيد صدارة المجموعة السابعة، فيما يحتل ناجويا قمة المجموعة الخامسة.
باكيتا مدرب الغرافة:
فريقي دفع ثمن أهداف «النهاية والبداية»!
طهران (الاتحاد) – اعتبر ماركوس باكيتا مدرب نادي الغرافة القطري أن توقيت الأهداف التي سجلت في مرمى فريقه أثر بشكل كبير على اللاعبين في المباراة خسرها بطل الدوري القطري أمام أمام مضيفه بيروزي الإيراني 1-3 على ستاد آزادي في طهران ضمن منافسات المجموعة الثانية. وسجل أهداف بيروزي مزيار زاري (36 من ضربة جزاء) وإبراهيما تاوري (45) وعلي رضا وحيدي (47) في حين سجل فيرناندو لوسيو هدف الغرافة الوحيد بالدقيقة 69. ورفع بيروزي رصيده إلى 7 نقاط في صدارة المجموعة في حين تجمد رصيد الغرافة عند 3 نقاط. وقال باكيتا: دخول هدف في نهاية الشوط الأول وهدف آخر في بداية الشوط الثاني كان له تأثير سلبي كبير علينا، وجعل مهمتنا صعبة في استعادة المستوى الذي قدمناه مطلع المباراة. وأضاف: أهنئ بيروزي على الفوز في هذه المباراة الصعبة والتي قاتلنا خلالها وأتيحت لنا عدة فرص بالشوط الأول، أتينا هنا من أجل الفوز والحصول على النقاط الثلاث، ورغم الخسارة لازالت أمامنا فرصة بالتأهل إلى الدور التالي حيث أننا سنخوض مباراتين على أرضنا وإذا نجحنا في تحقيق الفوز خلالهما فإننا نستطيع التأهل. في المقابل أكد كريم باقري قائد بيروزي أنه فريقه يركز على طموح الفوز بلقب البطولة وقال: فقدنا فرصة المنافسة على لقب الدوري الإيراني ولكننا متحمسون في دوري أبطال آسيا، وقال البرتغالي نيللو فينجادا مدرب الفريق لقد كانت هذه المقابلة مهمة لنا، وقد شكل الفوز خطوة كبيرة نحو بلوغ الدور الثاني.
ماكينا مدرب سنترال كوست:
عشت أسوأ لحظة في حياتي بعد الخماسية
جوسفورد (الاتحاد)- اعتبر لاوري ماكينا مدرب سنترال كوست مارينرز الأسترالي أنه مر بأسوأ لحظة في مسيرته المهنية بعد الخسارة على أرضه أمام كاواساكي فرونتال 0-5 على ستاد سنترال كوست ضمن منافسات المجموعة الثامنة. وفي المباراة الثانية ضمن ذات المجموعة فاز بوهانج ستيلرز الكوري الجنوبي على تيانجين تيدا الصيني 1-0، ليتصدر كاواساكي الترتيب برصيد 7 نقاط مقابل 5 لبوهانج ستيلرز و2 لسنترال كوست مارينرز ونقطة واحدة لتيانجين تيدا. وقال ماكينا في المؤتمر الصحفي بعد المباراة في تصريحات لموقع الاتحاد الآسيوي على الأنترنت: أتحمل مسؤولية الخسارة، ولكن كل لاعب يجب أن يقوم أيضاً بتقييم نفسه، اللاعبون كانوا سيئين وجاءت النتيجة مخزية للفريق.. كاوازاكي من أفضل الفرق التي لعبنا أمامها، حيث أن تحركات اللاعبين كانت استثنائية. في المقابل قال تاكاشي سيكيزوكا مدرب كاواساكي فرونتال لقد توقعت أن تكون المباراة صعبة، ولكن فريقي نجح في إبطال نقاط قوة سنترال كوست ونجح اللاعبون في تقديم مستواهم الحقيقي في مصلحة الفريق. وأضاف: رغم فوزنا فإننا سنلتقي معهم بعد أسبوعين حيث سنلعب بحذر لأن النتيجة لا تعبر عن المستوى الحقيقي لسنترال كوست.
أوليفيرا: رباعية كاشيما لا تكفي
سنغافورة (الاتحاد) – أكد أوزوالدو أوليفيرا مدرب كاشيما انتيلرز الياباني أن فريقه كان يستطيع تسجيل المزيد من الأهداف في المباراة التي حقق خلالها الفوز على الجيش السنغافوري 4-1 في المجموعة السابعة. وسجل أهداف كاشيما ماساشي موتوياما (23) واتسوتو اوتشيدا (43) ويويا اوساكو (47) ودانيال بينيت (90 بالخطأ في مرمى فريقه) في حين سجل حافظ عثمان هدف الجيش الوحيد بالدقيقة 26. وقال اوليفيرا: أتينا إلى هنا من أجل الفوز على أضعف فرق المجموعة والحصول على النقاط الثلاث.. يجب أن نحقق الفوز عليهم في المباراة المقبلة باليابان بعد أسبوعين من أجل مواصلة المنافسة على بلوغ الدور الثاني. وأضاف: تخلى الجيش عن أسلوبه الدفاعي في الشوط الثاني لنحصل على مساحات إضافية، وكان بإمكاننا تسجيل المزيد من الأهداف.. أنا راضٍ عن أداء فريقي وسأعمل على إشراك ذات التشكيلة في المباراة المقبلة. وشهدت المباراة الثانية ضمن ذات المجموعة فوز شنغهاي شينهوا الصيني على سوون بلو وينجز الكوري الجنوبي 2-1 لتتساوى أندية كاشيما وسوون وشنغهاي برصيد 6 نقاط في حين بقي رصيد الجيش خالياً من أي نقطة. وقال ريتشارد بوك مدرب الجيش: أعتقد أننا قدمنا مستوى جيدا في بعض مراحل المباراة، وقد أهدرنا ضربة جزاء.
مدرب أولسان: الفوز على جوان بكين أعاد الأمل
أولسان (الاتحاد) – أعرب كيم هو جون مدرب أولسان هيونداي الكوري الجنوبي عن ارتياحه عقب نجاح فريقه في تحقيق الفوز الأول على حساب ضيفه بكين جوان الصيني 1-0 في استاد أولسان مونسو ضمن منافسات المجموعة الخامسة. وبعد أن انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي نجح اوه يانج يون في تسجيل هدف الفوز في الدقيقة 69، في حين تصدى كيم يونج كوانج حارس أولسان لضربة جزاء نفذها هوانج بوين في الدقائق الأخيرة. وقال كيم: بكين فريق جيد وكان من الصعب تحقيق فوزنا الأول أمامهم، لو خسرنا فإن فرصتنا كانت تنتهي في بلوغ الدور الثاني.. نتيجة التعادل في المباراة الثانية جعلت فرصتنا قوية بالمنافسة على التأهل. وكانت المباراة الثانية في ذات المجموعة شهدت تعادل ناجويا جرامبوس الياباني مع نيوكاسل جيتس الأسترالي 1-1 ليتصدر ناجويا الترتيب برصيد 5 نقاط من ثلاث مباريات وبفارق نقطة واحدة أمام نيوكاسل وبكين جوان الصيني في حين يحتل أولسان هيونداي المركز الرابع برصيد 3 نقاط. وقال لي جانج سوو مدرب بكين جوان: أردت تحقيق الفوز، لكن من الصعب الفوز خارج أرضك في هذه البطولة.. قدمنا كل ما باستطاعتنا وسنحت لنا عدة فرص لتعديل النتيجة

اقرأ أيضا

حتا والشارقة.. «الكمين»