الاتحاد

عربي ودولي

مقتل قياديين و22 عنصراً من «الشباب» في ضربات أميركية وأفريقية

كيني يقف قرب النصب التذكاري لضحايا جامعة جريسا (أ ف ب)

كيني يقف قرب النصب التذكاري لضحايا جامعة جريسا (أ ف ب)

عواصم (وكالات)

قتل مسؤول بارز في حركة الشباب الإرهابية و22 آخرون في عملية مشتركة لقوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في الصومال (اميصوم) والجيش الوطني الصومالي جنوب العاصمة مقديشو مساء أمس الأول.وأعلنت قوة «أميصوم» في بيان امس أن عبدي راشير بوقدوم القيادي المحلي في جنالي قتل في غارات جوية وهجمات برية.
وفي وداجير، إحدى المناطق السكنية في مقديشو، قتل مسلحو الشباب رجلين في عملية إطلاق نار من سيارة مارة حسب مراسل وكالة الأنباء الألمانية ، في حين أعلنت «جماعة الشباب» مسؤوليتها لاحقا عن الهجوم مشيرة إلى أن القتيلين ينتميان إلى قوات الأمن الصومالية.
بالتزامن أعلن البنتاغون أن طائرة أميركية من دون طيار استهدفت قياديا بارزا من حركة الشباب الإرهابية يعتقد أنه كان يخطط لهجمات ضد أميركيين في مقديشو.وقال المسؤول الإعلامي في البنتاغون بيتر كوك في بيان إنه «بالتعاون مع الحكومة الاتحادية في الصومال، شن الجيش الأميركي غارة جوية في الصومال ضد حسن علي دوري، القيادي البارز في حركة الشباب».
وقال مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية طلب عدم كشف هويته إن الغارة استهدفت آلية كان دوري على متنها مع اثنين آخرين من حركة الشباب الموالية لتنظيم «القاعدة». وأضاف المسؤول نفسه «كنا نراقبه بشكل متقطع منذ فترة طويلة»، مشيرا إلى أن «الحكومة الصومالية شاركت في عملية تبادل المعلومات التي أدت إلى هذا الهجوم».
وأوضح البنتاغون أن عمليات التقييم ما زالت جارية لمعرفة إذا ما كان دوري قد قتل في الغارة مشيراً إلى أنه كان جزءا من الجناح الأمني والاستخباراتي لحركة «الشباب»، وكان متورطا في التخطيط لاعتداءات في مقديشو.
وقال كوك إنه «خطط وأشرف على هجمات أدت إلى مقتل ثلاثة مواطنين أميركيين على الأقل»، مشيرا إلى أن دوري لعب دورا في الهجوم على مطار مقديشو في ديسمبر 2014 الذي أسفر عن مقتل العديد من جنود قوة الاتحاد الأفريقي ومواطن أميركي.
وأضاف كوك أن «دوري كان المسؤول المباشر أيضا عن الهجوم على فندق مكة المكرمة في مقديشو الذي أسفر عن مقتل 15 شخصا، بينهم صومالي يحمل الجنسية الأميركية. كما يعتقد أن حسن كان يخطط لهجمات تستهدف مواطنين أميركيين في مقديشو». وأكدت حركة الشباب وقوع الغارات الخميس مشيرة إلى إعدام عنصر خائن شنقا نتيجة لها.
إلى ذلك، أحيا الكينيون أمس الذكرى الأولى لمقتل 148 شخصا بينهم 142 طالبا في جامعة جاريسا التي ارتكبها عناصر حركة الشباب الارهابية في حادث هو الأكثر دموية في البلاد منذ العام 1998.
وتجمع مئة شخص يرتدون قمصانا قطنية مع شعارات سلام في جاريسا للمشاركة في سباق تكريما للضحايا.
وقال النائب عن منطقة جاريسا آدن دوالي «نحن مع الأهل ونريد أن نقول لهم معا وكبلد من الشمال إلى الجنوب ومن الغرب إلى الشرق، المسلمون والمسيحيون معا يجب أن نتصدى للإرهاب». واجتاز فرح علي وهو مواطن من جاريسا على كرسي متحرك، مسافة خمسة كيلومترات من السباق كي يظهر «قوة التضامن».

اقرأ أيضا

سفينة إنقاذ تبحث مجددا عن ميناء لإنزال 104 مهاجرين