الاتحاد

الرياضي

شوماخر: أشعر كأنني طفل ينتظر عيد الميلاد

ليكرز يسقط للمرة السابعة أمام تشارلوت بوبكاتس

ليكرز يسقط للمرة السابعة أمام تشارلوت بوبكاتس

وصف السائق الألماني مايكل شوماخر شعوره الحالي بالطفل الذي ينتظر بفارغ الصبر عيد الميلاد وذلك قبل أيام معدودة على انطلاق بطولة العالم لسباقات فورمولا- 1 من حلبة البحرين الدولية. “وأخيراً سيبدأ الموسم”، هذا ما قاله شوماخر الذي سيسجل الأسبوع المقبل عودته إلى حلبات فورمولا- 1 بعد أن غاب عنها أكثر من ثلاثة أعوام بسبب اعتزاله عقب نهاية موسم 2006.
وسيعود شوماخر للمشاركة مع الفريق الألماني البحت مرسيدس جي بي بإشراف البريطاني روس براون الذي رافق “شومي” خلال مشواره مع بينيتون وفيراري حين توج الأخير بلقب بطل العالم في سبع مناسبات. وقال شوماخر البالغ من العمر 41 عاماً في بيان نشره الفريق الألماني: “أشعر كأنني طفل ينتظر بفارغ الصبر عيد الميلاد، أشعر كأنني اتخذت قرار عودتي منذ فترة طويلة والآن انتظر بشوق انطلاق الموسم في البحرين”.
وواصل شوماخر الذي سيقود إلى جانب مواطنه نيكو روزبيرج القادم من وليامس: “من المضحك التفكير بأنني سأنافس في فورمولا- 1، خصوصاً أنني رفضت هذه الفرصة بشكل كامل منذ عدة أشهر فقط، لكن الأشياء تتغير في بعض الأحيان والظروف المناسبة جاءت مجتمعة، أشعر بأنني منتعش أكثر مما شعرت به منذ أعوام عدة، أنا جاهز بشكل مثالي من الناحية الجسدية، والأمر الأهم أنني استعدت طاقتي”. وأشار شوماخر إلى أنه اعتزل السباقات 2006 لأنه ببساطة لم يعد يملك الطاقة التي تخوله مواصلة المشوار، لكنه استعادها بالكامل، وهو مستعد للتحدي الذي ينتظره، معتبراً أن الإثارة القصوى التي تؤمنها سباقات فورمولا- 1 كانت السبب وراء إغراء العودة إلى الحلبة.
ورأى شوماخر أن باستطاعة سيارة مرسيدس جي بي أن تكون منافسة في سباق البحرين، لكنه اعترف بصعوبة القيام بتوقعات، مضيفاً: “من الصعب دائما أن تقوم بالتوقعات استناداً إلى التجارب التحضيرية وهذا الموسم أكثر من أي موسم على الإطلاق، لكن التجارب الأخيرة في برشلونة أثبتت لنا بأنه من المفترض أن نكون منافسين”.
وأردف قائلاً “نعلم أنه سيكون بحوزتنا المزيد من القطع الجديدة في البحرين وهذا الأمر سيساعد على تحسين أداء السيارة، من المهم أن تكون بين مجموعة الطليعة منذ بداية الموسم وأنا واثق من وجودنا هناك”.
وبدوره بدا روزبرج واثقاً أيضاً من أن فريقه سيكون قوياً في صخير على الرغم من أن التجارب التحضيرية لم تكن مثالية بالنسبة للفريق الألماني، وهو قال: “التحضير الذي يسبق الموسم الجديد من سباقات فورمولا يكون مثيراً دائماً، خصوصاً عندما تواجه واقع التأقلم مع فريق جديد وسيارة جديدة، كانت عملية الاندماج مع مرسيدس جي بي مميزة فعلاً”. وواصل: “الجميع كان مرحباً وأشعر أنني في منزلي تماماً، جرى برنامجنا التحضيري بطريقة جيدة في فبراير، كنا قلقين بعض الشيء من فكرة ألا نتمكن من سلوك المسار الذي يخولنا استخراج أفضل إمكانات السيارة لكن تمكنا من إيجاد طريقنا وأنهينا التجارب بإيجابية بفضل الجهد الكبير”.
أما مدير الفريق روس براون فاعترف بدوره أن أمام فريقه الكثير من العمل قبل أن تكون سيارة “ام جي بي دبليو 01” جاهزة تماماً، مضيفاً: “كان برنامج تجاربنا التحضيرية جيداً لكننا لم نتوصل حتى الآن المستوى التحضيري الذي كنا نأمله قبل الذهاب إلى البحرين، أظهرت السيارة أداءً واعداً ووضعنا برنامجاً تطويرياً قوياً للموسم لكن ينتظرنا الكثير من العمل الشاق من أجل الحرص على أن نكون ضمن دائرة الصراع على اللقب، أنا سعيد بالطريقة التي تأقلم بها سائقانا الجديدان ميكايل ونيكو في الفريق ووصولهما إلى علاقة عمل وطيدة”.
وكانت مرسيدس اشترت في نهاية الموسم الماضي فريق جي بي براون الذي توج بطلا للسائقين والصانعين لعام 2009 لكنها حافظت على خدمات براون الذي كان خلف الألقاب السبعة التي توج بها شوماخر مع بينيتون عامي 1994 و1995 وفيراري من 2000 حتى 2004.
وسيسجل شوماخر الأحد المقبل عودته إلى السباقات للمرة الأولى بعد غيابه 1239 يوماً، علماً بأنه كان من المفترض أن يعود “شومي” إلى الحلبات الموسم الماضي ليسد الفراغ الذي خلفه البرازيلي فيليبي ماسا في فيراري بعد تعرضه لحادث خطير خلال تجارب جائزة المجر الكبرى، لكن الأوجاع التي عانى منها في عنقه دفعته إلى إلغاء هذا الأمر.


«مونديال» الفورمولا- 1 ينطلق على حلبة «صخير» بنظام جديد

الكويت (ا ف ب) -تستعد عجلة النسخة 61 من بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا-1، وستكون البحرين نقطة انطلاق السلسلة التي نشر الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) لائحة محطاتها ومواعيدها في موقعه الرسمي على شبكة الإنترنت. وسيكون سباق البحرين الأول الذي يشهد منح نقاط وفق توزيع جديد.
وسيعيش الموسم الجديد 19 جولة (9 في أوروبا، 7 في آسيا، 1 في أوقيانيا، 1 في أميركا الشمالية، 1 في أميركا الجنوبية)، علماً بأن أعمال بناء حلبة كوريا الجنوبية لم تكتمل حتى الساعة، وبالتالي لم تحسم تماماً مسألة استضافتها الجولة السابعة عشرة.
في البحرين، ستبدأ أكثر السيارات سرعة في العالم رحلة بطولة 2010 التي تشمل ما يفوق 1100 لفة موزعة على الحلبات التي تستعد لاستقبال محطات السلسلة بمسافة إجمالية تتعدى 5700 كلم. وسيشهد مسار الجولة الافتتاحية المقررة في 14 مارس على حلبة صخير تعديلاً يهدف إلى جعل السائقين أكثر قدرة على التجاوز، كما بات طوله 3ر6 كلم بعد أن دأبت مملكة البحرين على استضافة الحدث منذ 2004 وحتى 2009 على مضمار يبلغ طول مساره 4ر5 كلم.
وبموجب هذا التعديل، باتت حلبة البحرين تشغل المركز الثاني على قائمة الأكثر طولاً بعد حلبة “سبا فرانكورشان” في بلجيكا (7 كلم). أما أقصر مسار فيعود إلى حلبة مونتي كارلو التي تستضيف جائزة موناكو الكبرى. يتكون سباق البحرين من 49 لفة، ما يجعل منه ثاني أقصر سباق لناحية عدد اللفات كون جائزة بلجيكا الكبرى تشتمل على 44 لفة فقط.
في المقابل، يحتل سباق البحرين المركز السادس في قائمة أطول السباقات مسافة (308 كلم)، فيما يشغل الصدارة على هذا الصعيد سباق جائزة ماليزيا الكبرى على حلبة سيبانج (310 كلم). أما الأقصر مسافة فهو السباق المقام في إمارة موناكو (260 كلم). ومن المفارقات أن الفارق في الطول بين مساري سباق أستراليا وسباق اليابان يبلغ متراً واحداً لصالح حلبة ملبورن. وستشهد سلسلة 2010 ثلاثة مستجدات تتمثل في دخول سباق جائزة كوريا الجنوبية المقرر على حلبة ييونجام في أكتوبر المقبل للمرة الأولى إلى بطولة العالم، فيما يعود السباق الكندي المقام على حلبة مونتريال إلى الساحة بعد ابتعاد دام سنة واحدة.
من جهته، سيقام سباق جائزة ألمانيا الكبرى على حلبة هوكنهايم بعد أن نظم العام الماضي على حلبة نوربرجرينج. ستعيش بطولة 2010 خمسة سباقات فقط تقام على مسارات تسير عكس عقارب الساعة وذلك في تركيا وسنغافورة وكوريا الجنوبية والبرازيل وأبوظبي. ورغم أن حلبة سوزوكا التي تستضيف جائزة اليابان الكبرى، تتخذ مسار عقارب الساعة، بيد أنها تقدم مضماراً بمنعطفات إلى اليسار أكثر منها إلى اليمين، الأمر الذي يجعلها تساير الحلبات التي تسير عكس عقارب الساعة. سيجمع خط انطلاق سباق البحرين في سباق 2010 أربعة سائقين سبق لهم إحراز لقب بطولة العالم هم البريطاني جنسون باتون (2009)، ومواطنه لويس هاميلتون (2008)، والإسباني فرناندو الونسو (2005 و2006) والألماني ميكايل شوماخر (1994، 1995 ،2000 ،2001 ،2002، 2003 و2004)، فيما سيكون الفنلندي كيمي رايكونن بطل العالم الوحيد (2007) خلال السنوات العشر الأخيرة الذي سيغيب عن سلسلة العام الجاري بعد تحوله للمشاركة في بطولة العالم للراليات. وسيكون شوماخر أقدم بطل كونه حقق لقبه الأول قبل 16 عاماً، كما سيكون الأكبر سناً بين السائقين المشاركين في بطولة 2010 (41 عاماً).

اقرأ أيضا

ماراثون أدنوك يجدد «طاقة الحياة» في المسار الدائري