ثقافة

الاتحاد

حب على نار هادئة

الاتحاد

الاتحاد

وسط حديقة العشق موعدنا، على نار هادئة صرخة شوقنا، جوارحنا أحاسيس يصونها الكبرياء.
توصلت برسالة منه، يريد أن يقابل عيانياً، منبع حبه.
غيرت ملابسي، أخذت معي حقيبتي الصغيرة، وخرجت متجهة صوب الحديقة الصغيرة التي قربتني له كثيراً.
وصلت بعد نصف ساعة تقريباً، غمرني الشوق والحب، اشتقت له حقاً، أحس وكأني سأركض تجاهه وأحضنه كتلك الطفلة البريئة التي تطلب الحنان.
تمالكت نفسي، تبادلنا أحاديث وعبارات الحب، ضحكت كثيراً، أعجبني جداً.
الشمس على وشك المغيب، حان وقت العودة، وقفت أتأمل ملامحه، عينيه الحاملتين لحب صادق، جذبني الحب، عناق طويل وحميم، أحسست بذاك الإحساس الذي يجعل قلبك ينبض بشدة.
أحسست كأننا في عالم يضمنا نحن الاثنين فقط، سمعت قلبي يخفق بخفة شعرت بخجل شديد، لكني سبحت للحظات في الخيال، أمسكت يده، وأشعلت نار حبنا الهادئة.

اقرأ أيضا

المنصف الوهايبي لـ «الاتحاد»: أميل إلى «التفعيلة» ولا أكره «النثر»