الاتحاد

الرياضي

«إشارة خضراء» لدبا الفجيرة في الأولى «ب»

دوري الأولى «ب» لم يشهد أي جديد بعد نتائج الجولة الخامسة

دوري الأولى «ب» لم يشهد أي جديد بعد نتائج الجولة الخامسة

أبقت الجولة الخامسة، الوضع على ما هو عليه، في جدول ترتيب الفرق بدوري الدرجة الأولى “ب” لكرة القدم، حيث حافظ دبا الفجيرة على تصدره وانطلاقته القوية بعد أن رفع رصيده إلى 10 نقاط، بعد فوزه على الذيد صاحب المركز الرابع برصيد 6 نقاط، بهدفين، وسجل بذلك فارس المنطقة الشرقية انتصاره الثالث في المسابقة، مقابل تعادل وبدون خسارة، فيما ثبت الخيماوي وصافته، برصيد 8 نقاط رغم سقوطه في فخ التعادل السلبي أمام العربي.
وعلى الجانب الآخر تقدم العربي إلى المركز الثالث بفارق الأهداف عن الذيد، بعد تعادله مع الخيماوي وخسارة الذيد أمام المتصدر، فتراجع إلى المركز الرابع، إلا انه يملك نفس الرصيد الذي يملكه العربي وهو 6 نقاط، كما حافظ مسافي والرمس والجزيرة الحمراء على مواقعها في جدول الترتيب.
ولعل فوز دبا الفجيرة على الذيد أحد الفرق المنافسة على القمة، وفي عقر داره ووسط جماهيره بهدفين كان أبرز أحداث الجولة التي شهدت مع هذه الخسارة قمة الإثارة والمتعة، عندما رفض الخيماوي فرصة ملاحقته للمتصدر، وهو يواجه العربي على ملعبه ووسط جماهيره ليخرج في النهاية متعادلاً وفوت فرصة مشاركة أبناء دبا الفجيرة الصدارة.
وكشفت الجولة الخامسة الصراع القوي والمثير بين الفرق الطامحة نحو المنافسة للصعود إلى دوري الأولى “أ” في الموسم القادم، وأن كان دبا الفجيرة الأكثر طموحاً حتى الآن، فهو يسير بخطوات ثابتة للوصول إلى تحقيق هدف الصعود، إلا أن ذلك لن يكون سهلاً في ظل وجود الخيماوي والعربي والذيد وطموحات الفرق تحقيق نفس الهدف، وهو ما ظهر جلياً من خلال التنافس القوي للوصول إلى المقدمة بعد أن شهد المسابقة المزيد من الإثارة والسخونة في الجولات القادمة، نظراً لتقارب النقاط بين الفرق الطامحة للصعود.
ومن محطة إلى أخرى يثبت فريق دبا الفجيرة أنه أفضل والأكثر استقراراً بين فرق المسابقة، والأقرب من أي فريق آخر للصعود، خاصة إذا ما واصل مشواره، حتى النهاية بنفس القوة والأداء، فها هم أبناء الفجيرة مع مدربهم البرازيلي سيرجو يعبرون المحطات، ويحققون فوزهم الثالث أعطاهم الحق في الابتعاد بالصدارة برصيد 10 نقاط وبفارق نقطتين عن الخيماوي صاحب مركز الوصيف، ودبا الفجيرة عرف كيف يستغل الظروف التي تتاح أثناء كل مباراة، وبالتالي فاز وتقدم وتمسك بصدارته بكل قوة، ويسانده في ذلك حماس وارتفاع في درجات الروح القتالية، وبالتالي تثمين جيد من قبل الإدارة للاعبيها على هذا المجهود والنتيجة استقرار وقوة، وهذا هو المطلوب للفرق التي تسعى إلى تحقيق الفوز والتفكير في الصعود.
الخيماوي والتعادل الثاني
يملك الخيماوي الكثير من الإمكانات لأن يكون أحد فرسان المسابقة، إلا أنه غير قادر على استغلال هذه الإمكانات بالشكل الذي يدفع بالأحمر إلى الأمام، فها هو يقع في فخ التعادل للمرة الثانية على التوالي، مما أعطى أبناء الفجيرة الفرصة للانفراد بالصدارة بعد أن كان شريكاً له في الجولة الماضية التي شهدت غياب “المتصدر” عن منافسات الجولة الماضية بأمر من الجدول.
ولو استمر الأحمر بهذه الصورة وواصل التعثر، فإن الأمور تصبح صعبة للفريق، خاصة مع استمرار دبا الفجيرة طريقه بنجاح والمنافسة القوية من جانب فريقي العربي والذيد الذي جاءت خسارته أمام المتصدر فأل خير بالنسبة للخيماوي، حيث ساهمت خسارة الذيد في بقاء “الأحمر” في مركز الوصيف، إلا انه لابد من أخذ الحذر من العربي والذيد، إذا ما أراد تحقيق طموحه بالصعود إلى دوري الأولى “أ” في الموسم القادم لأنهما، ومن خلال نتائجهما حتى الآن اثبتا أنهما لن يتركا الأحمر يهنأ بمركز الوصيف الذي ربما يتحول إلى بطولة “خاصة” إذا ما واصل دبا الفجيرة طريقه في الصدارة بنجاح حتى النهاية.
طريق المنافسة
فتحت نتائج الجولة أكثر من طريق نحو المنافسة، ونحو صراع يبدأ مع بداية الجولة السادسة، وحتى نهاية المسابقة، ولعل فارق النقطتين التي تفصل الأول عن الثاني وأيضاً تفصل الثالث والرابع عن الثاني، قد فتح هذا الطريق وأرسل بطاقات مشاركة في هذا الصراع الذي يدور تحديداً بين أربعة فرق لتحديد الصاعدين وهي دبا الفجيرة “المتصدر” والخيماوي صاحب مركز الوصيف والعربي الثالث والذيد الرابع بفارق الأهداف عن العربي، حيث يتساويان في عدد النقاط..وفي رأينا أن الذي يستفيد هو ذلك الفريق الذي يمضي في طريقه دون الالتفات إلى غيره ومن يخوض كل المباريات القادمة بنظام الكؤوس، بعدما كشفت المسابقة عن إمكانية فوز فريق في مؤخرة الجدول على أخرى في المقدمة.
راحة إجبارية للرمس
فرض جدول المسابقة على الرمس الراحة الإجبارية من خوض منافسات الجولة الخامسة، كما حدث لمعظم الفرق نظراً لوجود 7 فرق فقط مشاركة في المسابقة بعد انسحاب الحمرية من المشاركة هذا الموسم.
وتواصل تراجع نسبة التهديف فبعد التراجع الملحوظ في الجولة السابقة، ها هي الجولة الخامسة تسجل تراجعاً جديداً حيث بلغت الأهداف التي سجلها مهاجمو الفرق خلال الجولة 6 أهداف فقط وهي نسبة تعتبر أقل بثلاثة أهداف عن العدد المسجل في الجولة الرابعة. ومازال لاعب دبا الفجيرة البرازيلي لورانسو محتفظاً بصدارة قائمة الهدافين بنهاية الجولة الخامسة برصيد 6 أهداف يليه في المرتبة الثانية مواطنه وزميله في الفريق باولو وله 5 أهداف.
و13 بطاقة صفراء خرجت في هذه الجولة وهي نسبة ليست بالقليلة خاصة في ثلاث مباريات فقط لهذا نتمنى في الجولات المقبلة أن تنخفض أو حتى تختفي تماما من خلال رفع الفرق شعار “ اللعب النظيف” الخالي من البطاقات الملونة.
وخرجت البطاقة الحمراء مرتين في هذه الجولة، الأولى من نصيب لاعب الذيد عبدالعزيز سعيد خلال مباراة فريقه أمام دبا الفجيرة، فيما كانت الثانية من نصيب لاعب مسافي سالم محمد في مباراة فريقه أمام الجزيرة الحمراء.
وشهدت الجولة احتساب ضربتي جزاء، في مباراة مسافي والجزيرة الحمراء، حيث احتسبت الضربتان لمصلحة مسافي الذي نجح في استثمارهما بصورة إيجابية بعد أن تمكن لاعباه سايبو وعبدالعزيز أحمد التسجيل في المناسبتين.
الأقوى والأضعف
ينفرد دبا الفجيرة بأقوى هجوم في المسابقة، حيث نجح في تسجيل 15 هدفاً حتى الآن، فيما يعتبر هجوم فريق الرمس الأضعف، حيث لم يسجل سوى 6 أهداف، ويعدّ الخيماوي صاحب أقوى دفاع، حيث لم يدخل مرماه سوى 3 أهداف فقط، فيما يعتبر الجزيرة الحمراء هو صاحب أضعف دفاع بعدما استقبل مرماه 13 هدفاً.

اقرأ أيضا

27 لاعباً في قائمة «الأبيض» لمعسكر البحرين