الاتحاد

عربي ودولي

انتخابات جزائرية هادئة وبوتفليقة يتجه للفوز بولاية ثالثة

بوتفليقه لدى إدلائه  بصوته  في حي الابيار بمرتفعات العاصمة الجزائرية

بوتفليقه لدى إدلائه بصوته في حي الابيار بمرتفعات العاصمة الجزائرية

أدلى الجزائريون بأصواتهم أمس في الانتخابات الرئاسية التي يتنافس فيها 6 مرشحين بينهم الرئيس المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة، على أصوات 6,20 مليون ناخب وسيتم الإعلان عن نتائج الاقتراع في كافة أنحاء البلاد اليوم• وقال وزير الداخلية نور الدين يزيد زرهوني ان نسبة المشاركة في الانتخابات على المستوى الوطني بلغت 49،60% عند الساعة 16،30 دقيقة بالتوقيت المحلي أمس لافتا الى مشاركة أعلى مما سجل في استحقاق 2004 في عدة ولايات، مبينا أن العملية الانتخابية تجري بطريقة منظمة للغاية• وأعلن زرهوني انتشارا أمنيا لمراقبة 46577 مركز اقتراع، لكن في أحد مراكز الاقتراع شرق العاصمة، قال مسؤولون لمراسل رويترز ان 3% فقط من الناخبين توجهوا للتصويت صباح أمس• وقال مسؤولون في مركز اقتراع آخر يقع في مركز مدرسة انه حتى منتصف اليوم لم يتوجه سوى 61 ناخبا فقط للتصويت من بين 2002 ناخب مسجل• كما تحدث الوزير زرهوني عن وقوع بعض الحوادث أدت إلى اغلاق اثنين من مراكز الاقتراع في البويرة التي تبعد 120 كلم شرق العاصمة وعن محاولة إرهابية قام بها إسلاميون مسلحون في الناصرية قرب بومرداس شرق العاصمة• وقال زرهوني ''حاولت مجموعة من 10 إلى 15 شخصا منع الاقتراع في اثنين من مراكز رافور فحطموا صناديق الاقتراع ما اضطرنا إلى اغلاق المركزين وقد سجل فيهما 6 آلاف ناخب''• وأجمعت الصحف الخاصة على ان المرشحين الآخرين باستثناء لويزة حنون زعيمة حزب العمال (تروتسكي) المرأة الوحيدة المرشحة التي ترتكز على قاعدة سياسية وبرنامج تدافع عنه منذ سنوات، يفتقرون إلى الشعبية• وحاول كل من موسى تواتي رئيس ''الجبهة الوطنية الجزائرية'' (قومي) ومحمد السعيد زعيم ''حزب العدالة والحرية'' الإسلامي المعتدل، وعلي فوزي رباعين زعيم حزب ''عهد ،''54 وجهيد يونسي زعيم ''حركة الاصلاح'' (إسلامي معتدل)، خلال الحملة التركيز على مكافحة الفساد والمحسوبية وانعدام المساواة الإجتماعية وعدم الاستفادة من ثروات البلاد• ومن المتوقع فوز بوتفليقة (72 عاما)، بفارق كبير على منافسيه لكن إذا غاب الناخبون عن صناديق الاقتراع فذلك قد يدعم المعارضة وعلى رأسها الإسلاميون• وكتبت صحيفة ''لو سوار دالجيري'' الصادرة بالفرنسية أمس ''الامتناع عن التصويت••العدو الأول والوحيد لبوتفليقة•• قد يفسد كل الحسابات في الانتخابات''• وكان عدد من شخصيات المعارضة غير المشاركة في الانتخابات، دعوا أنصارهم إلى الامتناع عن التصويت والبقاء في منازلهم• وكان بوتفليقة بصوته أدلى بصوته صباح أمس في حي الأبيار على مرتفعات العاصمة• من جانبه قال رئيس الوزراء احمد اويحيى وسط العاصمة ''لا اريد التكهن لكنني أظن ان المشاركة ستكون كبيرة''• وأكد أويحيى ان الاقتراع ''يخضع للمعايير الديمقراطية'' معلقا على حضور المراقبين الاجانب بدعوة من الحكومة• ويراقب الانتخابات حوالي 200 مراقب دولي يمثلون الجامعة العربية (85) والاتحاد الإفريقي (100) ومنظمة المؤتمر الإسلامي (6) والأمم المتحدة (3)• وقال بوتفليقة انه يسعى إلى تحقيق ''غالبية كاسحة'' من الدورة الأولى لكن العامل الوحيــــــد غير المعروف هو نسبة المشـــــــاركة فيما أعلن عبد الملك سلال مدير حملته ''نتوقع نسبة مشاركة جيدة قريبة من 60 % ''• أمنيا، أكد مسؤولون محليون ان اثنين من الشرطة أصيبا في انفجارين أمس عند مركز تصويت داخل مدرسة في قرية مغنين بمنطقة القبائل الجبلية شرق العاصمة الجزائرية حين كان الناس يصوتون• وقال مراسل لرويترز ان الانفجارين تسببا في ضرر محدود فقط في المبنى واستأنف الناخبون الادلاء بأصواتهم• كما أفادت عدة صحف الجزائرية ان إسلاميين مسلحين قتلوا 3 عناصر من وحدات الدفاع الذاتي (مدنيين مسلحين)، في حين قتل عسكريان أصيبا بجروح في انفجار قنبلتين في مكانين مختلفين في الشرق الجزائري

اقرأ أيضا

"قسد" تتهم تركيا بمنع انسحاب مقاتليها من "رأس العين"