دنيا

الاتحاد

بسمة: أفكر في الانتحار

بسمة

بسمة

علي عبد الرحمن (القاهرة)

تنتظر الفنانة المصرية بسمة عرض فيلمها السينمائي «بعلم الوصول»، وتجسد شخصية «هالة» الفتاة التي تعاني الاكتئاب على مرحلتين، الأولى بعد وفاة والدها وهي بعمر 18 عاماً، والثانية مرحلة الاكتئاب ما بعد الإنجاب، ويسيطر عليها هاجس الفقد دائماً، ولديها ميول انتحارية، ولكنها لا تريد الموت، وتبلغ زوجها قبل أي محاولة انتحار لإنقاذها، الفيلم من تأليف وإخراج هشام صقر، وبطولة محمد سرحان، وبسنت شوقي، ويناقش الفيلم تأثير الظروف النفسية والاجتماعية على حياة البشر، ومن المقرر طرحه بدور العرض السينمائية بـ 26 فبراير الجاري.
وعن اقتراب انتهاء مشاهدها بالفيلم السينمائي «ماكو»، أوضحت أنه لم يتبق لها سوى مشهد واحد، وأنها تجسد شخصية «رنا بهجت»، الفتاة التي تعشق المغامرات والسفر واكتشاف كل ماهو مثير حولها، وتعمل مخرجة أفلام تسجيلية، وتتعرض هي وفريق عملها إلى عدة مفارقات غامضة تحاول الكشف عنها، مضيفة أنها متحمسة لتلك التجربة الجديدة عليها، وخصوصاً تصوير أحداث مشاهدها تحت الماء، وأنها لم تستعن «بدوبلير» نهائياً، وخضعت لفترة تدريب طويلة قبل التصوير على كيفية الغطس والسباحة، وتدور أحداث الفيلم حول مجموعة من الأصدقاء يذهبون إلى رحلة بحرية للغوص واكتشاف الجديد بإعماق البحر الأحمر، ومستوحى قصته السينمائية من أحداث غرق العبارة «سالم إكسبريس»، ومن تأليف أحمد حليم، وإخراج محمد هشام، ويشارك في بطولته منذر رياحنة، وناهد السباعي.
وحول فيلمها السينمائي «رأس السنة»، الذي طرح مؤخراً بدور العرض أوضحت بسمة لـ «الاتحاد»، أن شخصية «رانيا» الفتاة التي تنتمى إلى طبقة ثرية، ولديها هاجس قاتل حول آراء من حولها بها وإن لم تكن تلك الآراء حقيقية، وتتأثر سلبياً بذلك، وتطلب من الجميع أن يمتلكوا الشجاعة في مواجهتها بإخطائها، وتدور قصة الفيلم في إطار زمني بحفلة رأس السنة حول مجموعة من الشخصيات يعيشون حالة من الازدواجية، ويصدرون أحكاماً مطلقة على تصرفاتهم، وأن أصعب مشاهدها بالفيلم كانت خلال المشاجرة مع شقيقها «شريف»، والذي يلعب دوره الفنان أحمد مالك.
وعن ما أثير حول وجود بعض مشاهد جريئة تجمعها بالفنان الأردني إياد نصار، والذي يجسد شخصية، «كمال»، ويجسد دور «الديلر» لحفل رأس السنة، كشفت عن أن جميع مشاهدها بالفيلم خالية تماماً من أي مشاهد جريئة، كما أنه لم تجمعها بشخصية «كمال»، ضمن أحداث الفيلم سوى دقيقة واحدة، ولا تحتوي أي مشهد خادش للحياء.

اقرأ أيضا

«تحدي الرسم».. رسائل بألوان التفاؤل