الاتحاد

الرياضي

الرميثي: القرار النهائي في قضية «باقة الورد» الأسبوع الجاري

الرميثي يترأس أول اجتماع لمجلس إدارة الاتحاد في المبنى الجديد

الرميثي يترأس أول اجتماع لمجلس إدارة الاتحاد في المبنى الجديد

أكد محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد الكرة أن القرار النهائي بخصوص قضية باقة الورد يصدر الأسبوع الجاري، بسبب تأخر وصول وثيقة مهمة من رابطة الأندية المحترفة إلى لجنة الانضباط، من منطلق أن الوثيقة سوف توضح بعض الأمور المهمة، في صدور القرار الدقيق، وقال إن الوثيقة تلقتها اللجنة أمس، وهي تخص العلاقة التي تربط بين الرابطة والشركة التي تعاقدت معها في المواسم الماضية لتنظيم المباريات.
وأضاف أن اتحاد الكرة يتعامل بشفافية مع الأمور، حيث إن لجنة الانضباط، بإمكانها الالتقاء بوسائل الإعلام، والكشف عن القرار النهائي الذي سوف يصدر قريباً.
وأوضح الرميثي أن اتحاد الكرة يرفض تماماً التشكيك في حكامنا، وفي رابطة دوري المحترفين، وأنديتنا، ما لم يثبت ذلك بأدلة وبراهين دقيقة، وقال: “الحكم الدولي علي حمد فوق الشبهات، وإذا كان هناك شك في ذمة الحكم، فهو شك في ذمة اتحاد الكرة، وأعضاء مجلس الإدارة، وكل من ينتسب للاتحاد، وبالتالي نطلب من الأندية التي تشكك فينا، دعوة الجمعية العمومية لسحب الثقة، وحل الاتحاد لأننا نفضل الابتعاد، وترك المجال لغيرنا، حتى نريح الراغبين في ذلك، وسنكون سعداء بتلبية رغبة الأندية لأن اتحاد الكرة أسرة واحدة، والذي يشكك في شخص واحد فهو يشكك في الأسرة الكروية بأكملها”.
واعتبر الرميثي كذلك أن إثارة الموضوع، بالطريقة التي أثيرت بها قضية علي حمد أمر مرفوض، وغير مقبول، لأن علي حمد له مكانة محترمة وتقدير كبير، بوصفه اسما بارزا في التحكيم الإماراتي، وما حصل لم يكن بعلمه، حيث تفاجأ من تقديم باقة الورد، وكانت ردة فعله عادية، بحسن نية، كأي إنسان، خاصة أن الطفل الذي قدم له باقة الورد كان بناء على مناسبة حصوله على مركز مشرف في التحكيم العالمي، وتم بعلم مسؤول تنظيم المباراة، وبالتالي فرض عقوبة على الحكم ونادي الجزيرة والرابطة بعيد كل البعد عن الموضوعية واتحاد الكرة يرفضه.
وأضاف أيضاً أن الاتحاد يحرص على تطبيق القوانين واللوائح، إلا أن ما حصل في باقة الورد لا يجب أن نقحم أنفسنا في الإضرار بسمعة شخصيات مرموقة تحظى بكل التقدير.
وطالب رئيس الاتحاد من الحكام بعدم الاهتمام بهذه الأمور والتركيز في مهمتهم مع توجيه مسؤولي الرابطة إلى التشديد على الشركة المكلفة بتنظيم المباريات، حتى تؤدي مهمتها على أحسن وجه حسب أنظمة ولوائح الرابطة.
كما أكد أن اللغط الذي رافق قضية باقة الورد، أمر مبالغ فيه، لأنها باقة ورد وليست باقة من الذهب، حيث خلقنا قضية من لاشيء، فالمناسبة كانت معروفة ونادي الجزيرة ليس بحاجة إلى مساعدة أي طرف، للمنافسة على لقب الدوري، باعتباره من فرق الصدارة، وإذا أراد لا سمح الله ممارسة أي شيء غير رياضي، فستكون الأمور خلف أبواب موصدة، وبعيداً عن الأنظار، لذلك فاتحاد الكرة حريص على تجديد ثقته في الحكام والرابطة والأندية، لأن كل طرف يقوم بواجبه، ولا يجب أن نسيء الظن بأحد، كما أن الجهة التي تشكك في طرف ما عليها أن تثبت ذلك بالبراهين، وسيكون للاتحاد ردة فعل قوية.
بخصوص الأمور التنسيقية بين رابطة الأندية المحترفة واتحاد الكرة بخصوص الموسم الجديد، أوضح الرميثي أنه تم خلال الاجتماع الاطلاع على برامج المنتخبات في المرحلة المقبلة، واستعراض أبرز الجوانب الفنية، وسيتم اقتراح أجندتين من الرابطة والاتحاد، وذلك للتنسيق بينها على أن يتم تحديد موعد الاجتماع المقبل قبل السفر إلى كوالالمبور لحضور اجتماعات لجان الاتحاد الآسيوي.
وعن إمكانية تعديل بعض بنود لائحة الاتفاقية التي تربط الرابطة بالاتحاد قال: الاتفاقية ملزمة للطرفين لعشر سنوات، لكن لا مانع من إجراء بعض التغييرات، في حال اقتراح طرف ما بناء على ضرورة العمل، مشيراً إلى أن اتحاد الكرة لم تتلق أي طلب من الرابطة لتعديل الاتفاقية.
الدور الثاني صعب
قال الرميثي في العادة يكون الدوري الثاني للدوري صعباً، خاصة في ظل المنافسة القوية بين فرق المقدمة، وكذلك بين فرق المؤخرة، وبالتالي المفاجآت واردة في فوز فرق من وسط الترتيب على أندية الصدارة أو فرق من المؤخرة على فرق المقدمة.
وأضاف أن أغلب الفرق عدلت وضعها قبل انطلاقة الدوري الثاني للدوري، الأمر الذي من شأنه أن يرفع من أجواء المنافسة.
وأوضح أن الهدف من المسابقة رفع المستوى الفني لمشاهدة مباريات قوية ونظيفة، معتبراً أن بعض المباريات ساعدت الحكام على أداء مهمتهم على أحسن وجه بفضل تركيز اللاعبين في الملعب فقط مثل مباراة الجزيرة والوحدة، حيث كانت مباراة على الصدارة لكن في أجواء رياضية راقية.
أكد الرميثي أن وفد اتحاد الكرة الذي سيغادر إلى ماليزيا 23 الجاري سيناقش طلب الاتحاد الآسيوي رفع عدد المباريات في المواسم المقبلة والتعرف على أسباب ذلك وتقديم وجهة نظرنا، وأضاف أن رفع عدد المباريات لا يتناسب معنا، لكن يجب ألا نتسرع وان ندرس الموضوع بدقة بعد الاستماع لمبررات الاتحاد الآسيوي.
أوضح الرميثي أن لقاء منتخبنا مع نظيره الأوزبكي في ختام تصفيات أمم آسيا لم يكن مباراة تحصيل حاصل لأن اتحاد الكرة اهتم كثيرا باللقاء، وتم التركيز مع اللاعبين على أن المباراة ليس للتأهل، وإنما للبحث عن أنفسنا، الأمر الذي تحقق بالفوز وانتزاع الصدارة.
وأشار إلى أن “الأبيض” كان بحاجة إلى الفوز، حتى يواصل العمل بجدية ويستعيد مستواه، خاصة بانضمام المصابين، وتعرف المدرب على لاعبينا وجمع فكرة أكبر، وأتمنى أن تؤثر هذه النتيجة بشكل إيجابي على الجهاز الفني واللاعبين، حتى يخرج المنتخب من سلبيات كأس العالم، وحتى يكون المنتخب أيضاً هدفاً لكل اللاعبين في الفترة المقبلة.
وأوضح الرميثي أن اعتذارات بعض اللاعبين في المباراة الأخيرة كان بسبب الإصابة ولا توجد أي اعتذارات غير مقبولة، مشيراً إلى أن أبواب المنتخب مفتوحة أمام مختلف اللاعبين المتألقين في الدوري خلال المرحلة المقبلة لتعزيز الصفوف.

توصية بفرض نسبة على بدلات الانتقال

دبي (الاتحاد) - رفعت لجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين العديد من التوصيات إلى مجلس إدارة الاتحاد من بينها طلب الحصول على نسبة من بدلات انتقال اللاعبين، وفقاً لما يتم العمل به في أغلب الاتحادات الأخرى، وسوف يناقش مجلس الإدارة التوصية للرد عليه في الاجتماع المقبل.
ومن جهة أخرى تعقد اللجنة اجتماعاً برئاسة الدكتور سليم الشامسي غداً من أجل مناقشة العديد من الشكاوى المقدمة من لاعبين وأندية، إلى جانب مواصلة الاطلاع على لائحة وكلاء اللاعبين الجديدة.

عضوية شيخة في لجنة أوضاع اللاعبين تنتهي الشهر الجاري

دبي (الاتحاد) - أكد الدكتور سليم الشامسي رئيس لجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين أن شيخة حمد الغفلي عضو اللجنة أصبحت مؤخراً قاضية، الأمر الذي يحرم اللجنة من جهودها بسبب كثرة التزاماتها، وبالتالي تستمر في حضور الاجتماعات إلى نهاية الشهر الجاري، وأضاف أنه من المتوقع البحث عن عضو آخر في الفترة المقبلة، حسب احتياجات اللجنة للمرحلة المقبلة

اقرأ أيضا

غوارديولا المدرب المفضل لروبن المعتزل