الاتحاد

الإمارات

المد الأحمر يعود إلى شواطئ خورفكان وكلباء

بقع المد الأحمر تنتشر على سواحل خورفكان من جديد

بقع المد الأحمر تنتشر على سواحل خورفكان من جديد

عاد المد الأحمر للظهور من جديد على سواحل خورفكان بعد توقفه الفترة الماضية، وبدت الرائحة الكريهة وبقع اللون الأحمر الداكن تنتشر على شواطئ المدينة، وسط تأكيدات باستمرار العمل في محطة التحلية عقب توقفها بعد شهر من افتتاحها بداية العام الحالي بسبب الظاهرة• وقال احمد محمد من سكان خورفكان ''عاد المد الأحمر بعد انحساره بسبب الأمطار وقوة الرياح خلال الأيام الماضية، إلا أننا لاحظنا انتشار الرائحة الكريهة على الشاطئ مع وجود بقع ذات لون احمر داكن قريب للاخضرار وتتركز قرب فندق الاوشانيك''• وفي مدينة كلباء، قال الصياد سيف مطر ''بعد انحسار المد الأحمر لفترة طويلة عاد قبل يومين على شواطئ المنطقة على بعد 50 ياردة ولكن بصورة قليلة وقطع صغيرة• وكانت بلدية دبي اعلنت امس الاول انحسار ظاهرة المد الأحمر عن شواطئ الإمارة إثر الدوريات التفتيشية البرية والبحرية التابعة لشعبة التفتيش في قسم حماية البيئة البحرية والمحميات بالبلدية، وذلك مع بقاء إمكانية تجدد الظاهرة• وفي هذا الإطار، جددت هيئة البيئة - أبوظبي وجمعية الصيادين أمس تأكيدها أن ظاهرة المد الحمر لن تؤثر على شواطئ إمارة أبوظبي بعد أن أثرت الأيام الماضية على إمارة دبي• كما اكد علي المنصوري مدير عام جمعية أبوظبي التعاونية لصيادي الأسماك، ''أننا لم نبلغ بأي شيء غير طبيعي في مياه الإمارة''، مضيفاً أن ''الأمور مطمئنة، ولم نبلغ من الصيادين بوجود أي حالة غير طبيعية على شواطئ ابوظبي''• ويعتبر سيف أن المد ظاهرة غريبة لم يشاهدها طوال رحلاته البحرية الممتدة من رأس مسندم وحتى مسقط وبحر العرب والساحل الشرقي بأكمله، لافتا الى انه في الماضي كانت تظهر البقع على مسافات متباعدة ويطلق عليها الدبسة وتستمر لمدة أسبوع• واكد المهندس احمد محمد الملا نائب مدير الشؤون الفنية في هيئة الكهرباء والمياه بالمنطقة الشرقية تشغيل محطة التحلية منذ الأسبوع الماضي، ومازالت تعمل ''لان نقاوة المياه لم تتأثر بلون مياه البحر الذي ظهر من جديد صباح أمس''• واوضح انه تم تعطيل محطة التحلية في خورفكان بعد شهر من افتتاحها لأكثر من أربع مرات بسبب ظهور المد الأحمر، لافتا الى ان مياه البحر المصدر الوحيد للتحلية• يشار إلى أن المد الأحمر ظاهرة تحدث نتيجة وجود نباتات وعوالق مجهرية تعيش في البحر، وتصبح ضارة بوجود مواد مغذية تحولها إلى أنواع سامة، وهناك أنواع أخرى لا تفرغ المواد الصمغية منها ولا تؤثر على الثروة السمكية إلا بعد موتها حيث تقلل من نسبة الأوكسجين في البحر وهو ما يعرض الأسماك للموت• وتخلف ظاهرة المد الأحمر تأثيرات سلبية على محطات تحلية مياه البحر وعلى الثروة الســـــمكية، حيث تؤدي إلى نفوق كميات كبيرة من الأسماك، فضلا عن تأثيراتها على أنشطــــة الصيد والصيادين وأنشطة السياحة والترفيه وغيرهـــا من الأنشطة في المناطق البحرية

اقرأ أيضا