الاتحاد

الرياضي

ميثاء بنت محمد: هدفي أولمبياد لندن

ميثاء بنت محمد تتسلم كأس البطولة المفتوحة للتايكوندو

ميثاء بنت محمد تتسلم كأس البطولة المفتوحة للتايكوندو

أكدت سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم أنها أكملت استعداداتها للمشاركة في الدورة الثانية لرياضة المرأة بدول مجلس التعاون لدول الخليج التي تقام خلال الفترة 28 مارس 1 أبريل 2010 في أبوظبي.
وكانت سمو الشيخة ميثاء بنت محمد قد شاركت في البطولة المفتوحة للتايكوندو التي نظمها اتحاد اللعبة أمس الأول وفازت بذهبية 67 كلج، وعلى هامش البطولة طالبت سموها بضرورة تنظيم العديد من البطولات المحلية التي تسهم في توسيع قاعدة اللعبة وتطويرها.
وأضافت سموها: "على الاتحاد أيضاً أن يضع فكرة البطولات المكثفة ضمن برنامجه لتطوير اللعبة من خلال رفع المستوى ومتابعة الأندية والمدارس، وإقامة مثل هذه البطولة يعد خطوة ممتازة لكن لابد أن يتبعها خطوات أخرى جادة تتعلق بنشر اللعبة".
وعن ما إذا كانت تلك البطولة ضمن أجندة إعدادها للمشاركة في البطولة الخليجية للمرأة قالت: "هدفي الأساسي يتمثل في تحقيق طموحاتي في أولمبياد لندن 2012، وبلاشك فإن الدورة الرياضية الثانية للمرأة ستكون محطة إعداد مهمة لهذا الهدف".
وكشفت سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم عن برنامج مشاركاتها الخارجي حينما قالت: "لدينا برنامــج في نــادي زعبيــل للإعداد للأولمبــياد من خلال مشاركات خارجية وأيضا إقامة معسكرات داخل الدولة، وطموحــنا أن نذهــب بعيــدا ونقدم أنفــسنا بشكل جيد من خــلال الصقــل والإعــداد".
وتحدثت سموها عن الدور الذي يمكن ان يقوم به الاتحاد في تطوير اللعبة حيث قالت: "واجبنا إعطاء فرصة للاتحاد لكي يقوم بدوره من خلال إقامة البطولات ومساعدته في ذلك ونادي زعبيل يعمل على التنسيق مع الاتحاد للنهوض باللعبة ونشرها والارتقاء بها"، وعن انتقادها لاتحاد اللعبة منذ خمس سنوات وضرورة الانتقال إلى عملية البناء قالت سموها: أنا لا زلت لاعبة، وعندما قلنا لها إن سموك رئيسة فخرية قالت: "هم يقولون ذلك ..وأعود وأقول أنا لا زلت لاعبة ومثلي الأعلى والدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله.
وعن رأيها فيما تعيشه الرياضة حاليا قالت سموها: "الرياضة تحظى باهتمام كبير وشفافية أيضا، وأقصد بالشفافية هنا أن الجميع بدأ في تشخيص الوضع الحالي والحديث عن الحلول، بلا شك أن التراكمات والخلل الذي تعيشه الرياضة ليس وليد يوم وليلة والاعتراف بالخطأ نصف العلاج، وحقيقة أرى أن هناك جهودا جادة للارتقاء بالرياضة في الدولة، وهذه الجهود جاءت من خلال الإحساس بالمسؤولية".

اقرأ أيضا

ماراثون أدنوك يجدد «طاقة الحياة» في المسار الدائري