الاتحاد

الإمارات

مشروع مشترك بين الصحة وشرطة دبي للحد من انتشار السكري

الاهتمام بالفحص الدوري يعزز البرامج الوقائية لمكافحة السكري

الاهتمام بالفحص الدوري يعزز البرامج الوقائية لمكافحة السكري

اتفقت وزارة الصحة وشرطة دبي على القيام بعمل مشترك للحد من انتشار مرض السكري الذي وصل إلى معدلات لا تتناسب ومستويات الحياة والخدمات والرعاية الصحية الأولية بالدولة• وقال معالي حميد القطامي وزير الصحة، إن '' وزارة الصحة وشرطة دبي في حالة تعاون مستمر بشأن الموضوعات الرئيسية التي تشغل قطاعات المجتمع في الإمارات، ومنها موضوع اتساع دائرة انتشار مرض السكري''• وأكد القطامي أن تأثير هذا الانتشار يتعدى الجوانب الصحية إلى الاجتماعية، مشيرا إلى إعداد حملات توعوية حول هذا المرض وسبل الوقاية منه ودعوة الجميع لممارسة الرياضة وجعلها جزءاً أساسياً من برنامجهم اليومي، باعتبارها من أهم خطوات الوقاية من المرض• وكان معالي حميد القطامي وزير الصحة التقى الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي، على هامش الجلسة الافتتاحية للمؤتمر السنوي الأول للصحة الالكترونية الذي نظمته جامعة حمدان بن محمد الالكترونية بالتعاون مع جائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية يومي 8-9 أبريل• وأشار خلفان إلى أن ما يجري التشاور حوله الآن هو الارتفاع الملحوظ في معدلات مرض السكري في الدولة، وما يمثله هذا الارتفاع من تأثير صحي على الفرد وأسرته• و لفت إلى ارتفاع في تكلفة الخدمات الصحية وتبعات ذلك من تناقص في القدرات الاقتصادية، مؤكداً على ضرورة عمل برنامج وطني واسع ليدفع الناس كافة لممارسة الرياضة ويحببهم بها• وحول الآليات التي سوف تتبع لإنجاز هذا المشروع وموعد انطلاقه قال ضاحي خلفان، ''إن هذا سيترك للجنة المشتركة المزمع تكوينها بين وزارة الصحة وشرطة دبي، والتي سوف تدرس انسب الأفكار والطرق لقيام الحملة''• وأضاف ''إن الجانبين لا يريدان لمشروع كبير بهذه الأهمية الوطنية والصحية أن يتم في عجالة، ولابد من الاختصاصيين أن يعكفوا على دراسته، ويضعوا الخطط المناسبة لانطلاقته واستمراره''• الى ذلك، شهد معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه امس فعاليات اليوم الثاني من المؤتمر العلمي الأول للصحة الإلكترونية بندوة الثقافة والعلوم بدبي• ووجه معاليه كلمة خلال المؤتمر، قال فيها إن انعقاد هذا المؤتمر يعد إضافة مهمة للجهود التي تبذلها الجهات المعنية في الدولة في سبيل وضع استراتيجية وطنية للصحة والبيئة• واوضح أن الصلة بين البيئة والصحة كانت وما زالت من أكثر الصلات ترابطاً حيث تحظى العلاقة بينهما كثيرا من الاهتمام مشيرا الى أن صحة الإنسان هي المحرك الرئيسي الذي دفع المجتمع الدولي لإيلاء المزيد من الاهتمام بالبيئة في النصف الثاني من القرن العشرين وقادت الى انعقاد أول مؤتمر دولي يُعنى بالبيئة البشرية في ستوكهولم بالسويد عام 1972 • وأكد معاليه أن الدراسات العلمية والبحوث التي أجريت قد بينت التأثير المتبادل بين المتغيرات البيئية وصحة الإنسان فالممارسات البشرية غير المسؤولة كانت في أغلب الأحيان هي السبب في حدوث الكثير من المشكلات البيئية• واشار معاليه الى إن دولة الامارات بذلت في السنوات الماضية الكثير من الجهود من أجل التقليل من الآثار السلبية للمشكلات البيئية بما في ذلك إصدار مجموعة من التشريعات والنظم ووضع العديد من الاستراتيجيات والخطط والمبادرات وتكثيف الجهود ذات الصلة بالتوعية وغيرها• ونوه معاليه الى مبادرة دولة الإمارات بالعمل على وضع استراتيجية وطنية للصحة والبيئة حيث استضافت العاصمة أبوظبي مؤخراً المؤتمر العالمي للصحة والبيئة والذي تم خلاله مناقشة الخطوات والإجراءات التي اتخذت حتى الآن تمهيداً لوضع المسودة الأولى للاستراتيجية الوطنية التي ينتظر أن تصدر في شهر يونيو القادم حيث سيتم تقييم مدى فعالية الإجراءات التي تتضمنها مسودة الاستراتيجية ووضع نماذج للمخاطر الصحية في ضوء الدراسات الميدانية التي سيتم أجراؤها على مدى العام ونصف العام القادمين

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: تمكين أصحاب الهمم ليشاركوا بفاعلية في تطوير الوطن ونهضته