دنيا

الاتحاد

الرسم بالقهوة.. «مذاق خاص» للفن والاستدامة

لوحة فنية من القهوة بريشة عائشة الكتبي (الصور من المصدر)

لوحة فنية من القهوة بريشة عائشة الكتبي (الصور من المصدر)

هناء الحمادي (أبوظبي)

الرسم بالقهوة، طقوس يومية لا تستغني عنها عائشة الكتبي التي وجدت نفسها تسير باتجاه مختلف في الرسم، ورغم حبها لكافة الألوان الجميلة، إلا أنها وجدت القهوة المشروب الذي تحرص على شربه وتذوقه بصرياً في إطار حبها للاستدامة والاستفادة من بقايا المواد الغذائية بصورة نافعة.
وتقول الكتبي: انتشر في السنوات الأخيرة فن الرسم بالقهوة، وقد لقي إعجاب كثير من الناس لبساطته واختلافه عن باقي أنواع الرسم. وهذا الفن بقدر ما يحمله من تفاصيل، بقدر حاجته إلى تركيز شديد.. وخلال بداياتي في عالم الرسم جربت كل أنواع الألوان التي تستخدم في لوحاتي، ولكن من باب المغامرة المختلفة في رسم اللوحات الفنية أحببت أن يكون لي جانب مغاير من استخدام الألوان المائية أو الزيتية وغيرها، ولذلك لفت انتباهي كوب القهوة الصباحي الذي لا يفارقني دائماً، فمن هنا ولدت فكرة الرسم بالقهوة.
وعن كيفية استخراج القهوة للرسم تقول: «يُوضع الفلتر في ماكينة تحضير القهوة بالتقطير ويُملأ بمسحوق القهوة الناعم ثم يتم تشغيل الجهاز، والماء الساخن يصب ببطء من خلال الفلتر، ويُقطر ببطء القهوة في الإبريق»، مبينة أن ماكينة تقطير القهوة بسيطة جداً في التصميم والوظيفة.
وتسترجع الكتبي أولى لوحاتها عن الطبيعة: «في يوم وجدت أمامي فنجاناً من القهوة فقررت أن أحضر فرشتي الصغيرة وأخوض تجربة الرسم بالقهوة، حيث شاهدت تداخل درجات البني مع درجات الأحمر الغامق في كوب القهوة التي أحبها، حتى خطر على بالي أنه يمكن أن أستخدم هذه الألوان في صناعة لوحات فنية.. وقمت بتصويرها ووضعها على أنستغرام، وفوجئت بأنها لقيت كماً هائلاً من الإعجاب من المتابعين الذين قاموا بتشجيعي على الاستمرار في هذا النوع من الفن».

اقرأ أيضا

دراسة تشكك في الفائدة من إغلاق المدارس مع تفشي فيروس كورونا