الإمارات

الاتحاد

سيف بن زايد: الأمن والاستقرار والرفاه قمة أولويات خليفة

سيف بن زايد ونهيان بن زايد خلال استعراض طابور الخريجين (من المصدر)

سيف بن زايد ونهيان بن زايد خلال استعراض طابور الخريجين (من المصدر)

محمد الأمين (أبوظبي)

أكد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، أن أمن الوطن واستقراره ورفاه مجتمعه في قمة أولويات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»؛ لتبقى دولة الإمارات العربية المتحدة في طليعة أكثر بلدان العالم أمناً واستقراراً وسلامةً، من أجل مواصلة مسيرتها التطويرية نحو مزيد من التقدم والازدهار والرقي.

جاء ذلك خلال حضور سموه صباح امس، بمقر كلية الشرطة في أبوظبي، حفل تخريج دفعتي الطلبة المرشحين والجامعيين الـ25، ودورة الجمعيات التاسعة، وذلك تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وحضر الحفل سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس مؤسسة أمناء زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الإنسانية والخيرية، والشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، والدكتور محمد علي بن كومان؛ الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، وعدد من الوزراء.
كما حضر الحفل الفريق سيف عبدالله الشعفار، وكيل وزارة الداخلية، والفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام بدبي، واللواء محمد خلفان الرميثي؛ نائب القائد العام لشرطة أبوظبي، واللواء الدكتور ناصر لخريباني النعيمي؛ الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، واللواء الركن خليفة حارب الخييلي، وكيل وزارة الداخلية المساعد للموارد والخدمات المساندة، وقادة الشرطة والمديرون العامون، والعميد الشيخ محمد بن طحنون بن محمد آل نهيان؛ مدير مديرية شرطة المناطق الخارجية بشرطة أبوظبي، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي، وكبار ضباط الشرطة والقوات المسلحة، وأعضاء وفود الطلبة الخريجين من الدول الشقيقة، وأولياء أمور الخريجين.

دعم سخي

ولفت سموه إلى الدعم السخي لصاحب السمو رئيس الدولة «حفظه الله» وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات وسمو ولي عهد أبوظبي، لمنظومة العمل الشرطي وكوادرها البشرية المواطنة، لتكون قادرة دوماً على صون أمن الوطن ومكتسباته؛ وتوفير الحياة الآمنة لكل مواطن وزائر ومقيم على هذه الأرض الطاهرة.

وقال سموه في تصريح له بمناسبة حفل تخريج دفعات جديدة بكلية الشرطة: «إن المرحلة المقبلة من المسيرة الميمونة، التي يقودها سيدي صاحب السمو رئيس الدولة «حفظه الله»، تتطلب المزيد من الجهد والعمل للارتقاء بالأداء الأمني وكفاءة الخدمات الشرطية؛ مع أهمية مواصلة الأخذ بأحدث أساليب التكنولوجيا والمفاهيم العصرية المستخدمة في هذا المجال، وتكريس مبدأ المشاركة المجتمعية وتعميق الوعي والثقافة الأمنية بين أفراد المجتمع؛ باعتبار الأمن مسؤولية مشتركة خدمة لمتطلبات التنمية المستدامة، ومواكبة للمتغيرات الدولية والتحديات المختلفة.

وأضاف سموه: «إننا، ونحن نشهد اليوم تخريج كوكبة جديدة من أبناء الوطن الذين أنيط بهم السهر على أمن واستقرار المجتمع، نجدّد العزم والعهد على أن تبقى إماراتنا آمنة للناس الطيبين؛ خطرة على المجرمين، بما تتسلح به الأجيال الشرطية الشابة من علم وكفاءة وتدريب، وقبل هذا كُلُّه تسلّحهم بالإيمان الراسخ والولاء الصادق للوطن وقيادته العليا.
وثمّن سموه دور كلية الشرطة والقائمين عليها وجهودهم المتواصلة وتكريسهم كل الطاقات الممكنة لإعداد وتأهيل القوة البشرية، التي تلبي احتياجات أجهزة الشرطة والأمن في الدولة؛ للقيام بدورها في إقرار الأمن وإنفاذ القانون، وتعزيز الاستقرار وبسط الطمأنينة في كامل ربوع الوطن.
وهنأ سموه الخريجين وحثّهم على أن يكونوا مثالاً يُحتذى لأبناء الوطن الغيورين على سمعته ورفعته في شتى ميادين العمل التي سينتسبون إليها، وحثهم على مواصلة التعليم وتنمية قدراتهم ومهاراتهم ومتابعة المستجدات لتقديم أفضل الخدمات الشرطية للمجتمع؛ بمختلف شرائحه وأفراده بوجوه باشّه، تُجسِّد مطلق النزاهة والأمانة والإخلاص وروح المسؤولية.
وفي نهاية الحفل، هنّأ الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان الخريجين بما أنجزوه من تفوق ونجاح، ودعاهم إلى بذل مزيد من الجهد والمثابرة لاكتساب الخبرات اللازمة التي تمكّنهم من رد الجميل والعرفان للوطن وقيادته العليا، لتبقى دولتنا واحة أمن ورخاء.
وكان حفل التخريج بدأ بدخول طابور العرض للميدان؛ ووصول الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، ثم عزفت موسيقى الشرطة السلام الوطني، وتقدم قائد الاستعراض بالاستئذان من سموه لبدء مراسم التخريج، وبعدها قام سموه بتفقد طابور الخريجين.

واقع مزدهر

وقال العقيد سيف علي الكتبي، مدير عام كلية الشرطة، في كلمته: إنه لشرف كبير لنا في كلية الشرطة، ولحظات غالية تحمل معها كل معاني السمو والإجلال بتشريفكم ورعايتكم احتفالنا هذا ونحن نقدم كوكبة جديدة من أبناء هذا الوطن، وأخوة لهم من أبناء الدول الخليجية والعربية الشقيقة، والذين يمثلون الدفعة الخامسة والعشرين من المرشحين والدورة الخامسة والعشرين من الجامعيين والتاسعة من الجامعيات.

وأضاف: ركزت القيادة العليا على بناء الوطن والمواطن، وأولت اهتمامها بالإنسان ووفرت له سبل ومتطلبات النجاح كافة، وفجرت الطاقات، وهيئت الظروف وبينت لنا أن بناء الإنسان ليس عملية بناء عادية، لأنه الركيزة الأساسية لعملية التنمية الشاملة في مختلف مناحي الحياة في الدولة، مؤكداً أن كلية الشرطة تستمدّ من هذه التوجيهات رؤيتها في رسم مستقبل مشرق، يضاف الى الواقع المزدهر الذي نعيشه.

وذكر أن منتسبي الكلية توفرت لهم فرص التعليم والتدريب الشرطي والأمني وفق منظومة حديثة ومتطورة؛ اجتهد القائمون عليها في المتابعة والتطوير والتحديث، ووفرت القيادة العليا في وزارة الداخلية الدعم والمتابعة الدائمة وصولاً الى أعلى معايير الريادة والتميز لخدمة مجتمع دولة الإمارات.

وأشار إلى أن الاحتفال يأتي اليوم كأحد ثمار هذه الرعاية والاهتمام، وتأكيداً على جاهزية الخريجين بعدما نهلوا من معين العلم الشرطي وعلومه القانونية والشرطية والمساعدة، وأصبحوا مزوَدين بالتدريب والمهارات ومعلنين جاهزيتهم للانضمام الى زملائهم في ميدان العمل، ومستعدين كل الاستعداد لتنفيذ القانون متسلحين بالإرادة والعزيمة، لمواجهة التحديات، وأنجزوا متطلبات التخرج بنجاح. حيث نال منتسبو الدفعة الخامسة والعشرين من المرشحين شهادة البكالوريوس في العلوم الشرطية والعدالة الجنائية، ونال منتسبو دورات الجامعيين والجامعيات شهادة الدبلوم في علوم الشرطة.

اهتمام

وثمّن مدير عام كلية الشرطة عالياً اهتمام ودعم القيادة العليا اللامحدود لكلية الشرطة، والذي كان له بالغ الأثر للعاملين في كلية الشرطة لمواصلة التطوير والتحديث والبحث العلمي الشرطي، والإسهام بفعالية لتزويد وزارة الداخلية بالطاقات المتجددة من أبناء الوطن، معبراً عن صادق التقدير والامتنان لمتابعة القيادة العليا المباشرة وحرصها الدائم لتكون كلية الشرطة منارة علمية شرطية حديثة.

ووجه كلمته للخريجين قائلاً: ها أنتم اليوم تقفون على اعتاب مرحلة جديدة من حياتكم المهنية، وستلتحقون بزملائكم في ميدان العمل الحقيقي فاتقوا الله في عملكم، وأطيعوا أولي الأمر منكم، واجعلوا مدادكم حب الوطن؛ والولاء لقيادته العليا واجعلوا من انفسكم ملاذ كل قاصد، مستمدين قوتكم من قوة الحق، بارين بقسمكم.

بعد ذلك، سلّم الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان الطالب المرشح محمد عبيد الراشدي سيف الشرف لحصوله على الأول في المجموع العام، والأول في الرياضة والأول في المشاة والأول في الاسلحة والرماية، كما سلم سموه الجوائز للمتفوقين.

وأدى الخريجون القسم القانوني، أعقب ذلك مراسم تسليم علم الكلية من الدفعة الـ25 الخريجة إلى الدفعة الـ26 ليبقى علم كلية الشرطة عالياً خفاقاً، ثم عزفت الموسيقى سلام العلم والسلام الوطني، وهتف الخريجون بعدها ثلاثاً بحياة صاحب السمو رئيس الدولة «حفظه الله»، وتلا ذلك شلّة شعرية بعنوان «كلنا خليفة» ثم استأذن قائد الاستعراض من سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بانصراف طابور العرض وانتهاء حفل التخريج والتقاط الصور التذكارية.
وبعد مراسم التخريج سلم الفريق سيف عبدالله الشعفار، وكيل وزارة الداخلية، الشهادات للخريجين من دفعتي المرشحين والجامعيين الـ25، والجامعيات التاسعة، في قاعة الاتحاد بالكلية، بحضور العقيد سيف علي الكتبي، مدير عام كلية الشرطة، وعدد من كبار قيادات وضباط وزارة الداخلية وأعضاء وفود الطلبة الخريجين من الدول الشقيقة، وأولياء أمور الخريجين.


الخريجون
بلغ عدد الخريجين 387 خريجاً وخريجة، بينهم 162 طالباً مرشحاً و205 من الطلبة الجامعيين، و20 من الطالبات الجامعيات، ومن بين الخريجين من الطلبة المرشحين 14 طالباً من 7 دول عربية شقيقة، هم طالبان من دولة الكويت و3 طلاب من دولة قطر، وطالبان من المملكة الأردنية الهاشمية، وطالبان من الجمهورية اليمنية وطالبان من مملكة البحرين، وطالبان من جزر القمر، وطالب من دولة فلسطين.

اقرأ أيضا

تعقيم 200 منطقة في دبي