الاتحاد

الإمارات

حمدان بن راشد: المؤتمرات الطبية تقود المعرفة والتطور العلمي

حمدان بن راشد يتفقد اجنحة المعرض المصاحب للمؤتمر

حمدان بن راشد يتفقد اجنحة المعرض المصاحب للمؤتمر

أكد سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة الصحة بدبي، أن المؤتمرات الطبية التي تحتضنها الإمارات تقود المعرفة والتطور العلمي في المجالات الصحية• وكشف معالي حميد القطامي وزير الصحة، النقاب عن تشغيل مركز عالمي متخصص في علاج أمراض القلب بالشارقة، في النصف الثاني من العام الجاري، يقدم مختلف العمليات المتعلقة بأمراض القلب، بما في ذلك عمليات الشرايين والأطفال• واعتبر القطامي في تصريحات صحفية أمس بدبي، أن هذا المركز هو الأحدث في الشرق الأوسط، وسيتم إمداده بالكوادر الطبية المتخصصة والاستعانة ببعض الخبرات الدولية في هذا المجال• وتتراوح الإصابة بأمراض القلب في الدولة بين 6 و12%، وتعتبر الإمارات أعلى دول الخليج في العلاج بالجراحة في عمليات القلب، بينما تصنف الإمارات على أنها الأقل بين دول الخليج في نسبة المضاعفات• أرقام مقلقة قال سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم في تصريحات صحفية، على هامش المؤتمر السنوي السابع لجمعية القلب الخليجية: ''أمراض القلب لدينا أصبحت كثيرة، وهناك العديد من الأسباب التي تقف وراء ذلك، منها: العادات الغذائية، وقلة التمارين الرياضية؛ ولذلك اجتمع الخبراء والمختصون لمناقشة موضوع علاج تلك الأمراض القلبية''• وأشار سموه إلى أن ''العلاج الآن متوافر لدينا، إلا أنه من المهم تبادل الخبرات، لا سيما أن الإمارات أصبح فيها أطباء عالميون يحصلون على مراكز متقدمة دولياً في علاج الأمراض''• وتتسبب أمراض القلب في 25% من حالات الوفاة على مستوى الدولة، وتأتي الحوادث في المرتبة الثانية بنسبة 20% وتقف أمراض السرطان وراء 11,1% من حالات الوفاة، يلي ذلك الأمراض المعدية والالتهابات بنحو 10% ثم التشوهات الخلقية بعد الولادة• وكان سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة الصحة بدبي افتتح صباح أمس فعاليات المؤتمر السنوي السابع لجمعية القلب الخليجية الذي تنظمه الجمعية بالتعاون مع مركز دبي للقلب بفندق إنتركونتننتال فيستيفال سيتي بمشاركة أكثر من 500 طبيب من مختلف دول العالم• وأكد سموه، خلال كلمته الافتتاحية لفعاليات المؤتمر والتي ألقاها نيابة عنه قاضي سعيد المروشد مدير عام هيئة الصحة بدبي، أهمية هذا الحدث الذي جاء ليؤكد التعاون بين مختلف المؤسسات الطبية على مستوى منطقة الخليج العربي• ويسعى المؤتمر لمتابعة آخر البحوث العلمية والتطورات العالمية المتسارعة في مجال أمراض القلب والشرايين، مبيناً أن المؤتمر يعد فرصة جيدة للاستفادة من الخبرات المتبادلة والتعرف إلى أحدث التقنيات الحديثة في هذا المجال لخدمة مجتمعاتنا بشكل عام• وأشار سموه إلى استراتيجية حكومة دبي لفسح المجال أمام الكوادر الطبية للاستفادة من الخبرات المختلفة ودعم برنامج التعليم الطبي المستمر الذي نحرص على تطويره وتفعيله لما له من مردود إيجابي على الارتقاء بالخدمات الطبية التي نقدمها في الدولة• وقال سموه: ''لقـد شهدت السنوات الماضية تطورات متلاحقة في مجال تشخيص وعلاج أمراض القلب والشرايين، الأمر الذي يؤكد تكاتف الجهود العالمية وتكاملها للتصدي لهذه المشاكل الصحية ذات الارتباط الوثيق بتحولات العصر وإيقاعاته السريعة وما يطرأ على الحياة من مؤثرات وعوامل وسلوكيات• وتتزايد الإصابة بأمراض القلب والشرايين التي أصبحت في مقدمة المشاكل الصحية التي تؤدي إلى الوفاة''• تحدٍ صحي وأضاف سموه: ''انه علـى الرغم من الجهود المبذولة لتحسين صحة القلب، إلا أن منطقة الخليج العربي ما زالت تشهد تزايداً كبيراً في نسبة الإصابة بهذا المرض، وهو الأمر الذي بات يشكل قلقاً كبيراً وتحدياً للمؤسسات الصحية لاتخاذ إجراءات وتدابير تحول دون التوسع في انتشار المرض''• ودعا سموه إلى ضرورة التحرك الجاد والسريع وتضافر كافة الجهود على مستوى دول الخليج العربي لوضع خطط عمل وبرامج مشتركة للتصدي لأمراض القلب، وإعداد برامج وطنية لتعزيز التثقيف الصحي لدى السكان لتغيير أساليب معيشتهم وبعض سلوكياتهم التي تعد من العوامل المسببة لأمراض القلب والشرايين• ولفت سموه إلى الاهتمام الذي أولته حكومة دبي لتوفير خدمات تشخيصية وعلاجية لمرضى القلب في الدولة وفقاً لأحدث وأرقى المعايير الطبية العالمية من خلال إنشاء مركز لأمراض وجراحة القلب والصدر بمستشفى دبي منذ عدة سنوات، وهو الأمر الذي يعد خطوة إيجابية وقفزة نوعية في مجال تقديم الخدمات الاستشارية والتشخيصية والعلاجية للمرضى• جهود خليجية وألقى الدكتور عبدالحي بن علي العوضي نائب رئيس جمعية القلب الخليجية كلمة الجمعية نيابة عن رئيسها الدكتور حجر بن أحمد حجر البنعلي، أكد خلالها على الاهتمام الذي يوليه دول الخليج في مجال الصحة، الذي هو معيار الرقي الحضاري بين الأمم والشعوب• وأشار إلى المؤتمرات التي عقدتها الجمعية منذ تأسيسها عام 2002م، والتي ناقشت أمراض القلب وجراحاتها والتطورات الحديثة في علاج أمراض القلب، لافتاً إلى أن فعاليات هذا المؤتمر ستتبعها ندوة نصف سنوية في الدولة في نوفمبر المقبل• واستعرض الدكتور العوضي الإنجازات التي حققتها الجمعية على مستوى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية• وقال: ''إن الجمعية تمكنت من إنجاز التسجيل المركزي لدول مجلس التعاون لأمراض القلب، والعمل على إنجاز قوانين وقائية لأمراض وعلاجها في دول مجلس التعاون، وإنجاز خمسة بروتوكولات لعلاج أمراض القلب''• من جانبه، شدد الدكتور عبيد محمد الجاسم رئيس مركز دبي لأمراض القلب رئيس المؤتمر على خطورة أمراض القلب والشرايين التي تعد أحد الأسباب الرئيسية للوفاة في مختلف الأعمار حسب إحصائيات منظمة الصحة العالمية، لافتاً إلى أهمية الدور الملقى على الأطباء والمؤسسات الطبية لرفع وتحسين مستوى الوقاية والعلاج من هذه الأمراض• وأوضح الدكتور الجاسم أن المؤتمر سيناقش خلال أيامه الثلاثة احدث ما توصل إليه الطب في مجال مكافحة وعلاج أمراض القلب والأوعية الدموية والوقاية من أمراض القلب، وعلاج أمراض الشرايين التاجية والقصور في وظيفة القلب، وأحدث الأساليب في تشخيص وعلاج اضطرابات كهربائية القلب• ويسلط المؤتمر الضوء على بعض الأبحاث المحلية والعالمية ومناقشة البروتوكولات، وطرق تشخيص وعلاج أمراض القلب الخَلقية، والتصوير بالموجات فوق الصوتية، والأبحاث في مجال جراحة القلب خاصة أمراض صمامات القلب• والتداخل القلبي وعلاج انسداد الشرايين التاجية بالقسطرة والدعامات• ألف متخصص يناقشون 124 ورقة في مؤتمر الأطباء العراقيين بالشارقة أحمد مرسي الشارقة - افتتح معالي حميد القطامي وزير الصحة ظهر أمس، مؤتمر الأطباء العراقيين العالمي الرابع والذي يقام تحت شعار ''الأطباء عطاء دائم'' وبمشاركة الف طبيب قادمين من مختلف دول العالم يقدمون 124 محاضرة طبية تتناول الجديد عالمياً في كافة التخصصات• وأكد القطامي خلال كلمة الافتتاح، في فندق هوليداي انترناشيونال بالشارقة، على الدور الكبير الذي تقوم به جمعية الأطباء العراقيين العالمية من أجل تنمية وتطوير المهنة في الوطن العربي، وأهمية التزام الطبيب وممارسته للأخلاق الطبية السامية التي جعلت مهنة الطب على رأس سلم المهن الإنسانية• وقال: ''إننا جميعاً نسعى نحو تحقيق الأمن الصحي والسلامة الجسدية والنفسية للإنسان في أي مكان يتواجد فيه البشر وإننا ومن هذا المنطلق نشاركم الشعار النبيل الذي يتخذه المؤتمر عنوانا له ''الطبيب•• عطاء دائم'' وإنه لدليل واضح على التزامكم بأهم المبادئ الأساسية لمهنة الطبيب الإنسانية''• وذكر القطامي أن المؤتمر يعتبر فرصة أيضا لتوسيع شبكة العلاقات والاتصالات بين الجهات المعنية بالعلوم الصحية والممارسات الطبية للوقوف على كل ما من شأنه الارتقاء بمهنة الطب وتطوير مهارات الممارسين لها في الوطن العربي، وكذلك ترسيخ مشاركة ومساهمة خبراتنا العربية للجهود العالمية المبذولة في هذا المجال• وأشار إلى أن المؤتمر يعقد في دورته الرابعة بالتعاون مع وزارة الصحة وجامعة الشارقة، مما يؤكد حرص الجميع على بحث كل ما هو مثمر وفعال من أجل تحقيق مكتسبات متجددة في مجال العلوم الصحية وحقل الممارسات الطبية السليمة• ولفت إلى أن الرؤية الواضحة التي تنتهجها حكومتنا الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، جعلت من مؤسساتنا الصحية فخرا لنا جميعا، بالإضافة إلى المبادرات التي تنطلق من داخل الدولة لتساهم في تخفيف أوجاع المرضى في كل مكان في العالم• آخر المستجدات وألقى الشيخ محمد بن صقر القاسمي مدير منطقة الشارقة الطبية كلمة قال فيها: ''إننا نتطلع اليوم أن يكون المؤتمر الطبي الرابع لجمعية الأطباء العراقيين العالمية والجلسات العلمية المصاحبة له فرصة مناسبة لإطلاع المتخصصين في الإمارات والحضور على آخر المستجدات في مجال الأبحاث العلمية من مختلف الاختصاصات الطبية وفرصة لتبادل الخبرات والمعرفة الطبية ما بين الأطباء المتواجدين في أوروبا وأميركا وباقي دول العالم من جهة والبلدان العربية من جهة أخرى''• وأَضاف أن وجود أكثر من 1000 طبيب مشارك من داخل العراق والإمارات ودول الخليج وأوروبا وأميركا واستراليا لهو دليل على أهمية هذا المؤتمر العلمي الذي يضم العديد من البحوث العلمية من مختلف الاختصاصات الطبية، البعض منها يدور حول العمليات الجراحية بالإضافة إلى البحوث المختلفة الأخرى التي تختص بالطب النفسي والعلوم العصبية والباطنية وغيرها من الاختصاصات• وألقى الدكتور نبيل سليمان من جامعة الشارقة كلمة قال فيها: ''إن جامعة الشارقة تولي اهتماماً بالغاً باللقاءات العلمية التي تثري المستوى الطبي علمياً وتنهض بالمستوى الصحي في الإمارة خاصةً أن عدداً كبيراً من زملائنا الأطباء الحاضرين يساهمون مساهمة فاعلة في تدريس طلبتنا''• من جانبه أشار الدكتور علي الحرجان رئيس جمعية الأطباء العراقيين العالمية إلى أن الأطباء المشاركين في المؤتمر من أصول عربية عاشوا في بلدان أجنبية، لافتا إلى أن المحاضرين من أصول عربية في المؤتمر يصلون إلى 99 محاضراً إضافة إلى ثمانية محاضرين أجانب• وبيّن أن هناك 6 محاضرين من أميركا و19 من بريطانيا وأوروبا و 9 من الدول الاسكندنافية و11 من دول الخليج، و20 من الدول العربية الأخرى و35 من الإمارات، ومحاضرين من العراق واثنين من وماليزيا واثنين من باكستان ومحاضرا من جنوب أفريقيا• وأوضح أن المؤتمر سيعقد على مدار ثلاثة أيام وأن هناك 20 بروفيسور إضافة إلى ان المتخصصين سيناقشون العديد من القضايا والموضوعات الطبية، منها: معالجة خمس حالات إصابة للقنوات الصفراوية في الإمارات و69 حالة في مدينة الطب ببغداد ومناقشة طرق علاج تشوهات القلب الولادي واستعمال طرق ترقيع جديدة في الجراحة التجميلية ومراجعة السجلات الرسمية في الكسور والإصابات في السويد، العلاج الدوائي لالتهاب المفاصل وعرض نتائج زرع القلب• ثم قام معالي وزير الصحة بجولة تفقدية زار خلالها أجنحة الشركات التي تعرض بعض منتجاتها وأجهزتها الطبية كما افتتح المعرض الفني المصاحب للمعرض• افتتاح فعاليات المؤتمر العربي للمسؤولية الطبية في دبي دبي( وام ) - افتتحت أمس فعاليات المؤتمر العربي الأول للمسؤولية الطبية الذي أقيم تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة الصحة في دبي بأكاديمية شرطة دبي بمشاركة عدد كبير من الأطباء والقانونيين والمعنيين من الدولة والخارج • حضر الافتتاح الذي نظمته جمعية الإمارات الطبية بالتعاون مع معهد التدريب والدراسات القضائية وأكاديمية شرطة دبي معالي حميد محمد عبيد القطامي وزير الصحة ومعالي الدكتور هادف جوعان الظاهري وزير العدل وعدد من المسؤولين فى الجهات المعنية بالدولة • وقال سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية فى كلمة افتتاح المؤتمر التي ألقاها نيابة عن سموه معالي حميد القطامي إن العدل أساس الملك وهو ماأكد عليه ديننا الحنيف حيث عرفت دولة الإمارات بالعدل والمساواة بين الناس • فاستتب أمنها • وأمن الناس فيها • فعاشوا آمنين على أنفسهم وأملاكهم • وأضاف سموه أنه لا صحة بدون أمان ولا أمان بدون صحة ، منوهاً أن هذه الرؤية تأتى تماشياً مع السياسة الحكيمة والرؤية الواعية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة '' حفظة الله '' وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي '' رعاه الله '' وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات الذين وضعوا نصب أعينهم النهوض بجميع مرافق الدولة إلى المكانة الرفيعة التي تليق بالإمارات قيادة وحكومة وشعباً والتي تضع الإنسان في أول اهتماماتها • وأكد سموه أن القيادة الرشيدة توفر كافة السبل للاستثمار في الإنسان فبرقي الإنسان ترقى الدول ، مشيراً إلى أن الدول المتقدمة تقاس بما لديها من تشريعات تحفظ للناس حقوقهم وتحميهم ، فالإنسان هو خليفة الله تعالى في الأرض ، وهو أغلى ما في الوجود ، فكان لابد من قانون يحمي هذا الإنسان المتلقي للخدمات الطبية حتى لا يظلم وكذلك مقدمي الخدمات لهم نفس الحقوق في المقابل • من جهته أشار الدكتور علي النميري رئيس جمعية الإمارات الطبية في كلمته إلى أن المادة العلمية للمؤتمر والتى تضم ثلاث جلسات رئيسية تحتوي على احد عشر بحثآً علمياً متخصصاً يغطي جميع جوانب قانون المسؤولية الطبية• ولفت إلى الدور الكبير الذي يضطلع به الإعلام من ناحية التوعية من أجل تجنب الخطأ الطبي و إبراز الممارسات الخاطئة في المجال الطبي• وضمت الجلسة الأولى للمؤتمر تقديم أربع أوراق عمل حول ''الاتجاهات المعاصرة في المسؤولية الطبية'' للدكتور نزيه محمد الصادق المهدي من كلية الحقوق جامعة القاهرة، و ''نظرة الشريعة الإسلامية إلى المسؤولية عن الأخطاء الطبية'' للدكتور محمد عبد الرحيم سلطان العلماء أستاذ الفقه والأصول في كلية القانون بجامعة الإمارات، و''الخطأ المهني الطبي'' للدكتور علي النميري رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات الطبية، و ''الإعلام والأخطاء الطبية'' لعبيد الهاملي عضو مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم• وضمت الجلسة الثانية أربع أوراق عمل الأولى تحت عنوان التعريف بالقانون الاتحادي لسنة 2008 في شأن المسؤولية الطبية ''التزامات العناية والغاية للطبيب'' قدمها حسن أحمد الحمادي رئيس المكتب الفني بالمحكمة الاتحادية العليا• أما الورقة الثانية فكان عنوانها ''القانون الطبي'' من إعداد الدكتور عبد الجبار مهدي صالح رئيس قسم الجراحة كلية دبي الطبية، والثالثة بعنوان ''المسؤولية الطبية من منظور الطب الشرعي'' للدكتور محمد حجازي رئيس دائرة الطب الشرعي في الشارقة، والورقة الرابعة بعنوان ''المسؤولية المدنية للطبيب الناشئة عن الخطأ الطبي'' للدكتور مدحت عبد العال أستاذ القانون المدني المشارك في أكاديمية شرطة دبي

اقرأ أيضا

«الخارجية» تدعو المواطنين إلى توخي الحذر عند السفر لتشيلي