الاتحاد

الرياضي

دياز: قلبي يدمي لاتهامي بـ «التضليل والنصب»

النصر يعاني من تراجع كبير في النتائج هذا الموسم

النصر يعاني من تراجع كبير في النتائج هذا الموسم

من جديد، عاد البرازيلي دياز إلى “دورينا”، بعد رحيله من العين، بسبب تكرار إصابته في الركبة، والتي أثرت على أدائه خلال الموسم الماضي، وكانت سبباً كافياً في عدم وجوده ضمن كتيبة “البنفسج”، على الرغم من قدراته الفنية ومهارته العالية، والمفاجأة الأكبر أن اللاعب لم يمارس الكرة، خلال الأشهر الثمانية الأخيرة، لخضوعه لبرنامج تأهيلي، وغامر نادي النصر بضمه في توقيت حرج يمر به الفريق.
وأوضح دياز أنه تعرض لحملة انتقادات شرسة، على خلفية الإصابة التي عانى منها في الركبة، لدرجة أن البعض وصفه في البرامج الرياضية والصحف، بأنه كذب على الأندية، ونصب عليها باللعب مصاباً، وهو ما جعل قلبه يعتصر من الحزن طوال الفترة الأخيرة، وقال: “من يعرفني جيداً يعرف أنني لست كاذباً، وطول عمري لم أكذب، خاصة في تعاملاتي مع الأندية، ولم أخف أبداً طبيعة إصابتي في الركبة، لأنها لم تكن إصابة خطرة، وكنت ألعب في وجود التهاب بسيط في الركبة، وهذا ليس جديداً، بل كنت أعاني منه منذ عام 2005، حيث كنت محتاراً بين العلاج الطبيعي الذي كان كافياً لاستكمال مشوار الملعب، أو اللجوء لجراحة، والابتعاد لفترة للخضوع لبرنامج تأهيلي، ولكني اتخذت قراراً بعد رحيلي من العين لأسباب ليس لها علاقة بالإصابة، أن أجري الجراحة في البرازيل، حتى أتمكن من الحصول على فرصة للراحة، والتقاط الإنفاس، بجانب الأهل والعائلة.


في البداية كشف دياز أن رحيله عن الدوري الإماراتي لم يكن طبيعياً، بل رحل وهو حزين، وفي صدره ضيق شديد من الذين وجهوا له سهام النقد طوال الموسم الماضي بشكل غريب وغير مبرر، وقال: “رحلت عن الدوري، وأنا أشعر بالمرارة، خاصة بعد اتهام البعض في البرامج الرياضية والصحف، بأني كذبت على الأندية، أو نصبت عليها بشأن إصاباتي، والجميع لا يعرف، أنني لا أكذب أبداً، وفي حياتي أحب أن أكون شريفاً ونزيهاً، وليس ذلك فقط، بل قيل إنني أسعى إلى المال ،على الرغم أنه أمر طبيعي، لأي لاعب محترف، وحتى لو كنت أريد المال، لأني مازلت لاعباً صغيراً، وطبيعي أن أسعى وراء جمع المال، لتأمين المستقبل، ولكن صدقوني أن هذا لم يكن كل هدفي، بل أملي أن ألعب كرة القدم، لأنها عشقي وسر تعلقي بالحياة”.
وأكد دياز أنه على الرغم من حزنه للابتعاد عن كرة القدم عشقه الوحيد في الحياة، بسبب قراره بالخضوع لعملية جراحية، وإنهاء الجدل بشأن إصابة الركبة، إلا أن أكثر ما كان يحزنه، هو تربص بعض الإعلاميين وأصحاب الرأي به بأسلوب بعيد عن الحقيقية، وقال “على الرغم من أنهم وصفوني بالكذب والغش والخداع والتضليل، وما إلى ذلك، إلا أنني فضلت عدم الرد عليهم والالتزام بهدوئي، وكانت لدي رغبة كبيرة في أن أقاتل للفوز في المباريات خلال الموسم الماضي، على الرغم من انتقادهم لي، وطريقة حديثهم عن إصابتي كانت مزعجة للغاية”. أما عن تفاصيل المحطة الجديدة مع النصر والسر في رفض بني ياس لضمه، وما إذا كان لذلك علاقة بعدم شفائه تماماً، وهو ما قد يفتح الباب مجدداً لعاصفة الانتقادات، قال “يجب أن يعرف الجميع أن الإصابة لا يمكن إخفائها، وبالتالي لن يوافق أي نادٍ على ضم لاعب مصاب بشكل خطير وغير قادر على اللعب، كما أن بني ياس لم يرفضني، وما حدث أنهم عرضوا مبلغ 400 ألف دولار لضمي حتى نهاية الموسم، كفترة تجربة على أن يتم التوقيع لموسم جديد، وبمبلغ أكبر في حالة نجاحي مع الفريق، غير أن النادي تخوف بعض الشيء لعودتي من عملية جراحية، وبالتالي أراد وضع بعض الشروط في العقد، وهو ما رفضته، ولم نتوصل لاتفاق، فقدمت الشكر لإدارة النادي السماوي، ومن ثم فتح باب التفاوض مع النصر، ووجدت ترحيباً من الإدارة، ومعاملة جيدة للغاية، فوافقت على اللعب للأزرق، وبمقابل مادي أقل لا يزيد على 220 ألف دولار فقط، مما يثبت أنني لست مادياً، ولا أسعى خلف المال فقط، بل لدى اعتباراتي وقناعاتي التي تحدد وجهتي، وأمنيتي الحالية هي التركيز في التدريبات، حتى استعيد لياقتي سريعاً، وألحق بالتشكيلة الأساسية للمشاركة في أول مباراة رسمية، وأن ألعب مع النصر آخر 7 مباريات، ولدى رغبة في أن أنجح في إعادة تقديم نفسي مجدداً بالدوري الإماراتي بعد فترة وصلت إلى 8 أشهر ابتعدت فيها عن اللعب”.
وفيما يتعلق بطبيعة قرار انتقاله للنصر بعد فترة من الابتعاد، وما يعنيه ذلك من مغامرة على القلعة الزرقاء، قال “نعم كان قرار انضمامي مغامرة للنصر، ولي أيضاً، لأني وافقت على عرض بمقابل مادي قليل للغاية، لا يتناسب مع قدراتي، ولكن أسلوب الإدارة النصراوية في التعامل الحضاري كان كافياً لأن أقدم تنازلات، خاصة أنني عائد من إصابة بالغة، ولذلك أحب أن أشكر إدارة النصر الواعية التي وثقت في بشكل كبير، وكان قرارها بضمي في توقيت حرج يتطلب لاعباً جاهزاً بنسبة 100 % وهو ما أسعدني، ولكن حتى في حالة فشلي مع الفريق فالنصر لن يخسر كثيراً، كما أنني أيضاً لدي رغبة كبيرة في العودة للتألق مجدداً”.
وأكد دياز أن المفاوضات مع النصر كانت قصيرة، ولم تأخذ وقتاً طويلاً، حيث استوعب الجميع موقفي، وأثبتت الفحوصات سلامة العملية الجراحية وحالياً أسعى إلى أن أشارك بكل قوتي، وأتدرب بتركيز شديد، بهدف اللحاق بأول مباراة لي أمام الوصل في “ديربي” شهير من الطبيعي أن يسعى إلى المشاركة فيه جميع اللاعبين بصفوف الفريق.
أما في حالة تألقه ونجاحه مع الفريق خلال الفترة المقبلة مما قد يدفعه للعودة لطلب الأسعار العالية، والانتقال من النصر الذي منحه فرصة العودة مجددا للدوري الإماراتي، قال “سأرد الجميل للنصر بطبيعة الحال، لذلك وافقت على أن يتضمن عقدي بنداً يمنح القلعة الزرقاء الحق الأول في الاحتفاظ بي، إذا ما أرادت في حالة نجاحي خلال فترة الأشهر الثلاثة القادمة، حتى نهاية الدوري، وأؤكد أنني لن أوقع لنادٍ آخر مهما كانت المغريات المالية بعد الموسم الحالي من أندية أخرى، وفي حالة رفضهم التجديد فسأنتقل مباشرة لأي عرض آخر موافقتي على هذا البند كنوع من رد الجميل لهذا النادي الكبير، ومجلس إدارته لأنهم وثقوا في وغامروا معي”.
وفيما يتعلق بالسر في عدم توقيعه لأحد الأندية بالبرازيل أولاً قبل إجرائه الجراحة بعد رحيله من العين، خاصة أن أي لاعب في مكانه يخشى من أن يقال إنه غير مرتبط بعقد، مما يعني أنه غير مرغوب فيه، ولا يوجد نادي يسعى إلى ضمه قال “توقيعي لأحد الأندية البرازيلية كان متاحاً، بل وسهلاً للغاية، وهناك أندية بالفعل كنت ترغب في ضمي أثناء عودتي للديار، غير أن موافقتي على ذلك كان يعني صعوبة عودتي من جديد للدوري الإماراتي، وهو ما رفضته، لرغبتي في العودة ليس فقط للرد على من انتقدوني بشدة، ولكن أيضاً لأن لدي أسباباً أخرى أيضاً، كما أن توقيعي لأحد الأندية هناك يعني أن عودتي للعب بأي نادي إماراتي ستكون بمبلغ كبير كون النادي البرازيلي سيطلب مقابل الانتقال لذلك اعتقد أن قراري بعدم التوقيع في البرازيل كان صائباً، ويكفي حصولي على فترة توقف لالتقاط الأنفاس أولاً ونيل قسط من الراحة والبقاء مع العائلة لأطول وقت ممكن، ومن ثم الدخول في برنامج تأهيلي متكامل لاستعادة لياقتي واللعب مجدداً، واستمرت هذه الحالة 8 أشهر لم أفقد فيها الأمل في العودة من جديد”.
وعن سر حرصه على العودة رغم حزنه من الانتقادات والاتهامات والتي كانت كفيلة بتخويف الأندية في التعامل معه، قال “أنا سعيد جداً بالعودة هنا، لأن لدي أصدقاء كثيرين هنا في الإمارات، وأصبحت لي حياتي الخاصة هنا، وأحب أن أستمتع بالبقاء هنا، ورغبت العودة، ورغم ذلك لم أضع في ذهني أمر الرد على من انتقدوني أو ضرورة عودتي لتصفية حسابات مع طرف هنا أو هناك لأن هذا ليس من سماتي”.
وحول تجربتيه مع الوصل والعين، قال “إدارة الزعيم تعاملت معي بطريقة احترافيه وحضارية، وهو ما لم أجده مع الوصل في أول موسم، على الرغم من رغبتي في أن أكمل مع الفريق لارتباطي بجماهيره، ولكن ما وجدته في العين عوضني عن هذا الأمر، ولكني أغلقت هذه الصفحة تماماً وحالياً أركز من أجل مساعدة النصر والعودة للعب وأمامي فقط ما يقرب من 9 أيام للحاق بالمباراة الأولى التي أتمنى أن أشارك بها”.
وأضاف: عندما تركت الوصل وقعت بعض المشكلات مع الإدارة السابقة، دفعتني لتوجيه الانتقادات لبعض أعضائها، ولكني حالياً أحب أن أعتذر عما بدر مني تجاه الوصل، لأن ما فات قد انتهى وأريد فتح صفحة جديدة، وما حدث وقتها أنني كنت حزيناً من طريقة تعامل الإدارة الوصلاوية معي في توقيت صعب للغاية، وكانت قراري هو الانتقال للعين “. وتحدث دياز عن “ديربي” النصر والوصل بعد عودة الدوري، وقال “الكل يعلم أنه “ديربي” كبير، والكل يرغب في أن يشارك فيه ولكني لن أتعامل معه بشكل شخصي، بل أسعى إلى المشاركة، وتقديم كل ما لدي للدخول في تشكيلة الفريق وأعرف أن الجميع يرغب في المشاركة



الزعيم يملك حظوظاً كبيرة في الدوري

دبي (الاتحاد) - أكد دياز أنه يتمنى كل التوفيق للعين في إطار المنافسة الصعبة على لقب الدوري، مشيراً إلى أن البنفسج لا يزال يملك الفرصة شريطة أن يتمسك لاعبيه بالأمل حتى الجولة الأخيرة، خاصة أن مشوار الموسم لا يزال طويلاً. وعن صفقات العين بعد رحيله أكد دياز أنه يعرف إيمرسون جيداً وهو لاعب متميز واسم كبير سواء في البرازيل أو في الدوري القطري سابقاً، كما أن ضم مهاجم بحجم ساند هداف الدوري الأرجنتيني كان أيضاً خطوة موفقة للعين، متمنياً للفريق التوفيق هذا الموسم.


لا خوف على «الأزرق» رغم حرج موقفه

دبي (الاتحاد) - رداً على سؤال يتعلق برؤيته لموقف النصر الحالي من وجهة نظرة، والسر في موافقته على أن يأتي في ظل الظروف التي يمر بها الفريق، والتي قد تمنعه من تقديم المستوى المتوقع، لأن الجميع ينتظر منه الكثير مع فريق يصارع الهبوط تقريباً، قال “في كرة القدم يجب أن نقاتل لأن النتيجة تأتي لاحقاً، وعلى اللاعبين أن يدركوا ذلك، ودعني أؤكد لك بأني فوجئت عند انضمامي للقلعة الزرقاء بوجود روح قتالية وثقة عالية في النفس، لدى اللاعبين بالفريق، وما رأيته حتى الآن كافياً لتغيير الوضع الحالي، واللاعبون قادرون على ذلك، لدينا مجموعة جيدة من المواهب المواطنة، وبخاصة بين الشباب الجدد، إضافة لمدرب متميز وله اسمه، أثق في أن المباريات المتبقية ستكون كافية من أجل تعديل الموقف والتقدم في الترتيب، وهي مهمة ليست مستحيلة ولا يزال مشوار الدوري طويلاً وتتبقى 7 جولات كاملة”.


مستعد للقتال في الملعب من أجل النصر

دبي (الاتحاد) - وجه دياز كلمة أخيرة ولمنتقديه وجماهير النصر، قال “لن أرد على من انتقدي، على الرغم من أني فكرت في ذلك، وضرورة أخذ موقف ضد تلك البرامج، بعدم الإدلاء بتصريحات أو خلافه، ولكني في النهاية لاعب محترف، ويجب أن أتعامل مع الأمر باحترافية، وأن أرمي وراء ظهري هذا الموقف، وأركز في اللعب والأداء الجيد داخل الملعب، أما كلمتي لجماهيري النصر فأؤكد لهم أن الفريق موقفه جيد، وأن اللاعبين لديهم الرغبة في تعديل الموقف، وعلى الرغم من أنني لا أحب أن أعد بشيء، إلا أنني أقول لهم لن ألعب بالفريق وأنتقل للقلعة الزرقاء إلا إذا كنت سليماً 100 % وكل ما أعد به أنني أقاتل بكل قوة داخل الملعب عندما أدخل بتشكيلة الفريق.

اقرأ أيضا

«سلام الخالدية» يُحلق بكأس زايد في بولندا