الاتحاد

الرياضي

المركز الثاني إنجاز وهدفي المقبل لقب بطولة العالم 2010

القمزي احتفل بالصدارة في عدة جولات رغم حلوله ثانياً في الترتيب العام نهاية الموسم

القمزي احتفل بالصدارة في عدة جولات رغم حلوله ثانياً في الترتيب العام نهاية الموسم

سطر ثاني القمزي نجم فريق أبوظبي لـ “الفورمولا - 1” في صفحة الرياضة الإماراتية المزيد من الانجازات، بعد أن نجح في احتلال مركز الوصيف في الترتيب العام لبطولة العالم لزوارق “الفورمولا - 1” لموسم 2009، التي أختتمت في الشارقة 11 ديسمبر، وهي المرة الأولى التي يحتل فيها بطل عربي إماراتي هذا المركز، كما ساهم مع زميله أحمد الهاملي النجم الآخر في الفريق في الفوز بلقب الفرق ثاني أهم ألقاب البطولة.
وأكد القمزي “بالرغم من الانجازات التي يحققها الفريق بشكل مستمر من خلال هذه البطولة، إلا أنه لم يجد أي لفتة تكريم أو تقدير من الوسط الرياضي، خاصة من قبل الهيئة العامة للشباب والرياضة”.
وقال في حوار مع “الاتحاد”: “دائما ما يحز في نفسي عندما أشاهد ومنذ سنتين تكريم أصحاب الإنجازات الرياضية في الدولة، والذي لم يستدعينا أي مرة، ولطالما حققنا الفوز أيضا في العديد من الجولات الخارجية ورفعنا راية الإمارات عاليا على منصات التتويج، ولكن عند عودتنا عبر مطارات الدولة، لا نجد أي استقبال يعطينا الإحساس بأننا قدمنا شيئا لرياضة الإمارات. وهذا الموسم حقق فريق أبوظبي لقب الفرق وحللت ثانيا في الترتيب العام للبطولة، فهل سيكون هناك أي صدى لهذا الانجاز؟”.


محترفون ولكن

وعن مشاركته خلال هذا الموسم ووصوله إلى مركز الوصيف في الترتيب العام والحصول على لقب الفرق، أكد القمزي “كل ما حققه الفريق كان نتاجا للدعم الذي وفره لنا سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان راعي الفريق، حيث أتاح سموه لنا فرصة تمثيل الإمارات عبر هذه البطولة، وتوفير كل احتياجات وعناصر المنافسة سواء عبر الزوارق الجديدة أو الطاقم الفني المميز والذي وفره لنا النادي، بالإضافة إلى الحصص التدريبية المستمرة والتمارين التي جعلتنا نتمرس في هذه الرياضة يوما بعد يوم، وقد يكون العنصر الأهم هو توفير مقومات الاحتراف لي ولزميلي أحمد الهاملي حيث إننا متفرغون تماما لهذه الرياضة، من المهم جدا أن يشعر المتسابق بجو أسري مع الإدارة التي تشرف على الفريق”.


المركز الرابع بداية الطريق

وتحدث القمزي عن مشواره مع بطولات الموسم الجديد حيث قال: “كانت بدايتنا رائعة هذا الموسم من خلال حلولي في المركز الرابع في المرحلة الأولى بجولة البرتغال، ثم الفوز بلقب المرحلة الثانية وتصدري للبطولة منذ الجولة الأولى، واستمرت الصدارة من خلال الجولة الثانية في فنلندا عندما أحرزت المركزين الرابع والثاني، وفي جولة روسيا تعطل زورقي في المرحلة الأولى، ثم أحرزت المركز الثالث في المرحلة الثانية، وجاءت جولة الصين في مدينة ليوزهو لكي أخرج من السباق الأول ثم كسبت المركز الثالث في السباق الثاني، وخسرت الصدارة في جولة الصين بمدينة شينزن بعد أن ساهمت الأعطال الكهربائية للزورق في حلولي في المركزين السابع ثم الخامس، ولكنني عدت بقوة في جولة الدوحة إلى الصدارة مجددا، بعد أن أحرزت المركز الثاني ثم الرابع في مراحل الجولة، وكان الحظ السيئ مرادفا لمشاركتي في جولة أبوظبي عندما حللت في المركز الخامس في المرحلة الأولى ثم خرجت من المنافسة في المرحلة الثانية، وجاء الختام في جولة الشارقة عندما حللت في المركز الرابع ثم المركز الثاني في مراحل الجولة، لأنهي الموسم بمركز الوصيف، وبالنسبة لي لو لم أتعرض للأعطال في بعض الجولات، لكنت الآن منتشيا بلقب البطولة، خاصة أن الفارق في النقاط بيني وبين كابليني بسيط جدا، ورغم ذلك يعد المركز الثاني إنجازا كبيرا لي وإضافة جديدة لسجل انجازات فريق أبوظبي”.


النظام الجديد سلاح ذو حدين

وتحدث القمزي عن النظام الجديد للبطولة هذا الموسم والقوانين التي تم تطبيقها للمرة الأولى حيث قال: نظام البطولة الجديد هذا الموسم كان سلاحا ذا حدين، فتقسيم كل جولة إلى سباقين أفادنا من ناحية التعويض من خلال المرحلة الثانية في حال تعطل الزورق أو تأخر مركز المتسابق لأي سبب في المرحلة الأولى، كذلك مضاعفة عدد النقاط وفتح باب المنافسة بشكل أوسع أمام المتسابق، ولكن في الوقت ذاته كانت هناك بعض السلبيات حيث أن قانون تغيير المحرك وإرجاع صاحبه للوراء في انطلاقة السباق الرئيسي لا يخدم المتسابق أبدا، فأحيانا يحتم الضغط على المحرك من خلال سباق السرعة على الطاقم الفني تغييره قبل بدء السباق الرئيسي، وأنا ضد هذا القانون والذي أعتقد أنه سيتغير من خلال الموسم المقبل مع قرار اللجنة المنظمة للبطولة والاتحاد الدولي للرياضات البحرية بعودة النظام القديم ورجوع كل جولة إلى سباق واحد كما كانت في السابق، خاصة وأنني قد كنت من ضحايا هذا القانون أكثر من مرة خلال هذا الموسم عندما اضطررت لتغيير المحرك عقب سباق السرعة وقبل خوض السباق الرئيسي مما كان يشطب نتيجتي في سباق السرعة ويتم وضعي في مؤخرة الزوارق المنطلقة.


كابليني لا علاقة له بالروح الرياضية

عن فوز الإيطالي جيدو كابليني بلقب البطولة أكد “عانيت كثيرا مع كابليني خلال المرحلة الثانية من الجولة الختامية في الشارقة، للأسف الشديد أثبت كابليني من خلال تصرفاته الطائشة بأنه لا يمتلك أي روح رياضية، فمنذ بداية السباق كنت مصمما على أن أنهي المرحلة وأنا في المراكز المتقدمة، وعندما حاولت تجاوز كابليني عند أكثر بويات الالتفاف، كان يتعرض لي وبشكل خطير جدا حتى أن زورقي كاد يتعرض للانقلاب والتدهور لأكثر من مرة، ولكن الحمد لله وفقت في تجاوزه والحصول على المركز الثاني في المرحلة، صحيح ان كابليني أحرز البطولة للمرة العاشرة في تاريخه، ولكنه خسر في الجولة الأخيرة احترام العديدين له بعد الحركات الطائشة والألاعيب غير القانونية التي قام بها، نعم جميعنا ننافس على البطولة ولكن لتكن الروح الرياضية والأخلاق هي ما يميز هذه المنافسة”.
وعن الضغوطات التي يحس بها المتسابق قبل دخول السباق أكد القمزي “تجاوزت هذه المرحلة بفضل التوجيهات المستمرة لي من قبل سكوت جيلمان مدرب الفريق، التهيئة النفسية مهمة جدا للمتسابق، وفي هذا الجانب ساهم سكوت كثيرا في صقل الجانب النفسي لي ولأحمد الهاملي من خلال إعطائنا خلاصة خبرته السابقة في هذه الرياضة، أؤمن تماما بأن العقلية الاحترافية التي نمتلكها حاليا ساعدتنا على مواجهة أصعب المواقف، وأرى أنها مهمة جدا وبقدر أهمية التمارين والتدريبات التي نقوم بها”.


القبيسي شريك في النجاح

خلال الحوار اكد ثاني القمزي أنه لا ينسى الدور المميز للراديو مان من خلال إعطائه النصائح والتوجيهات خلال مسار السباق، وقال: “تربطني بجمعة القبيسي علاقة مميزة تطورت على مر السنين من خلال قيامه بدور الراديو مان الخاص بي، جمعة يمتلك مقومات عديدة جعلت منا ثنائيا فريدا، حيث أن الفضل بعد الله سبحانه وتعالى يعود إليه من خلال التوجيه المستمر، وفي بعض الأحيان يكون اعتمادي عليه كليا في الرؤية عندما يقام السباق في أجواء ماطرة تتسبب في تشويش الرؤية. إنه شريك لي في كل نجاحاتي”.
وأكد القمزي أنه سيخوض الموسم المقبل بطموح الفوز بلقب البطولة حيث قال: “سيكون هدفي الأوحد في المشاركة المقبلة هو الفوز بلقب البطولة، ولن أدخر أي جهد في سبيل ذلك، ومتفائل منذ الآن بإمكانية تحقيق ذلك بعد أن وصلنا إلى مراحل متقدمة في هذه الرياضة”.


القمزي في سطور

أبوظبي (الاتحاد) - ثاني عتيق القمزي من مواليد الأول من سبتمبر عام 1978، وهو بطل بالفطرة بعد أن عشق البحر ورياضاته منذ الصغر، كانت بداية مشاركته مع فريق أبوظبي في بطولات للفورمولا - 2 في بطولة كأس رئيس الدولة والتي حمل لقبها أربع مرات، قبل أن ينتقل للمشاركة مع فريق أبوظبي للفورمولا - 1 في موسم 2002، وتدرجت مشاركته منذ ذلك الوقت حتى وصل إلى مصاف الكبار من خلال هذه الرياضة، يعد أحد أبطال الإمارات في بطولات الدراجات المائية، وشارك أيضا في بطولة الإمارات لزوارق الفئة الثالثة وبطولة الإمارات للقوارب الخشبية السريعة الشواحيف.


لن أشارك في سباقات الفئة الثالثة

أبوظبي (الاتحاد) - كشف ثاني القمزي عن استعداده للدخول في منافسات بطولة الإمارات الدولية للقوارب الخشبية السريعة لهذا الموسم، لأنها من الرياضات المفضلة لديه، وأكد اعتزاله التام لسباقات الفئة الثالثة والاكس كات حيث قال: “وفاة محمد القمزي ابن عمي في هذه الرياضة أحد سباقات دبي جعلني أقاطعها تماما، ولا أظن أنني سأعود في المستقبل لبطولات الفئة الثالثة”.


وحداوي حتى النخاع

أبوظبي (الاتحاد) - كشف القمزي عن عشقه لفريق الوحدة وللاعب إسماعيل مطر بالذات، مؤكدا أنه من أشد المشجعين للعنابي من خلال دوري المحترفين، وقال: أنا متابع جيد للكرة في الإمارات بالرغم من انشغالي الدائم.


انتظروا الهاملي في الموسم الجديد

أبوظبي (الاتحاد) - أشاد ثاني القمزي بالمستوى المتميز للمتسابق أحمد الهاملي مؤكدا انه سيكون رقما صعبا في المواسم المقبلة للبطولة، وقال: “جميع من شاهد الهاملي ومشاركته أكد أنه سيكون الحصان الأسود في هذه الرياضة، بالرغم من أنه يشارك منذ ثلاثة مواسم فقط، وأؤكد أنه سيكون له كلمة عبر البطولات القادمة كما شاهدنا هذا الموسم عندما تفوق على الكبار، وصعد منصة التتويج أكثر من مرة”.

مواهب الفريق لا تنضب أبداً

أبوظبي (الاتحاد) - أكد ثاني القمزي أن فريق أبوظبي سيستمر في عطائه وتفوقه من خلال وجود ترسانة احتياطية من المتسابقين المميزين وهم ماجد المنصوري وراشد الطاير، وقال: “لدى فريق أبوظبي العديد من المواهب التي ستبقي طموحاته مشتعلة على الدوام من خلال هذه البطولة أو أي بطولة يخوضها الفريق”.


أفضل خبير

أبوظبي (الاتحاد) - أكد ثاني القمزي أنه يعتبر سكوت جيلمان مثله الأعلى في هذه الرياضة وقدوته الأولى حيث قال: “كانت مشاركتي على يد سكوت عندما كان زميلا لي ومعلما عندما دخلت سباقات الفورمولا1 قبل سنين، والآن وبعد اعتزاله للسباقات وتفرغه للإشراف على الفريق أعتبره أنا وأحمد الهاملي قدوة لنا ونستمع لتوجيهاته ونصائحه بشكل دائم”.

اقرأ أيضا

ماراثون أدنوك يجدد «طاقة الحياة» في المسار الدائري