الاقتصادي

الاتحاد

الأسهم تواصل الهبوط نتيجة الاضطراب العالمي

متعاملون في سوق أبوظبي حيث شهدت الأسواق عمليات تسييل لمحافظ أجنبية  (تصوير وليد أبو حمزة)

متعاملون في سوق أبوظبي حيث شهدت الأسواق عمليات تسييل لمحافظ أجنبية (تصوير وليد أبو حمزة)

حاتم فاروق (أبوظبي)

تواصلت خسائر الأسهم المحلية خلال جلسة تعاملات أمس، متأثرة بحالة الخوف التي انتابت معظم الأسواق المالية العربية والخليجية من استمرار انتشار فيروس «كورونا»، خصوصاً بعد أن سجلت معظم البورصات العالمية خسائر كبيرة يوم الجمعة الماضي.
واستمرت موجات من البيع طالت معظم الأسهم المدرجة، ليتراجع مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية لأدنى مستوى له منذ يوليو الماضي، فيما انخفض مؤشر سوق دبي المالي لأدنى مستوى له منذ عام لتفقد الأسهم نحو 30 مليار درهم من قيمتها السوقية.
وجاءت التراجعات القوية التي شهدتها مختلف الأسواق العالمية والإقليمية، نتيجة التخوف من التباطؤ المحتمل للاقتصاد العالمي، جراء تداعيات «كورونا»، وتأثير ذلك على الاقتصاد العالمي والعمليات التشغيلية للشركات المساهمة المدرجة بالأسواق، ما أسهم في تعاظم موجات البيع التي قادتها مؤسسات ومحافظ أجنبية لتغطية مراكزها المالية المكشوفة في البورصات الدولية.
وأسهمت النزعة البيعية التي طالت معظم الأسهم المدرجة في الأسواق المحلية، في تخلي مؤشرات الأسواق المالية عن مستويات دعم مهمة، مع استمرار خروج الاستثمارات الأجنبية والمؤسساتية، في الوقت الذي تجاهلت فيه الضغوط البيعية، استمرار الشركات المساهمة المدرجة في الإعلان عن التوزيعات النقدية على المساهمين، فضلاً عن وصول أسعار الأسهم الكبرى المدرجة لمستويات مغرية للشراء والتي من المفترض أن تمثل فرصة واعدة للاستثمار.
وسادت أوساط المستثمرين حالة من الخوف بعدما تركزت تعاملات المؤسسات والمحافظ الأجنبية على الأسهم الكبرى، فيما سجلت القيمة الإجمالية للتداولات، نحو 449.1 مليون درهم، بعدما تم التعامل مع 228.2 مليون سهم، من خلال تنفيذ 4858 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 68 شركة مدرجة.
وواصل مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية، خلال الجلسة، مسيرته الهابطة نتيجة الضغوط البيعية، بقيادة سهمي «أبوظبي الأول» و«اتصالات»، ليغلق منخفضاً 3.62%، عند مستوى 4723 نقطة، بعدما تم التعامل على 79.6 مليون سهم، بقيمة بلغت 185.5 مليون درهم، من خلال تنفيذ 1703 صفقات، حيث تم التداول على أسهم 31 شركة مدرجة، لتصل خسائر الأسهم المدرجة بالسوق إلى أكثر من 17 مليار درهم.
كما تأثر مؤشر سوق دبي المالي، بسيطرة النزعة البيعية على معظم الأسهم المدرجة، وفي مقدمتها سهما «الإمارات دبي الوطني» و«دبي الإسلامي»، ليغلق بالمنطقة الحمراء، بتراجع بلغ 4.49% عند مستوى 2473 نقطة، بعدما تم التعامل على 148.6 مليون سهم، بقيمة بلغت 263.6 مليون درهم، من خلال تنفيذ 3155 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 37 شركة مدرجة، لتصل الخسائر السوقية للأسهم المدرجة بالسوق إلى 12.9 مليار درهم.
وشهدت الأسواق المالية المحلية، تعاملات سيطرت عليها النزعة البيعية، على الأسهم القيادية والمنتقاة متأثرة بمخاوف انتشار فيروس كورونا، على الرغم من وصول الأسعار لمستويات مغرية، في الوقت الذي اتجهت فيه تعاملات المستثمرين من المؤسسات والمحافظ الأجنبية للبيع لتغطية مراكزها المالية المكشوفة في الأسواق العالمية والآسيوية.
وفي سوق أبوظبي للأوراق المالية، تصدر سهم «أكسا الهلال الأخضر» مقدمة الأسهم النشطة بالكمية، بعدما تم التعامل على أكثر من 18.2 مليون سهم، ليغلق على ثبات سعري عند سعر 0.65 درهم، فيما جاء سهم «أبوظبي التجاري» في مقدمة الأسهم النشطة بالقيمة، مسجلاً مع نهاية الجلسة تداولات بنحو 52.4 مليون درهم، ليغلق على تراجع عند 5.2 درهم، خاسراً 29 فلساً عن الإغلاق السابق.
وفي دبي، جاء سهم «الاتحاد العقارية» في صدارة الأسهم النشطة بالكمية، بنحو 27.7 مليون سهم بسعر 0.190 درهم للسهم بقيمة إجمالية بلغت نحو 5.3 مليون درهم، متراجعاً بنسبة 5.47%، فيما جاء سهم «دبي الإسلامي» في مقدمة الأسهم النشطة بالقيمة، مسجلاً مع نهاية الجلسة تداولات بنحو 74.5 مليون درهم، ليغلق على تراجع عند سعر 5.26 درهم، خاسراً 14 فلساً عن الإغلاق السابق.

إرشـادات
إتاحة الفرصة لمناقشة مجلس الإدارة في أداء الشركة وخطتها للفترة القادمة حق من حقوقك كمساهم في الجمعية العمومية للشركة، فاحرص دائماً على المشاركة الفعالة.

هيئة الأوراق المالية والسلع

اقرأ أيضا